سجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً طفيفاً اليوم الخميس، إذ يقيم المستثمرون التقارير الجديدة لنتائج الشركات وعمليات الاندماج والاستحواذ، مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي هدد بتفاقم أسعار الطاقة في المنطقة.
وتراجع مؤشر" ستوكس 600" 0.
1 في المئة، مع نزول معظم القطاعات بقدر طفيف، وتباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا.
وارتفع سهم شركة" أي أس أم أل"، المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية، اثنين في المئة في بداية التداول، في حين تراجعت قليلاً معظم أسهم شركات أشباه الموصلات الأخرى مثل " أس تي مايكرو إلكترونيكس".
وساد شعور عام بالارتياح على المستوى العالمي بعد أن أعلنت شركة" تي أس أم سي" التايوانية، أكبر منتج في العالم لرقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة، قفزة قياسية بلغت 77 في المئة في أرباح الربع الثاني، مما يشير إلى قوة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ووفرت شركة" بابليسي" قدراً من الطمأنة للأسواق في شأن الاضطراب الوشيك الناجم عن الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت أسهم مجموعة الإعلانات الفرنسية 1.
4 في المئة بعد الإعلان عن صعود صافي الإيرادات خلال النصف الأول من العام، مدفوعة بالطلب القوي على خدمات التسويق المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ومن ناحية أخرى، تراجعت أسهم" أي بي بي" واحداً في المئة بعدما أعلنت الشركة الصناعية استحواذها على شركة" روتورك" المتخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم الآلي بقيمة 5.
5 مليار دولار، وذكرت أيضاً أن أرباحها التشغيلية للربع الثاني فاقت التوقعات، وقفز سهم الشركة البريطانية 66 في المئة.
في غضون ذلك، كشفت بيانات رسمية اليوم الخميس عن تعافي الاقتصاد البريطاني بصورة طفيفة خلال مايو (أيار) الماضي، إذ سجل نمواً بنسبة 0.
1 في المئة بفضل التوسع في قطاع الخدمات، وذلك قبل أيام من تسلّم رئيس وزراء جديد مهماته في البلاد.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي انكماشاً بنسبة 0.
1 في المئة في أبريل (نيسان) الماضي، بعدما تسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في ارتفاع التضخم بعد قفزة في أسعار النفط.
وقالت هيئة الإحصاء الوطنية في بيان إن النمو" في مايو الماضي كان نتيجة زيادة مقدارها 0.
3 في المئة في (ناتج) قطاع الخدمات".
وتأتي البيانات بينما يستعد آندي بورنم لتولي رئاسة الوزراء الإثنين المقبل، وكان كير ستارمر قد استقال من رئاسة الحكومة وقيادة حزب" العمال" الشهر الماضي، خاضعاً لضغوط داخلية متواصلة للتنحي بعد سلسلة فضائح وأخطاء في إدارة الاقتصاد وتحوّلات في السياسة.
وأشار كبير محللي اقتصاد المملكة المتحدة لدى مجموعة الأبحاث" كابيتال إيكونوميكس" بول دايلز إلى أن البيانات الأخيرة تشكل" هدية ليست بسيّئة ترحيباً برئيس الوزراء المقبل آندي بورنم".
وأضاف أنه حتى إذا تبين ثبات معدلات الإنتاج من دون تغيير خلال يونيو (حزيران) الماضي، فإن الاقتصاد سيحقق نمواً إجمالياً بنسبة 0.
4 في المئة في الربع الثاني.
وقال دايلز" هذا يوضح أن الاقتصاد كان أكثر صلابة من المتوقع أمام ارتفاع أسعار الطاقة".
وتوقّعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التي تضم الدول الصناعية الكبرى، أمس الأربعاء بأن يتباطأ نمو الاقتصاد البريطاني إلى 0.
9 في المئة هذا العام، مقابل 1.
4 في المئة في 2025، على أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.
1 في المئة العام المقبل.
" نيكاي" الياباني يتراجع 3%في غضون ذلك، أغلق مؤشر" نيكاي" الياباني اليوم على انخفاض بنسبة تقارب الثلاثة في المئة، وسط موجة بيع لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي أثر سلباً في شهية المخاطرة، مما طغى على الأرباح القياسية والتوقعات.
وهبط مؤشر" نيكاي" 2.
8 في المئة إلى 66835.
54 نقطة، بعدما تراجع بنسبة وصلت إلى 3.
3 في المئة في وقت سابق من اليوم، في حين انخفض مؤشر" توبكس" الأوسع نطاقاً 1.
5 في المئة إلى 4028.
79 نقطة.
وقال المحلل في شركة" ريسونا هولدنغز" هيروكي تاكي" كان هناك في الآونة الأخيرة تباين ملحوظ بين أسهم شركات أشباه الموصلات والسوق الأوسع نطاقاً، واليوم ليس استثناء، إذ تشهد أسهم شركات التكنولوجيا المتطورة تصحيحاً".
في الأثناء، استقر الدولار اليوم بعدما لامس أدنى مستوياته خلال شهر، إذ عززت بيانات التضخم الضعيفة التوقعات بأن مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي ) سيحجم عن رفع أسعار الفائدة، في حين شكل تجدد التوتر في الشرق الأوسط عامل مخاطرة بالنسبة إلى التوقعات الاقتصادية.
وحافظ اليورو على تداوله قرب أعلى مستوى له في شهر عند 1.
1465 دولار، بينما استقر الجنيه الاسترليني قرب أعلى مستوى له خلال شهرين عند 1.
3539 دولار، مدعوماً بتفاؤل إزاء احتمال اختيار رئيس الوزراء البريطاني المقبل وزير مالية يتبنى نهجاً مالياً محافظاً.
في المقابل، تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي عن أعلى مستوياتهما في أسابيع عدة ليسجلا 0.
6997 للدولار و0.
5849 للدولار على الترتيب، فيما لم يطرأ تغيير يذكر على الين الياباني ليستقر عند 162.
10 ين للدولار.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، بصورة طفيفة إلى 100.
48 نقطة، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ الـ18 من يونيو (حزيران) الماضي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك