(CNN)-- يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية في إيران، بما في ذلك خطة للاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني الحيوي.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة هجماتها على إيران، بينما يبدو أن محادثات السلام بين واشنطن وطهران قد تعثرت.
وتقع هذه الجزيرة الصغيرة -التي تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة مانهاتن- على بعد 25 كيلومترا (15 ميلا) فقط قبالة الساحل الإيراني في الخليج.
ووصفها مسؤولون أمريكيون بأنها" مركز جميع إمدادات النفط الإيرانية"، كما تعتبر أرصفتها البحرية العميقة من بين الأرصفة القليلة في المنطقة القادرة على استيعاب الناقلات العملاقة، مما يجعلها موقعا مهما لتوزيع النفط.
وتتعامل هذه الجزيرة المرجانية مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتُعد شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد البلاد.
ووصفت وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) - رُفعت عنها السرية وتعود لعام 1984 - منشآت جزيرة خرج بأنها" الأكثر أهمية في منظومة النفط الإيرانية".
وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها ترامب فكرة الاستيلاء على الجزيرة، وقصفتها الولايات المتحدة عدة مرات خلال الحرب.
ومنذ عام 1988، أي قبل عقود من انتخابه، تحدث ترامب عن غزوها.
والآراء منقسمة داخل الإدارة الأمريكية بشأنها.
حيث يعتقد بعض مسؤولي البيت الأبيض أن الاستيلاء على الجزيرة من شأنه أن يشل الحرس الثوري الإيراني ماليا ويمكن أن يعجل بإنهاء الحرب، لكن آخرين داخل الإدارة يبدون حذرهم نظرا لما تتطلبه مثل تلك العملية من قوات برية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك