روسيا اليوم - سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية | الضربات الأمريكية والإيرانية المتبادلة ترفع وتيرة التصعيد في المنطقة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين وتوسع مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة القدس العربي - فرحة جنونية تجتاح شوراع الأرجنتين بعد بلوغ نهائي المونديال- (فيديو) Independent عربية - أميركا تقصف مقرا للحرس الثوري... وإسلام آباد تحض على استئناف المحادثات وكالة شينخوا الصينية - 11 قتيلا في حريق بدار أيتام في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - قرار حاسم من خامنئي بشأن “هرمز”.. وتعاون صيني إيراني يغير قواعد اللعبة سكاي نيوز عربية - بعد حظر الذهب السوداني.. تحذير أممي من تجارة الصمغ العربي قناة التليفزيون العربي - أوروبا تضع خطة لنشر قوات في أوكرانيا وروسيا ترد بقوة: ستكون هدفًا عسكريًا مشروعًا لنا الجزيرة نت - تايوان.. رائدة التكنولوجيا الرياضية تقود التقدم في مجال الصحة
عامة

الكليتان.. كيف نحمي مصنع تنقية الجسم؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 55 دقيقة

يعمل في أعماق أجسامنا عضوان صغيران، لا يتجاوز حجم كل واحد منهما حجم قبضة اليد، ومع ذلك يؤديان واحدة من أعظم المهام التي تحفظ استمرار الحياة، إنهما الكليتان.تقع الكليتان في الجزء الخلفي من التجويف ال...

يعمل في أعماق أجسامنا عضوان صغيران، لا يتجاوز حجم كل واحد منهما حجم قبضة اليد، ومع ذلك يؤديان واحدة من أعظم المهام التي تحفظ استمرار الحياة، إنهما الكليتان.

تقع الكليتان في الجزء الخلفي من التجويف البطني، على جانبي العمود الفقري، أسفل القفص الصدري بقليل، وتكون الكلية اليمنى عادة أخفض قليلا من اليسرى بسبب وجود الكبد فوقها، ولكل كلية شكل يشبه حبة الفاصوليا، ويبلغ طولها نحو 10 إلى 12 سنتيمترا، ويزن كل منها ما بين 120 و170 غراما عند البالغين، وتؤديان وظائف حيوية يتوقف عليها استمرار الحياة، نعم استمرار الحياة.

تغلف كل كلية كبسولة ليفية متينة تحميها وتحافظ على بنيتها، بينما يضم داخلها ما يقارب مليون نيفرون (Nephron)، وهي وحدات مجهرية تعمل بتناغم مذهل لتنقية الدم والمحافظة على توازن الجسم، ويبدأ عمل كل نيفرون بالكبيبة، وهي شبكة دقيقة جدا من الشعيرات الدموية تقوم بترشيح الدم، ثم تمر السوائل عبر الأنابيب الكلوية التي تعيد إلى الجسم الماء والعناصر المفيدة، وتتخلص من الفضلات والسموم.

إنه نظام بالغ الدقة؛ فالكليتان ترشحان يوميا نحو 180 لترا من السوائل، لكنهما تعيدان امتصاص معظمها، فلا يخرج مع البول إلا ما يقارب لترا ونصفا إلى لترين فقط، إنها عملية أشبه بمختبر فائق الذكاء، يميز في كل لحظة بين ما يجب الاحتفاظ به وما ينبغي التخلص منه، حارستان أمينتان تصونان النافع وتطردان الضار بدقة فائقة.

تمر عملية تكوين البول بثلاث مراحل رئيسية:ترشيح الدم داخل الكبيبات.

إعادة امتصاص الماء والعناصر المفيدة.

إفراز الفضلات والمواد غير المرغوب فيها.

وفي نهاية هذه الرحلة، يتجمع البول في حوض الكلية، ثم ينتقل عبر الحالب إلى المثانة، حيث يخزن حتى يحين موعد طرحه خارج الجسم.

تكوين البول ليس مجرد طرح للفضلات، بل آلية حيوية تحفظ توازن الجسم، ولا تتجلى عظمتها إلا عند فقدانها.

تنقية الدم من الفضلات والسمومتُعد الوظيفة الأشهر للكليتين هي تنقية الدم من الفضلات الناتجة عن عمليات الأيض، مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) وحمض اليوريك (Uric Acid)، إضافة إلى التخلص من بقايا كثير من الأدوية والمواد السامة.

وتعمل الكليتان بلا توقف، فكلما مر الدم عبرهما، خضع لعملية" فحص وتنقية"، فتزال المواد الضارة، بينما تحافظ على العناصر التي يحتاجها الجسم.

ولو تعطلت هذه العملية، لتراكمت السموم في الدم، وبدأت تؤثر في الدماغ والقلب والرئتين وسائر أعضاء الجسم، وهي حالة قد تهدد الحياة إذا لم تعالج بسرعة.

حارس أمين لتوازن الماء والأملاحالماء هو أساس الحياة، لكن زيادته أو نقصانه قد يسبب مشكلات خطيرة، وهنا تظهر براعة الكليتين؛ إذ تحددان بدقة كمية الماء التي يحتفظ بها الجسم، والكمية التي يتخلص منها، كما تنظمان تركيز أملاح مهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، وهي عناصر ضرورية لانقباض العضلات، وعمل الأعصاب، وانتظام ضربات القلب.

ولهذا قد يؤدي أي اضطراب شديد في وظائف الكلى إلى اختلال هذه الأملاح، وهو ما قد يسبب ضعفاً عضلياً أو اضطرابات خطيرة في نبض القلب.

عندما تشعر الكليتان بانخفاض تدفق الدم، تفرزان هرموناً يسمى الرينين (Renin)، الذي يفعّل سلسلة من التفاعلات تساعد على رفع ضغط الدم والمحافظة على وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية.

ومن جهة أخرى فإن ارتفاع ضغط الدم لفترات طويلة يلحق أضراراً بالأوعية الدموية الدقيقة داخل الكليتين، فينشأ ما يشبه الحلقة المفرغة؛ إذ يسبب ارتفاع الضغط تلف الكلى، ويؤدي تلف الكلى بدوره إلى زيادة ارتفاع الضغط.

يعمل الجسم بكفاءة ضمن نطاق ضيق جداً من درجة الحموضة، وإذا اختل هذا التوازن تأثرت معظم التفاعلات الحيوية، وتساهم الكليتان في المحافظة على هذا التوازن من خلال التخلص من الأحماض الزائدة وإعادة امتصاص البيكربونات، لتظل البيئة الداخلية مناسبة لعمل الإنزيمات والخلايا.

من المفاجآت التي لا يعرفها كثيرون أن الكليتين لا تنقيان الدم فحسب، بل تساعدان أيضا على إنتاجه، فعندما ينخفض مستوى الأكسجين في الجسم، تفرزان هرمون الإريثروبويتين (Erythropoietin) الذي يحفز نخاع العظم على إنتاج كريات الدم الحمراء، ولهذا يعاني كثير من مرضى الفشل الكلوي المزمن من فقر الدم، لأن الكلية المريضة لا تنتج كميات كافية من هذا الهرمون.

شريك أساسي في بناء العظامتقوم الكليتان بتحويل فيتامين (د) إلى صورته النشطة التي يستطيع الجسم الاستفادة منها، وهذا الفيتامين ضروري لامتصاص الكالسيوم وتقوية العظام والأسنان، ولذلك فإن تدهور وظائف الكلى قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ضعف العظام وزيادة خطر الكسور.

ماذا يحدث عندما تمرض الكليتانتورم القدمين أو الكاحلين أو حول العينين، وارتفاع ضغط الدم دون سبب واضح.

تغير لون البول أو ظهور رغوة كثيرة فيه.

التعب والإرهاق المستمران.

الحكة الجلدية في المراحل المتقدمة.

المرض الكلوي المزمن: يحدث عندما تتراجع وظائف الكليتين تدريجيا لمدة تزيد على ثلاثة أشهر، ويعد داء السكري وارتفاع ضغط الدم السببين الرئيسيين لمعظم الحالات حول العالم.

القصور الكلوي الحاد: وهو انخفاض مفاجئ في وظائف الكلى، قد يحدث خلال ساعات أو أيام، بسبب الجفاف الشديد، أو الالتهابات الخطيرة، أو بعض الأدوية، أو انسداد المسالك البولية، ويمثل حالة طبية طارئة، لكن كثيراً من المرضى يستعيدون وظائف الكلى إذا عولج السبب بسرعة.

حصى الكلى: تتكون عندما تترسب بعض الأملاح والمعادن داخل الجهاز البولي، وتساعد زيادة شرب الماء وتقليل الملح، لدى كثير من الأشخاص، على خفض خطر تشكل الحصى.

التهابات الكلى: قد تنتج عن انتقال العدوى البكتيرية من المثانة إلى الكلى، وتظهر عادة بارتفاع الحرارة، وألم في الخاصرة، وصعوبة أو حرقة أثناء التبول، ويتطلب علاجها التدخل المبكر لمنع حدوث مضاعفات.

تكيس الكلى الوراثي: مرض وراثي تتكون فيه أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكليتين، فتزدادان حجما تدريجيا، وقد تنخفض وظيفتهما مع مرور السنوات.

سرطان الكلى: أحد أكثر سرطانات الجهاز البولي شيوعاً لدى البالغين، وينشأ عندما تبدأ خلايا الكلى بالنمو بشكل غير طبيعي لتكوّن ورماً قد ينتشر إلى أعضاء أخرى إذا لم يُكتشف مبكراً.

أشخاص يحتاجون إلى عناية أكبرمرضى السكري، إذ يعد اعتلال الكلى السكري السبب الأول للفشل الكلوي المزمن في كثير من دول العالم.

ارتفاع ضغط الدم، لأن الضغط المرتفع يتلف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكليتين.

كبار السن، إذ تنخفض كفاءة الكليتين تدريجيا مع التقدم في العمر.

من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى، وخاصة الأمراض الوراثية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك