اختراق علمي جديد.
فحص دم يتنبأ بـ" ألزهايمر" قبل سنوات من ظهور أعراضهفي تطور علمي قد يُحدث تحولاً في مواجهة مرض ألزهايمر، كشفت دراسات حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحوصات الدم لم تعد تقتصر على المساعدة في تشخيص المرض، بل باتت.
16.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e7/07/19/1079378070_0: 1500: 2048: 2652_1920x0_80_0_0_b1a3bcd92e2b4ac3f0cbfdf7cb16dde4.
jpg.
webpوأظهرت أبحاث عُرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر، الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الجاري، أن هذه الفحوصات قد تُحدث تغييراً جذرياً في آليات تشخيص المرض مستقبلاً، إذ قد تُمكن الأطباء من تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بألزهايمر، وتقدير الفترة الزمنية المحتملة لظهور المرض، سواء خلال خمس سنوات أو حتى عشر سنوات.
وتعتمد هذه الفحوصات على قياس مستويات بروتيني الأميلويد وتاو، وهما من أبرز المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر.
ويرى الباحثون أن استخدامها قد يسهم في تسهيل تشخيص المرض لدى المرضى، كما قد يتيح تقدير خطر الإصابة لدى الأشخاص الأصحاء الذين لا تظهر عليهم أعراض، بما يفتح المجال للتدخل المبكر وتأخير اضطرابات الذاكرة والتفكير، وربما الوقاية منها مستقبلاً.
وبالفعل، تُجرى حالياً تجارب سريرية واسعة لتقييم قدرة بعض العلاجات على الوقاية من المرض أو تأخير ظهوره، وفي حال أثبتت فعاليتها، سيحتاج الأطباء إلى وسائل بسيطة وموثوقة لتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا منها.
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أنه لا يزال من المبكر أن يلجأ الأشخاص الأصحاء إلى إجراء اختبار" بي- تاو 217" (p-tau217)، الذي يُستخدم حالياً للمساعدة في تحديد ما إذا كانت الاضطرابات الإدراكية ناجمة عن ألزهايمر أو عن أسباب أخرى.
ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بمرض ألزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز سماته تتمثل في تراكم لويحات بروتين الأميلويد داخل الدماغ، إلى جانب تشكل تشابكات غير طبيعية من بروتين تاو، ما يؤدي تدريجياً إلى تلف الخلايا العصبية.
واعتمد فريق بحثي من مؤسسة" ماس جنرال بريغهام" الطبية على بيانات 2684 شخصاً من كبار السن كانوا يتمتعون بصحة جيدة عند انضمامهم إلى دراسات طويلة الأمد حول الزهايمر.
وخضع المشاركون لاختبار" بي- تاو 217" في بداية الدراسة، إضافة إلى تقييمات إدراكية سنوية، فيما أصيب 478 منهم بضعف إدراكي خلال فترة المتابعة الممتدة من عام 2004 حتى العام الماضي.
وتفترض إحدى النظريات العلمية أن تراكم بروتين الأميلويد يصل في مرحلة معينة إلى حد يدفع بروتين تاو إلى اتخاذ شكل غير طبيعي، ليتجمع داخل الخلايا العصبية في صورة تشابكات تؤدي في النهاية إلى ظهور أعراض المرض.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة ريسا سبيرلينغ، من معهد علوم الأعصاب التابع لمؤسسة" ماس جنرال بريغهام"، إن بيانات فحوصات الدم تقدم أدلة جديدة تدعم هذه الفرضية، موضحة أن ارتفاع مستويات" بي- تاو 217" ارتبط تدريجياً بزيادة خطر الإصابة، بينما كانت أعلى المستويات فقط مرتبطة بالمؤشرات التي تدل على الوصول إلى المرحلة الحاسمة في تطور المرض.
ورحب علماء لم يشاركوا في الدراسة بهذه النتائج، لكنهم دعوا إلى التعامل معها بحذر، مشيرين إلى أن عدداً محدوداً من المشاركين خضع للمتابعة الكاملة لمدة عشر سنوات، وهو ما يجعل تقديرات خطر الإصابة خلال عقد كامل أقل موثوقية مقارنة بتقديرات الخمس سنوات.
https: //sarabic.
ae/20260623/دراسة-جديدة-تكشف-عن-جزيء-يعيد-تنشيط-دفاعات-الدماغ-ضد-ألزهايمر-1114634201.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260207/دراسة-بكتيريا-شائعة-في-العين-قد-تنذر-مبكرا-بمرض-ألزهايمر--1110113410.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260126/دراسة-اكتشاف-جزيء-طبيعي-يعيد-الذاكرة-لدى-مرضى-ألزهايمر-1109664411.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251129/دراسة-مركب-طبيعي-في-هذا-النبات-قد-يكون-مفتاحا-لعلاج-الزهايمر-1107619077.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e7/07/19/1079378070_0: 1308: 2048: 2844_1920x0_80_0_0_1b64457348a5ed2729d4a643091dd969.
jpg.
webpزهايمر, اكتشاف علاج للزهايمر, أللزهايمر, مرض عصبي© Photo / unsplash/Joel Filipeنقطة دم من المجهر© Photo / unsplash/Joel Filipeفي تطور علمي قد يُحدث تحولاً في مواجهة مرض ألزهايمر، كشفت دراسات حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحوصات الدم لم تعد تقتصر على المساعدة في تشخيص المرض، بل باتت تقترب من التنبؤ بخطر الإصابة به قبل سنوات من ظهور أعراضه.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك