نصبت لوحة إعلانية ضخمة في وسط طهران، تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستلقيًا داخل نعش أسود مفتوح، تحمل رسالة" سنقتل ترامب" باللغتين الفارسية والإنجليزية، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يظهر العمل الفني المقام في ساحة بطهران، ترامب وعيناه وفمه مغلقان، ويداه مطويتان فوق ربطة عنقه الحمراء، وقدماه متجهتان إلى الأعلى داخل حواجز خرسانية سوداء مرتبة على شكل نعش.
اعتاد المارة أمام هذه اللوحة الإعلانية الضخمة في ساحة انقلاب بوسط طهران على رؤية رموز سياسية، وأحيانًا وجوه قادة سياسيين، وأشار التقرير الى إن استخدام الصور التهديدية في ساحة انقلاب ليس بالأمر الجديد: ففي يناير، صورت لوحة إعلانية غارة على سفينة حربية أمريكية، مخلفةً وراءها آثارًا دموية تشبه خطوط العلم الأمريكي.
تتضمن الكتابات البيضاء المتناثرة على النعش عبارة" سنقتل ترامب" باللغتين الفارسية والإنجليزية ويذكر أسلوب الكتابة بجدار سبورة كان بإمكان المشيعين كتابة رسائل بالطباشير عليه خلال مراسم تأبين آية الله خامنئي، الذي قتل مع بداية الحرب في 28 فبراير وتشير الكتابات على اللوحة الإعلانية إليه بصفة شهيد.
وتقول الكتابة على الجدران أيضاً في ذكرى أطفال ميناب في إشارة إلى المدينة الواقعة جنوب إيران حيث استهدفت غارة جوية مدرسة بنات ابتدائية في 28 فبراير وجاء الهجوم في نفس وقت هجوم آخر على قاعدة بحرية إيرانية قريبة وفي مارس قال مسئولون أمريكيون إن النتائج الأولية للتحقيق تشير إلى أن خطأً أمريكياً في تحديد الهدف كان السبب.
تصاعدت الازمة بين ايران وترامب خلال الفترة الأخيرة، حيث اعلن ترامب ان مذكرة التفاهم مع طهران انتهت وابلغ الكونجرس رسميا ببدء حرب جديدة على ايران عقب سلسلة من الضربات في أنحاء المنطقة، وأضاف الرئيس الأمريكي: إن التعامل معهم مضيعة للوقت.
ووصف ترامب إيران بـ" الأشرار المرضى"، في ظل انهيار اتفاقه المبدئي مع طهران خلال كلمته في افتتاح قمة الناتو في تركيا، ووصف ترامب إيران بـ" اللاعبين القذرين" لاستهدافها سفن تجارية في مضيق هرمز، في انتهاك لوقف إطلاق النار، وقال إن الولايات المتحدة تضيع وقتها في الحديث مع إيران، وأعرب عن رغبتها في إنجاز أعمالنا بدلاً من محاولة اتباع الدبلوماسية، وقال: علينا أن نتخلص من سرطانهم، سرطانهم وتعرفون ماذا تفعلون؟ عليكم استئصال السرطان في مراحله المبكرة.
وهذا ما أشعر به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك