قالت زاخاروفا خلال مشاركتها في اجتماع مجلس الثقافة والصناعات الإبداعية التابع لمفوض موسكو لحماية حقوق رواد الأعمال، إن روسيا تُعد، من بين أمور أخرى، حاضنة لإرث الثقافة الغربية، وتتعامل بعناية مع المنجزات الثقافية العالمية وتنقلها إلى الأجيال المقبلة.
زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية" الحرب والسلام" بالفرنسيةوأوضحت الدبلوماسية الروسية أن الإرث الثقافي لا ينبغي تصنيفه إلى" خاص بنا" و" ليس خاصا بنا"، معتبرة أنه يمثل تراثا مشتركا للإنسانية والحضارة.
وحذّرت زاخاروفا من اختزال الثقافة في مجرد" شِفرة" موجهة إلى جمهور محدد، ووصفت هذا النهج بأنه طريق مسدود، مضيفة أن التركيز على المصالح الآنية قصيرة الأجل أدى إلى نتائج سلبية في الدول الغربية، حسب تعبيرها.
وأكدت أن احترام الثقافة العالمية لا يعني التخلي عن الثقافة الوطنية أو تدميرها، مشددة على ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي وتطوير الصناعات الإبداعية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك