سباق مع الزمن في غرف العمليات.
رعاية فائقة وتوجيهات لحظية لـ “الدخاخني” ودعم مستمر من “الأشهب” يصنعان الملحمة”في ليلة حبست فيها الأنفاس وتحولت ردهات مستشفيات جامعة بنها إلى ساحة حرب حقيقية ضد الموت، سُجل إنجاز طبي جديد يُضاف إلى السجل الذهبي لهذه المؤسسة العريقة، بعدما استقبل قسم الطوارئ مريضاً يصارع الموت ويرتجف جسده إثر جرح قطعي نافذ بالرقبة أدى إلى تهتك مباشر ومكتمل في القصبة الهوائية؛ وهي حالة تعني طبياً “استحالة التنفس” والوفاة السريعة خلال دقائق معدودة، ولكن كان للقدر ورجال المستشفى رأي آخر بفضل ملحمة طبية متكاملة قادها الأستاذ الدكتور عمرو الدخاخني، المدير التنفيذي للمستشفيات، بمتابعة ميدانية دقيقة وعين لا تنام لم تغادر التفاصيل اللحظية للحالة منذ دخولها البوابة وحتى خروجها آمنة من غرفة العملياتالدكتور عمرو الدخاخني.
عين لا تنام وإدارة تصنع الفارقحيث وجّه “الدخاخني” بتذليل كافة العقبات وتوفير أعلى درجات الجاهزية الطبية الفورية، تجسيداً لرؤيته الإدارية التي تفرض الطوارئ القصوى على مدار الـ 24 ساعة وتعيد كتابة مفهوم الإدارة الميدانية في المنظومة الصحية، وكل ذلك تحت مظلة الرعاية الشاملة والتخطيط الاستراتيجي للأستاذ الدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وبدعم من الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، حيث يحرص “الأشهب” دائماً على تأسيس مناخ علمي وعملي يرتكز على تأهيل الكوادر الشابة وتزويد غرف العمليات بأحدث التجهيزات لمواجهة مثل هذه التحديات الحرجة، مما مكّن الفريق الطبي من اقتحام المستحيل فوراً وتحت إشراف وتوجيه مباشر من الأستاذ الدكتور سامر بديع رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة، والأستاذ الدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير، حيث تشكلت كتيبة جراحية متميزة ضمت د.
إسلام فريد (مدرس الجراحة)، ود.
أحمد النجدي (المدرس المساعد)، والأطباء المقيمين د.
محمد زيدان ود.
آية أحمد، تزامناً مع جهود جبارة لفريق التخدير الذي حافظ على استقرار العلامات الحيوية للمريض وأمّن مجرى الهواء بقيادة د.
وفاء ناصر (المدرس المساعد)، والأطباء المقيمين د.
علي العباسي، د.
مصطفى يونس، ود.
فاطمة محمد، وبمعاونة لا غنى عنها من أبطال التمريض المتميزين مستر عبد الحليم ومستر محمد سلامة ومس مي، ليتوج هذا التناغم والسرعة بإصلاح القصبة الهوائية وإنقاذ حياة المريض الذي استقرت حالته تماماً، لتثبت مستشفيات جامعة بنها مجدداً أنها حصن الأمان والدرع الحامي لصحة المواطنين في أصعب الأوقات.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك