أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في ثكنة الجزيرة، اليوم الخميس، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المدنيين في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، بحسب مصادر محلية.
وأثار إطلاق النار حالة من التوتر والخوف بين سكان القرية، رغم عدم وقوع خسائر بشرية أو مادية، بحسب ما نقلته سانا.
وبحسب المعلومات، فإن النيران انطلقت من ثكنة" الجزيرة" العسكرية الإسرائيلية المقابلة للمنطقة، واستخدمت فيها الرشاشات الثقيلة، حيث طالت الطلقات منازل المدنيين في قرية معرية، ما تسبب بحالة من الذعر بين الأهالي.
ولم تصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلي أي تعليق فوري على الحادثة، في حين تشهد المناطق الحدودية في ريف درعا الغربي بين الحين والآخر حوادث إطلاق نار وتوترات أمنية.
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، داخل قرية معرية بريف درعا الغربي، في حين أعاد أهالي المنطقة إغلاق طريق فتحه الاحتلال خلال عملية التوغل.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن عدد من أهالي القرية، أنّ قوات الاحتلال أطلقت النار على دراجة نارية أمام منزل مالكها.
وأضافوا أن عدداً من أبناء المنطقة أعادوا إغلاق الطريق بالحجارة، بعدما فتحته القوات الإسرائيلية خلال توغلها صباحاً، في محاولة لمنع تقدمها باتجاه القرى المجاورة.
كذلك، أكّد أهالي القرية رفضهم دخول قوات الاحتلال إلى قراهم، وتمسكهم بحقهم في الحفاظ على أراضيهم وممتلكاتهم والعيش بأمن وكرامة.
وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين وآلية هندسية ثقيلة قد دخلت قرية معرية قادمة من ثكنة الجزيرة، وعملت على فتح الطريق المؤدي إلى الثكنة، قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق ما نقلته" سانا" عن مصادر محلية.
سبق أن شهدت معرية توغلاً إسرائيلياً، في 20 تشرين الأول الماضي، حين دخلت دورية مؤلفة من أربع سيارات عسكرية تضم نحو 25 عنصراً إلى الحي الجنوبي من البلدة الواقعة في منطقة حوض اليرموك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك