الجزيرة نت - ما لم يعرفه داروين.. كيف صنعت الحيوانات "سلالم" الجبال؟ سكاي نيوز عربية - كاتس: إسرائيل لم تطلب من أميركا حماية حدودها قناة القاهرة الإخبارية - خطر صامت على موائد الطعام.. وموجة حر قاسية تضرب تونس العربي الجديد - ماكغريغور يخضع لعملية جراحية وقد يغيب لعامين العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بملياري دولار قناة القاهرة الإخبارية - الجيش الإيراني يكشف عن شروط طهران لفتح مضيق هرمز وكالة الأناضول - الخليل.. الجيش الإسرائيلي يصيب فتى فلسطينيا بالرصاص وكالة الأناضول - سفينة "كاستروني" العملاقة لمد الأنابيب تعبر البوسفور العربي الجديد - أوكرانيا: قتيلان في كييف وزيلينسكي يرشح كوريتسكي لرئاسة الوزراء الجزيرة نت - وزير سوداني للجزيرة نت: الحرب أحدثت تغييرا عميقا في التركيبة السكانية
عامة

خبراء يحذرون من «صفقة النخب» في ليبيا.. هل تقوض المبادرة الأميركية مسار الانتخابات؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

أثارت الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق سياسي بين الأطراف المتنافسة في ليبيا موجة من التحذيرات في الأوساط البحثية الأميركية، وسط مخاوف من أن تتحول مبادرة مستشار تر...

أثارت الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق سياسي بين الأطراف المتنافسة في ليبيا موجة من التحذيرات في الأوساط البحثية الأميركية، وسط مخاوف من أن تتحول مبادرة مستشار ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إلى «صفقة بين النخب»، وقد تقوض المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى الانتخابات.

وأشار موقع موقع «سيمافور» الأميركي إلى أن المبادرة تقضي باستمرار «عائلة» رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة في السلطة مقابل تولي «عائلة» قائد قوات «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر رئاسة المجلس الرئاسي، في إطار ترتيبات تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإعادة الاستقرار السياسي.

ويرى الخبراء الأميركيون أن مثل هذا الترتيب قد يؤدي إلى تثبيت مراكز النفوذ الحالية بدلًا من فتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تستند إلى التداول السلمي للسلطة.

نتائج سريعة بدلا من تسوية دائمةوفي هذا الإطار، أكد المسؤول السابق عن ملف أفريقيا في البيت الأبيض كاميرون هدسون، أن المبادرة تحمل سمات السياسة التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب في إدارة الملفات الخارجية، معتبرًا أنها تركز على تحقيق نتائج سريعة أكثر من اهتمامها ببناء تسوية سياسية قابلة للاستمرار.

وقال هدسون إن الإدارة الأميركية الحالية «ليست منشغلة بالشكل الذي ستبدو عليه ليبيا بالنسبة للإدارة المقبلة، بقدر اهتمامها بتحقيق أهدافها الحالية»، معتبرا أن التركيز ينصب على تحقيق مكاسب استراتيجية واقتصادية في ليبيا، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة مع أطراف دولية أخرى على توسيع حضورها داخل البلاد.

تأثير سلبي على الجهود الأمميةوفي السياق نفسه، أوضح المدير السابق لملف ليبيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بن فيشمان أن الاتفاق المقترح قد ينعكس سلبًا على المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وأضاف أن الاتفاق، إذا جرى تنفيذه بصيغته الحالية، «يقضي عمليًا على خطة الأمم المتحدة»، موضحًا أن القوى المسيطرة على المشهد السياسي لا تمتلك حافزًا حقيقيًا للتخلي عن مواقعها أو السماح بعملية انتقال سياسي قد تؤدي إلى فقدانها النفوذ.

فيشمان نبه إلى أن الأزمة الليبية ارتبطت، على مدى السنوات الماضية، بالصراع على السيطرة على مؤسسات الدولة والموارد المالية، معتبرًا أن من يصل إلى السلطة يصبح أكثر تمسكًا بها بسبب ما توفره من نفوذ وإمكانات.

مخاوف بشأن اعتراضات المجموعات المسلحةولا تقتصر المخاوف على مستقبل العملية السياسية، بل تمتد أيضًا إلى الوضع الأمني، إذ حذر الباحث في المجلس الأطلسي كريم مزران، من أن الاتفاق قد يثير اعتراضات لدى بعض المجموعات المسلحة أو القوى المستبعدة من الترتيب الجديد.

وقال مزران إن ردود فعل تلك الأطراف قد تدفع إلى اندلاع مواجهات جديدة، متسائلًا: «إذا بدأت إحدى الميليشيات بإطلاق النار على الأخرى، فما الذي سيحدث بعد ذلك؟ ».

- مسؤول أميركي لـ«سيمافور»: مبادرتنا في ليبيا ليست بديلًا عن المسار الأممي- لماذا تثير المبادرة الأميركية كل هذا الجدل في ليبيا؟- المبادرة الأميركية في ميزان النقد.

هل تنجح واشنطن فيما فشل فيه الآخرون؟- «لوموند»: لا مؤشرات على أن «مبادرة بولس» تضمن إجراء انتخابات في ليبياوأوضح موقع «سيمافور» أن أي اتفاق يقتصر على تفاهمات بين القيادات السياسية والعسكرية، من دون إشراك بقية القوى الفاعلة، قد يواجه تحديات ميدانية تعرقل تنفيذه، خصوصًا في ظل تعدد مراكز القوة وانتشار الجماعات المسلحة في غرب البلاد وشرقها.

ونقل عن منتقدي المبادرة قولهم إن الاتفاق المقترح قد يهمش الدور الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والتي تعمل منذ سنوات على الدفع نحو عملية سياسية شاملة تقود إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وتوحيد مؤسسات الدولة.

قلق بشأن تأجيل الانتخاباتوبحسب هؤلاء، فإن منح الشرعية لترتيبات سياسية تقوم على تقاسم السلطة بين الأطراف النافذة قد يضعف فرص الوصول إلى تسوية دائمة، ويؤجل الاستحقاقات الانتخابية بدلًا من أن يمهد الطريق إليها.

ويحذر محللون كذلك من أن أي اتفاق لا يحظى بقبول واسع بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية قد يفتقر إلى الاستدامة، ويصبح عرضة للانهيار مع أول خلاف حول تقاسم الصلاحيات أو الموارد أو المناصب السيادية.

المبادرة لا تهمش خريطة الطريق الأمميةوفي المقابل، تؤكد الإدارة الأميركية أن مبادرتها لا تستهدف تجاوز الأمم المتحدة أو استبدال مسارها السياسي، إذ شدد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات لموقع «سيمافور»، على أن واشنطن «تواصل دعم خريطة الطريق الخاصة ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا»، وأنها تؤيد «عملية سياسية يقودها الليبيون وتستند إلى التوافق، بهدف الوصول إلى حكم موحد وتحقيق الاستقرار، مع توفير مسار يؤدي إلى انتخابات وطنية ذات مصداقية».

وتعكس هذه المواقف تباينًا واضحًا في تقييم المبادرة الأميركية؛ ففي حين ترى واشنطن أنها قد تمثل فرصة لكسر الجمود السياسي المستمر منذ سنوات، يعتبر عدد من الخبراء أن نجاح أي تسوية في ليبيا سيظل مرهونًا بمدى شمولها لجميع الأطراف، وارتباطها بمسار انتخابي واضح يتيح لليبيين اختيار قيادتهم عبر صناديق الاقتراع، بدلًا من الاكتفاء بتفاهمات بين القوى المتنافسة على السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك