العربي الجديد - بيلنغهام ينفي شجاره مع ميسي: من الشرف اللعب ضده القدس العربي - تل أبيب.. الكشف عن محاولة داخل “الليكود” للإطاحة بنتنياهو بعد 7 أكتوبر العربية نت - إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية القدس العربي - مصادر: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء Independent عربية - الأسهم العالمية تتباين مع موسم النتائج وسط التوترات beIN SPORTS-YouTube - no title وكالة الأناضول - العدوان يتوسع.. غزة ساحة العمليات الرئيسية للجيش الإسرائيلي حاليا DW عربية - أبوة سياسي ألماني بارز تثير الجدل حول الأمومة البديلة التلفزيون العربي - الاحتلال يواصل قضم غزة.. 5 شهداء جراء الغارات الإسرائيلية سكاي نيوز عربية - "أرادوا استمرار الحرب".. فانس يكشف ضغطا إسرائيليا على واشنطن
عامة

طبيبة أعصاب: البكاء المتكرر دون سبب قد يكون علامة على مرض

النيلين
النيلين منذ 1 ساعة
1

تشير طبيبة الأعصاب يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن الحساسية المفرطة، أو الرغبة في البكاء عند مشاهدة فيلم مؤثر أو بعد يوم عصيب، لا تدل بالضرورة على وجود مشكلات في الصحة النفسية.ووفقا لها، إذا ظهر البك...

تشير طبيبة الأعصاب يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن الحساسية المفرطة، أو الرغبة في البكاء عند مشاهدة فيلم مؤثر أو بعد يوم عصيب، لا تدل بالضرورة على وجود مشكلات في الصحة النفسية.

ووفقا لها، إذا ظهر البكاء دون سبب واضح، أو استمر لفترة طويلة، أو ترافق مع أعراض أخرى، فقد يكون علامة على وجود مشكلة صحية، رغم أن الدموع تُعد استجابة عاطفية طبيعية.

وقالت: “تساعد الدموع الإنسان على تجاوز المشاعر القوية وتخفيف التوتر الداخلي، وهي جزء من الأداء الطبيعي للجهاز العصبي.

وقد تزداد الحساسية العاطفية خلال فترات الإجهاد الشديد، والتعب المزمن، وقلة النوم، والحمل، وفترة ما بعد الولادة، وكذلك أثناء التغيرات الهرمونية، مثل انقطاع الطمث.

وعادة ما تعود الحالة العاطفية تدريجيا إلى طبيعتها بعد معالجة السبب”.

وأضافت أنه ينبغي توخي الحذر إذا أصبح البكاء متكررا أو حدث دون سبب واضح، أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية.

وتابعت: “إذا بكى الشخص بشكل شبه يومي لمدة أسبوعين أو أكثر، وفقد اهتمامه بأنشطته المعتادة، وشعر بإرهاق مستمر، وقلق، واضطرابات في النوم، وفقدان الشهية، ولوم الذات، وتبني نظرة متشائمة إلى المستقبل، فقد يكون ذلك مؤشرا على الإصابة بالاكتئاب.

وفي هذه الحالة، ينبغي عدم محاولة التأقلم مع الأمر بمفرده، بل استشارة الطبيب”.

وحذرت الطبيبة من أن فرط الحساسية العاطفية قد لا يرتبط أحيانا باضطرابات نفسية، بل قد يكون ناجما عن أمراض عصبية.

وقالت: “فمثلا، بعد الإصابة بجلطة دماغية، أو إصابة دماغية رضية، أو التصلب المتعدد، أو مرض باركنسون، أو غيرها من أمراض الدماغ، قد تظهر حالة تعرف بعدم الاستقرار العاطفي، حيث يصبح الشخص أكثر ميلا إلى الضحك أو البكاء مقارنة بالسابق، ولا تتناسب شدة رد الفعل العاطفي دائما مع الموقف”.

وأشارت الطبيبة إلى أن البكاء اللاإرادي قد يحدث أيضا لدى المصابين بالأمراض العضوية والأمراض العصبية التنكسية، وفي هذه الحالة لا يعكس البكاء مشاعر حقيقية، بل يحدث بصورة تلقائية.

وأضافت: “قد ترتبط التقلبات المزاجية بأمراض الغدة الدرقية، أو نقص الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين B12، أو اضطرابات التمثيل الغذائي، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

لذلك، إذا استمر البكاء، فمن المستحسن استشارة طبيب أعصاب وإجراء فحوصات مخبرية لتحديد الأسباب المحتملة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك