نقطة تواصل.
ترامب، وكعادته في صياغة الصفقات، بدأ يقرأ بنود مذكرة التفاهم بعيون أمريكية، مفسراً الكلمات بعيداً عن جوهرها الحقيقي، على مقاس المصالح السياسية لواشنطن، الأمر الذي حوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة نقاش واسع من التهديدات المتبادلة، وجعل قطار التفاهم يغور شيئاً فشيئاً نتيجة الغطرسة والعنجهية.
كيف تفاعل المغردون والنشطاء؟ وكيف اشتعلت حسابات المؤثرين بعد هذا الانقلاب الأمريكي على التعهدات؟ وأي مصير ينتظر هذه التفاهمات أمام بوابة تصعيد مفتوحة؟


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك