العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

قضية غير مسبوقة ضد إنستغرام ويوتيوب.. اتهامات بالتسبب في الإدمان والأذى النفسي

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ أسبوعين

بدأت يوم الإثنين جلسات الاستماع في محكمة بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية للنظر في دعوى قضائية حساسة تتهم منصتي" إنستغرام" و" يوتيوب" بالمساهمة في إدمان شابة على مواقع التواصل الاجتماعي...

ملخص مرصد
بدأت جلسات الاستماع في محكمة بولاية كاليفورنيا للنظر في دعوى قضائية تتهم منصتي إنستغرام ويوتيوب بالمساهمة في إدمان شابة وتسبب أضرار نفسية خطيرة. الشابة، التي تبلغ من العمر 20 عاماً، تسعى لتحميل الشركتين المسؤولية القانونية عن الأذى النفسي الذي تعرضت له. تمثل هذه القضية اختباراً مهماً للحماية القانونية التي تتمتع بها شركات الإنترنت في الولايات المتحدة.
  • بدأت جلسات الاستماع في محكمة كاليفورنيا لدعوى تتهم إنستغرام ويوتيوب بالمساهمة في إدمان شابة وتسبب أضرار نفسية.
  • الشابة، التي تبلغ من العمر 20 عاماً، تسعى لتحميل الشركتين المسؤولية القانونية عن الأذى النفسي الذي تعرضت له.
  • تمثل هذه القضية اختباراً مهماً للحماية القانونية التي تتمتع بها شركات الإنترنت في الولايات المتحدة.

بدأت يوم الإثنين جلسات الاستماع في محكمة بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية للنظر في دعوى قضائية حساسة تتهم منصتي" إنستغرام" و" يوتيوب" بالمساهمة في إدمان شابة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ سن مبكرة، وما ترتب على ذلك من أضرار نفسية خطيرة، في قضية قد تشكل منعطفاً قانونياً في تحميل شركات التكنولوجيا الكبرى مسؤولية تأثير منتجاتها على الأطفال والمراهقين.

وانطلقت الدعوى بناءً على شكوى رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عاماً، عُرفت في ملف القضية بالأحرف الأولى" ك.

ج.

م"، ضد شركة" ميتا" المالكة لـ" إنستغرام"، وشركة" غوغل" التابعة لمجموعة" ألفابت" المالكة لمنصة" يوتيوب".

اتهامات بالإدمان وتفاقم الاكتئاب.

أوضحت الشابة، وفق وثائق المحكمة، أن التصميم الجاذب للانتباه في التطبيقين أسهم في إدمانها استخدامهما منذ الطفولة، معتبرة أن خوارزميات العرض والتفاعل أدت إلى تفاقم اكتئابها ومعاناتها من أفكار انتحارية.

وتسعى المدعية إلى تحميل الشركتين المسؤولية القانونية عن الأذى النفسي الذي تعرضت له، بحسب ما نقلته وكالة" رويترز".

ويعمل محامو الشابة على إثبات أن شركات التكنولوجيا أظهرت إهمالاً في تصميم تطبيقاتها، وفشلت في تحذير المستخدمين من المخاطر المحتملة، وأن المنصات لعبت دوراً جوهرياً في الضرر الذي لحق بها.

وفي حال اقتناع هيئة المحلفين بهذه الحجج، قد تُمنح تعويضات عن الألم والمعاناة، إضافة إلى احتمال فرض تعويضات عقابية.

تمثل هذه القضية اختباراً مهماً للحماية القانونية الواسعة التي تتمتع بها شركات الإنترنت في الولايات المتحدة، والتي تعفيها غالباً من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.

وإذا رُفض هذا الدفاع في هذه المحاكمة، فقد يفتح ذلك الباب أمام موجة دعاوى جديدة تعتبر المنصات الرقمية ضارة بطبيعتها.

ومن المتوقع أن يُستدعى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة" ميتا"، للإدلاء بشهادته خلال المحاكمة، التي يُرجح أن تمتد حتى مارس/آذار المقبل.

وكانت شركتا" تيك توك" و" سناب" قد توصلتا إلى تسوية مع المدعية قبل بدء المحاكمة، في حين لا تزال" ميتا" و" غوغل" متمسكتين بالدفاع عن نفسيهما.

تأتي هذه القضية في ظل مواجهة شركات مثل" غوغل" و" ميتا" و" تيك توك" و" سناب" أكثر من 2,300 دعوى قضائية مشابهة في الولايات المتحدة، رفعها أولياء أمور ومناطق تعليمية ومدعون عامون في ولايات مختلفة، تتهم منصات التواصل بإلحاق أضرار بالصحة النفسية للأطفال.

وفي السياق نفسه، انطلقت يوم الإثنين أيضاً محاكمة أخرى بارزة ضد" ميتا" في ولاية نيو مكسيكو، حيث تتهمها السلطات المحلية بتعريض الأطفال والمراهقين للاستغلال الجنسي على منصاتها وتحقيق أرباح من ذلك.

وتُعد هذه الموجة من القضايا جزءاً من رد فعل عالمي متصاعد تجاه تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، إذ اتخذت دول مثل أستراليا وإسبانيا خطوات لحظر استخدام هذه المنصات لمن هم دون 16 عاماً، فيما تدرس دول أخرى فرض قيود مماثلة، في محاولة للحد من الأضرار المحتملة على الأجيال الشابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك