روسيا اليوم - أعيش كل عملية أخطط لها.. ملفات حصرية عن ضلوع عقيد استخبارات أوكرانية بمخططات إرهابية بروسيا وخارجها العربي الجديد - "ليلة المتاحف" في لبنان تبدأ اليوم بمشاركة 30 مؤسسة ثقافية روسيا اليوم - ترامب: تعاملنا مع كورونا أفضل من العالم بأسره.. والصين دفعت ثمنا كبيرا Euronews عــربي - ماذا ينتظر السوريون من مجلس الشعب الانتقالي الجديد؟ وما حدود صلاحياته؟ الجزيرة نت - مطالب بتطبّبق الاتفاق الإطاري.. ما هي قوة الجيش اللبناني؟ التلفزيون العربي - إنكلترا تغرق في خيبة جديدة بعد الخسارة أمام الأرجنتين.. هاري كين الجزيرة نت - تراث غزة يقاوم المحو في مواجهة الإبادة سكاي نيوز عربية - ميسي ويامال وجهاً لوجه.. موعد تاريخي بذكريات "صورة شهيرة" العربية نت - سوريا تحبط تهريب أسلحة من العراق إلى حزب الله القدس العربي - طه الدسوقي عن مقابلات لاعبي مصر الإعلامية: شيء مخز ومحزن- (تدوينة)
عامة

من الكهوف إلى بناء الشخصية... كيف يصنع "المستكشف الصغير" في ليبيا جيلا يعتمد على نفسه؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 50 دقيقة

من الكهوف إلى بناء الشخصية. . كيف يصنع" المستكشف الصغير" في ليبيا جيلا يعتمد على نفسه؟في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتأثير التكنولوجيا على الأطفال، وتراجع ارتباطهم بالطبيعة والأنشطة الميدانية،...

من الكهوف إلى بناء الشخصية.

كيف يصنع" المستكشف الصغير" في ليبيا جيلا يعتمد على نفسه؟في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتأثير التكنولوجيا على الأطفال، وتراجع ارتباطهم بالطبيعة والأنشطة الميدانية، تبرز في مدينة بنغازي مبادرات تسعى إلى إعادة.

16.

07.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/07/10/1115237191_0: 256: 2730: 1792_1920x0_80_0_0_2de75eb760f3bd439193bdb79f6a469d.

jpg.

webpويأتي من بين هذه المبادرات منتدى" المستكشف الصغير"، الذي يقدم تجربة مختلفة تجمع بين المغامرة والاستكشاف والتعلم، من خلال رحلات إلى الكهوف والأودية والمناطق الطبيعية، وأنشطة بحرية وبرامج بيئية تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال وصقل شخصياتهم.

بداية القصةقال المستكشف جمال القماطي إن" فكرة منتدى المستكشف الصغير بدأت عام 2022، خلال مشاركة فريقه في إحدى الرحلات الاستكشافية مع بعثة إيطالية متخصصة في الاستكشاف والاستغوار، حيث اقترح أعضاء البعثة تأسيس نادٍ يعنى برياضات التسلق والرياضات الخطرة المرتبطة بالاستكشاف، ومن تلك الفكرة انطلقت رحلة تأسيس المنتدى، الذي أصبح اليوم منصة تجمع بين المغامرة والتعليم وتنمية مهارات الأطفال والناشئة".

وأشار إلى أن" الفئة العمرية التي يركز عليها المنتدى بشكل رئيسي هي الأطفال واليافعون بين 6 و17 عامًا، باعتبارها المرحلة الأكثر أهمية في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس".

ولفت القماطي إلى أن" هذه الأنشطة كانت شبه غائبة في مدينة بنغازي، الأمر الذي دفع المنتدى إلى توفيرها وفق أسس آمنة ومنظمة، ما ساهم في انتشاره واستقطاب أعداد متزايدة من الأطفال والأسر المهتمة بهذا النوع من الأنشطة".

وقال القماطي إن" هذه الرحلات تساعد الأطفال على التغلب على الخوف من الظلام والأماكن الضيقة والمرتفعة، كما تشجعهم على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي، وهو ما ينعكس إيجابًا على ثقتهم بأنفسهم واعتمادهم على قدراتهم في مواجهة التحديات".

وأشار إلى أن أهداف المنتدى لا تقتصر على المغامرة والاستكشاف، بل تمتد إلى غرس قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.

وفي هذا الإطار، نفذ المنتدى عدداً من المبادرات البيئية بالشراكة مع بلدية بنغازي، شملت حملات واسعة للتشجير أسهمت في زراعة عدد من حدائق المدينة، إلى جانب حملات لتنظيف الركام وإزالة مكبات النفايات العشوائية في عدة مناطق.

تجربة فريدةورغم حداثة تجربة منتدى" المستكشف الصغير"، فإنها تقدم نموذجًا مختلفًا في الاستثمار في الأطفال، من خلال تنمية مهاراتهم الحياتية وتعزيز ارتباطهم بالطبيعة، بعيدًا عن الأنشطة التقليدية التي تقتصر على الترفيه.

فالمغامرة هنا ليست هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لبناء شخصية أكثر ثقة واستقلالية، وترسيخ قيم التعاون والانضباط والمسؤولية المجتمعية.

ومع اتساع الإقبال على هذه الأنشطة، يبرز التساؤل حول مدى إمكانية دعم مثل هذه المبادرات وتطويرها لتصبح جزءًا من برامج تنمية الطفل في ليبيا، خاصة في ظل الحاجة إلى مساحات آمنة تجمع بين التعليم والترفيه واكتشاف المواهب.

فبناء الأجيال لا يقتصر على المدارس وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى تجارب ميدانية تصنع الثقة، وتغرس حب الاستكشاف، وتفتح أمام الأطفال آفاقًا جديدة لفهم أنفسهم ومحيطهم، ليكونوا أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات المستقبل.

شح المياه يهدد ليبيا… هل يواجه النهر الصناعي أكبر اختبار في تاريخه؟ وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا.

من منصات للتواصل إلى أدوات للتأثير والتضليلfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/07/10/1115237191_0: 0: 2730: 2048_1920x0_80_0_0_c7c7822decd49844c01c474f45ecdf70.

jpg.

webpحصري, أخبار ليبيا اليوم, العالم, العالم العربيويأتي من بين هذه المبادرات منتدى" المستكشف الصغير"، الذي يقدم تجربة مختلفة تجمع بين المغامرة والاستكشاف والتعلم، من خلال رحلات إلى الكهوف والأودية والمناطق الطبيعية، وأنشطة بحرية وبرامج بيئية تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال وصقل شخصياتهم.

ولا تقتصر أهداف المنتدى على توفير مساحة للترفيه، بل تمتد إلى بناء جيل أكثر ثقة بنفسه، قادر على مواجهة التحديات، والعمل بروح الفريق، وتحمل المسؤولية.

كما يحرص القائمون عليه على غرس قيم المحافظة على البيئة والعمل التطوعي، عبر حملات للتشجير وتنظيف الأماكن العامة.

وبين المغامرة والتربية، يطرح هذا النموذج تساؤلات حول أهمية الأنشطة الاستكشافية في تنمية شخصية الطفل، ودورها في إعداد جيل أكثر ارتباطًا بالطبيعة وأكثر قدرة على الاعتماد على الذات.

© Sputnik.

MAHER ALSHAERYمن الكهوف إلى بناء الشخصية.

كيف يصنع" المستكشف الصغير" في ليبيا جيلاً يعتمد على نفسه؟من الكهوف إلى بناء الشخصية.

كيف يصنع" المستكشف الصغير" في ليبيا جيلاً يعتمد على نفسه؟© Sputnik.

MAHER ALSHAERYقال المستكشف جمال القماطي إن" فكرة منتدى المستكشف الصغير بدأت عام 2022، خلال مشاركة فريقه في إحدى الرحلات الاستكشافية مع بعثة إيطالية متخصصة في الاستكشاف والاستغوار، حيث اقترح أعضاء البعثة تأسيس نادٍ يعنى برياضات التسلق والرياضات الخطرة المرتبطة بالاستكشاف، ومن تلك الفكرة انطلقت رحلة تأسيس المنتدى، الذي أصبح اليوم منصة تجمع بين المغامرة والتعليم وتنمية مهارات الأطفال والناشئة".

وأشار إلى أن" الفئة العمرية التي يركز عليها المنتدى بشكل رئيسي هي الأطفال واليافعون بين 6 و17 عامًا، باعتبارها المرحلة الأكثر أهمية في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس".

ولفت القماطي إلى أن" هذه الأنشطة كانت شبه غائبة في مدينة بنغازي، الأمر الذي دفع المنتدى إلى توفيرها وفق أسس آمنة ومنظمة، ما ساهم في انتشاره واستقطاب أعداد متزايدة من الأطفال والأسر المهتمة بهذا النوع من الأنشطة".

وقال القماطي إن" هذه الرحلات تساعد الأطفال على التغلب على الخوف من الظلام والأماكن الضيقة والمرتفعة، كما تشجعهم على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي، وهو ما ينعكس إيجابًا على ثقتهم بأنفسهم واعتمادهم على قدراتهم في مواجهة التحديات".

وأشار إلى أن أهداف المنتدى لا تقتصر على المغامرة والاستكشاف، بل تمتد إلى غرس قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.

وفي هذا الإطار، نفذ المنتدى عدداً من المبادرات البيئية بالشراكة مع بلدية بنغازي، شملت حملات واسعة للتشجير أسهمت في زراعة عدد من حدائق المدينة، إلى جانب حملات لتنظيف الركام وإزالة مكبات النفايات العشوائية في عدة مناطق.

واختتم القماطي حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرات ستتواصل خلال الفترة المقبلة، مع خطط لتوسيع نطاق حملات التشجير والنظافة لتشمل حدائق وأحياء جديدة في مدينة بنغازي، بهدف تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، وترسيخ قيم العمل التطوعي لدى الأطفال، وإعداد جيل يمتلك روح المبادرة والاعتماد على النفس، ويجمع بين حب المغامرة والإحساس بالمسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه.

ورغم حداثة تجربة منتدى" المستكشف الصغير"، فإنها تقدم نموذجًا مختلفًا في الاستثمار في الأطفال، من خلال تنمية مهاراتهم الحياتية وتعزيز ارتباطهم بالطبيعة، بعيدًا عن الأنشطة التقليدية التي تقتصر على الترفيه.

فالمغامرة هنا ليست هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لبناء شخصية أكثر ثقة واستقلالية، وترسيخ قيم التعاون والانضباط والمسؤولية المجتمعية.

ومع اتساع الإقبال على هذه الأنشطة، يبرز التساؤل حول مدى إمكانية دعم مثل هذه المبادرات وتطويرها لتصبح جزءًا من برامج تنمية الطفل في ليبيا، خاصة في ظل الحاجة إلى مساحات آمنة تجمع بين التعليم والترفيه واكتشاف المواهب.

فبناء الأجيال لا يقتصر على المدارس وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى تجارب ميدانية تصنع الثقة، وتغرس حب الاستكشاف، وتفتح أمام الأطفال آفاقًا جديدة لفهم أنفسهم ومحيطهم، ليكونوا أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك