التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان اليوم الخميس بعد رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح له بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام في بيان إن فهمي أعرب خلال اللقاء عن تقديره الكبير للدور الذي يضطلع به الرئيس عباس في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ولقيادته فلسطين في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد ضغوطا متزايدة.
وشدد فهمي على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتدمير أي أفق لحل الدولتين ولفرض الضم الفعلي للضفة الغربية عبر تكثيف الاستيطان والتهجير والتشريد وحصار المدن الفلسطينية وعزلها والتحريض على عنف المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد أن التصدي لهذه المخططات الخطرة والمرفوضة يمثل مسؤولية عربية وواجبا على جميع المدافعين عن حل الدولتين في أنحاء العالم.
وأضاف المتحدث أن فهمي استمع إلى رؤية الرئيس عباس بشأن أولويات المرحلة الحالية وسبل التحرك على الساحة الدولية لمحاصرة سياسات الاحتلال والاستفادة من تنامي التأييد العالمي للقضية الفلسطينية مؤكدا أهمية مخاطبة الأجيال الجديدة التي تشكل وعيها على وقع الفظائع التي يرتكبها الاحتلال.
كما استمع فهمي إلى رؤية الرئيس عباس بشأن تطورات الأوضاع في غزة مؤكدا أهمية الدور المحوري للسلطة الفلسطينية في أي ترتيبات خاصة بالقطاع باعتباره جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت إلى الضغوط المالية الشديدة التي تواجهها السلطة الفلسطينية من جراء استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على أموال الضرائب مشددا على أهمية دعم موازنة السلطة الفلسطينية لتعويض العجز المتزايد.
ونقل المتحدث عن الأمين العام تأكيده أن المرحلة المقبلة تتطلب عملا جادا من أجل توحيد الموقف الفلسطيني مرحبا في هذا السياق بالإعلان عن إجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر المقبل.
وكان فهمي اختار أن تكون فلسطين المحطة الأولى في جولته العربية عقب توليه المنصب مطلع يوليو الحالي للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية إلا أن سلطات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني رفضها منحه التصريح لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة للقاء الرئيس عباس.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك