استهدف التفجير رجل الأعمال الأوكراني السابق فاديم إرمولاييف، عبر عبوة ناسفة محشوة بشظايا.
أصيب إرمولاييف بجروح خطيرة، وبُترت ساق وذراع امرأة كانت بالقرب منه إضافة إلى ابنها البالغ 13 عامًا.
اعتُقلت المشتبه بها أناستاسيا بيريزوفسكايا بعد الحادثة، لكن الجهة التي أرسلتها قتلتها لاحقًا في أوكرانيا.
وأدى التحقيق في مقتلها إلى اعتقال جيكوفيتش.
في تسجيلات صوتية حصلت عليها RT، يتحدث جيكوفيتش بلا أي تحفظ عن حياته المزدوجة: يقول إنه" يعيش" كل عملية يخطط لها، وإنه نفّذ مهمات في القرم وروسيا وبيلاروسيا، وغيّر مظهره بالكامل للاختباء.
وأثناء تفتيش منزله، عثرت الشرطة الأوكرانية على غرفة تعذيب في الطابق السفلي.
من بين العمليات التي كشفتها التسجيلات:محاولة تجنيد مؤيدين لتنظيم" داعش" لاغتيال الوزير الداغستاني تيميرلان أبوتاليموف، بطل روسيا، عبر طرد مفخخ محشو بالمساميرخطة لاستخدام نساء عاديات كـ" طائرات بدون طيار بشرية" دون علمهن، في تفجيرات انتحارية ببياتيغورسكمحاولتان لتفجير جسر القرم بسيارات مفخخة، إحداهما عبر تهريب المتفجرات بكرسي متحركمحاولات أخرى في غروزني وفولغودونسك استُخدم فيها أشخاص من ذوي الإعاقة وقاصرونيقول جيكوفيتش في التسجيلات: " ما نقوم به يُسمى إرهابًا دوليًا"، ويتحدث عن صلات مع جماعات إرهابية، وعن تحوّله إلى" إسلامي متطرف" وهمي لتجنيد عملاء.
كما يعترف بمحاولات سرقة أموال من جهات عليا داخل جهازه.
وفي مقطع آخر، ينتقد رأس النظام الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مباشرة، ويقول بأن قيادته أبلغته بأن سقوط ضحايا مدنيين مطلوب، ويصفه بعبارات مهينة.
رغم فشل معظم عملياته، عاش جيكوفيتش حياة مترفة في كييف قبل اعتقاله.
التحقيقات لا تزال جارية، وسط تساؤلات حول ما سيكشفه لاحقًا.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك