قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. غارات أمريكية تستهدف مواقع في جزيرة قشم جنوبي إيران فرانس 24 - منظمات حقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لتعليق الدعم المقدّم لتونس في مجال الهجرة وكالة الأناضول - لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز Euronews عــربي - "معادلة الحوثي".. المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية أهداف إذا اتجهت الرياض إلى التصعيد روسيا اليوم - رويترز: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب في حال استهداف واشنطن شبكتها الكهربائية العربي الجديد - النرويج تحذر من تحول بريفيك إلى رمز للإرهاب اليميني المتطرف وكالة شينخوا الصينية - 11 قتيلا في حريق بدار أيتام في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - هل تنجح واشنطن في تحويل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل إلى اتفاق مستدام؟ العربية نت - "لا نعرف مكانه".. مدرب نانت الفرنسي يهاجم المصري مصطفى محمد العربي الجديد - جلسة استجواب ساخنة لمرشح ترامب لوزارة العدل
عامة

سفير فرنسا في الجزائر: "نسعى إلى تدارك الوقت الذي فات" والاستمرار في "إرساء علاقة الثقة" بين البلدين

فرانس 24
فرانس 24 منذ ساعتين
1

في حوار حصري مع موقع" كل شيء عن الجزائر" (باللغة الفرنسية)، أكد ستيفان روماتيه، السفير الفرنسي في الجزائر، بأنه عاد إلى هذا البلد بـ" تكليف من رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون) بهدف إعادة إرساء علاقة ق...

في حوار حصري مع موقع" كل شيء عن الجزائر" (باللغة الفرنسية)، أكد ستيفان روماتيه، السفير الفرنسي في الجزائر، بأنه عاد إلى هذا البلد بـ" تكليف من رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون) بهدف إعادة إرساء علاقة قائمة على الثقة مع الجزائر" ووضع حد للمرحلة الصعبة والحساسة التي مررنا بها خلال الأشهر الماضية".

فيما اعترف روماتيه بأن العلاقة بين الجزائر وفرنسا" تأثرت بشكل كبير" بالأزمة التي عصفت بين البلدين، أكد أنه لا يبحث عن تحديد المسؤول" عن ذلك.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين الجزائر وباريس عرفت تدهورا غير مسبوق كاد أن يصل إلى حد القطعية الدبلوماسية بعدما أكدت فرنسا عام 2024 دعمها لمخطط المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية.

ومنذ ذلك الحين، توالت الأزمات بين باريس والجزائر متجسدة في أشكال عديدة، من بينها وقف تبادل الزيارات للمسؤولين من البلدين وتعليق التعاون الأمني والقضائي، إضافة إلى رفض الجزائر تسلم رعاياها المقيمين بشكل غير قانوني على الأراضي الفرنسية.

وقال السفير الفرنسي: " يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه خلال العامين الماضيين والأشهر الأخيرة، تراخت قنوات التواصل.

طبعا لم تنقطع بالكامل، لكنها أصبحت متباعدة جدا وضعيفة إلى حد كبير، وأكد أن من بين الأهداف" إعادة إنشاء هذه الاتصالات" و" تشغيل محركات العلاقة الثنائية والاتفاق مع شركائنا الجزائريين على ما يمكننا إنجازه سويا خلال الأشهر المقبلة".

وأكد أنه من الضروري" تدارك الوقت الذي ضاع" بسبب الأزمة و" أن تكون الأشهر المقبلة" مفيدة للثقة التي استعيدت بين فرنسا والجزائر".

وكانت حدة الأزمة قد وصلت إلى درجة طرد موظفين قنصليين من البلدين وسحب كل من البلدين سفيرها لدى الآخر.

وكان آنذاك روماتيه هو السفير الفرنسي في الجزائر.

لكن منذ شهرين، قررت فرنسا إعادة إرساله من جديد إلى الجزائر.

استرجاع الأملاك الجزائرية المكتسبة بطرق غير مشروعة ومكافحة الاتجار بالمخدراتتطرق روماتيه في الحوار إلى عدة ملفات تخص القضاء والأمن والهجرة، من بينها مسألة استرجاع الأملاك الجزائرية التي اكتسبت بطرق غير قانوني، مؤكدا أن الجزائر طالبت باريس بنتائج بشأن ملموسة، ومشيرا إلى أن زيارة وزير العدل جيرالد دارمانان إلى الجزائر في شهر مايو /أيار الماضي وكذلك زيارة وفد جزائري من المسؤولين القضائيين ساهمت في" إعادة إحياء التواصل لا سيما بشأن ملفات حساسة" على غرار الأملاك المكتسبة بشكل غير مشروع.

وفي مجال التعاون الأمني، شدد السفير الفرنسي في الجزائر على ضرورة مكافحة الاتجار بالمخدرات بشكل مشترك لأن هذا الموضوع" بالغ الأهمية بالنسبة لفرنسا والجزائر على حد سواء".

اقرأ أيضا فرنسا تعيد سفيرها إلى الجزائر في ذكرى أحداث سطيف.

هل طويت الخلافات؟وقال: " من الضروري قطعا أن نستأنف تعاوننا الأمني، وهو ما نقوم به بالفعل، حتى تتمكن قوات الشرطة، وكذلك الأجهزة القضائية في بلدينا، من العمل معا، بكل بساطة من أجل مكافحة هذه الآفة التي يمثلها الاتجار بالمخدرات.

فهي آفة تهدد شباب فرنسا، كما تهدد شباب الجزائر".

روماتيه" الجزائر أرض وعود وخصبة للاستثمار"وبخصوص الشراكة الاقتصادية، أكد ستيفان روماتيه أن الأزمة الدبلوماسية أثرت سلبا على التبادلات بين الجزائر وفرنسا، فيما" شهد حجم التبادلات التجارية خلال العامين الماضيين تراجعا ملحوظا، لا سيما فيما يتعلق بصادرات فرنسا نحو الجزائر" بحسب تعبيره.

وتابع: " أعتقد أن هناك قوة مميزة للعلاقة الاقتصادية بين فرنسا والجزائر، ويرجع ذلك غالبا إلى أن متعاملين اقتصاديين في فرنسا، من الذين يسعون إلى تطوير أعمال مع الجزائر، هم من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا".

وأشار إلى أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين تتمتع بـ" بخصوصية وديناميكية فريدة.

وما ينبغي القيام به الآن هو إعادة تشغيل محرك هذه العلاقة الاقتصادية.

وقد شهدنا بالفعل بعض الخطوات الإيجابية والمشجعة التي تدل على أننا في هذا المجال أيضا بدأنا في الخروج من الأزمة".

ففي نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي، قام رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية (الميديف) باتريك مارتان بزيارة إلى الجزائر، بدعوة من نظيره الجزائري كمال مولى، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA).

كما يتوقع أن يزور مولى مجددا فرنسا في الخريف المقبل بدعوة من مارتان.

وقال روماتيه: " الجزائر أرض وعود وخصبة للاستثمار".

وأضاف السفير الفرنسي أنه رأى في معرض الجزائر الدولي، الذي شكّل حدثا اقتصاديا بارزا" دليلا" على ديناميكية هذه العلاقة الاقتصادية مشيرا إلى وجود" مطالب كثيرة من مؤسسات فرنسية تريد الذهاب إلى الجزائر لفهم السوق ومحاولة إيجاد شركاء".

وختم الحوار مع موقع" كل شيء عن الجزائر" بالقول إن هذه الفترة التي احتفلت فيها فرنسا بعيدها الوطني الفرنسي الذي يوافق يوم 14 يوليو/تموز تشكل سياقا رمزيا" لإعادة إحياء علاقاتنا من جديد، حيث نستعيد الثقة لإعادة تفعيل الشراكة" بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك