قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، بزيارة لرجال الإطفاء أثناء مكافحتهم لعدة حرائق أتت على نحو ألفي هكتار في غابة فونتينبلو التاريخية قرب باريس.
وتهدف هذه الزيارة إلى تأكيد التزامات الحكومة وسط جدل مستمر حول الموارد المخصصة لمكافحة حرائق الغابات في البلاد.
من جانبها، كشفت المدعية العامة ديان نغومسيك أن المشتبه به البالغ 18 عاما، كان قد أقر في البداية بـ" إشعال النار في أغصان صغيرة باستخدام ولاعة وبنزين" قبل أن يتراجع عن اعترافه، مؤكدة تقريرا أوردته محطة" بي إف إم تي في".
وفي المجموع، تم توقيف ستة اشخاص بشبهة الحرق المتعمّد، في واقعة أجبرت حوالي ألف من السكان المحليين على مغادرة منازلهم، وتسببت في إغلاق طريق سريع يربط بين باريس وجنوب شرق البلاد.
احتواء حرقين بدون إخمادهماهذا، وكانت قد ذكرت السلطات المحلية الثلاثاء، أن مئات الإطفائيين تمكنوا من احتواء النيران لكن الحريقين لم يخمدا تماما بعد.
ويشار إلى أن فرنسا ترزخ تحت وطأة ثالث موجة حر كبيرة تضربها في أقل من شهرين ما يزيد من خطر اندلاع حرائق الغابات.
وقد اندلعت حرائق في 32 ألف هكتار من الأراضي في أنحاء البلاد منذ مطلع العام، وهي مساحة تتجاوز تلك المسجلة خلال موسم الحرائق بكامله في العام 2025.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك