الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

الحزب المصري الديمقراطي يرفض التشكيل الحكومي الجديد ويطالب برؤية اقتصادية مختلفة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بكامل هيئته البرلمانية، رفضه التشكيل الحكومي الجديد الذي اقتصر – بحسب البيان – على تعديلات محدودة، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية ومعيشية واجتماعية وصف...

ملخص مرصد
أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي رفضه التشكيل الحكومي الجديد، معتبرًا أنه لم يعكس رؤية اقتصادية واجتماعية مختلفة تستجيب للتحديات غير المسبوقة التي تواجه البلاد. وانتقد الحزب غياب الشفافية في التعديلات الوزارية وعدم إشراك الأحزاب والقوى السياسية في صياغة السياسات العامة. وطالب بتشكيل حكومة جديدة تستهدف معالجة أزمة الدين وتحسين الهيكل الإنتاجي للاقتصاد.
  • رفض الحزب المصري الديمقراطي التشكيل الحكومي الجديد معتبرًا أنه لم يأت برؤية اقتصادية مختلفة
  • انتقد غياب الشفافية في التعديلات الوزارية وعدم إشراك الأحزاب في صياغة السياسات
  • طالب بتشكيل حكومة جديدة تستهدف معالجة أزمة الدين وتحسين الهيكل الإنتاجي للاقتصاد
من: الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أين: مصر

أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بكامل هيئته البرلمانية، رفضه التشكيل الحكومي الجديد الذي اقتصر – بحسب البيان – على تعديلات محدودة، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية ومعيشية واجتماعية وصفها بأنها غير مسبوقة، معتبرًا أن القرار لم يعكس وضوحًا في الرؤية أو انحيازًا حقيقيًا لصالح المواطنين.

وأوضح الحزب أنه منذ طرح خبر التعديل الوزاري وتأكيد استمرار حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، رأى عدم إمكانية قبول القرار «بأي منطق اقتصادي أو سياسي»، على حد وصف البيان، مشيرًا إلى أن استمرار الحكومة الحالية يعني استمرار النهج الاقتصادي والاجتماعي ذاته، ومواصلة السياسات التي أدت – بحسب تقديره – إلى أزمة اقتصادية خانقة خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وأشار البيان إلى أن سياسات الإنفاق التي «افتقدت فقه الأولويات»، إلى جانب الإفراط في الاقتراض دون مراعاة اعتبارات الاستدامة المالية، أسهمت في تراجع قيمة العملة المصرية وارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار السلع والخدمات، وصولًا إلى حالة ركود تضخمي، دون – وفق البيان – ظهور إصلاح حقيقي في قطاعات الاقتصاد الإنتاجي.

وأضاف الحزب أن هذه التطورات أُلقيت بأعبائها على المواطن، في ظل خضوع الحكومة لبرامج مؤسسات التمويل الدولية وما تبعها من سياسات تقشفية، قال إنها أدت إلى تخفيض مخصصات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وتباطؤ برامج تطوير القرى، ورفع أسعار الطاقة والخدمات، وتقليص الدعم.

واعتبر المصري الديمقراطي أنه كان يتعين – في ظل هذه الأوضاع – أن تتحمل الحكومة المسؤولية السياسية، وأن يتم تشكيل حكومة جديدة برؤية اقتصادية واجتماعية مختلفة، تستهدف معالجة أزمة الدين، وتحسين الهيكل الإنتاجي للاقتصاد، وتعويض المواطنين عن سنوات الضغوط المعيشية.

وعلى الصعيد السياسي والإجرائي، انتقد البيان ما وصفه بغياب الشفافية في التعديلات الوزارية، مشيرًا إلى عدم توضيح أسباب تغيير بعض الوزراء الذين لم يكن أداؤهم محل انتقاد واسع، مقابل الإبقاء على آخرين ارتبطت أسماؤهم بالسياسات التي قادت – وفق البيان – إلى الأزمة الحالية.

كما أشار إلى عدم توضيح أسباب تفكيك بعض الوزارات، مثل وزارة التخطيط والتعاون الدولي، أو دمج وزارات أخرى كالتنمية المحلية والبيئة، أو إلغاء وزارة قطاع الأعمال دون إعلان واضح بشأن مصير الشركات التابعة لها.

ولفت الحزب إلى أن أسماء الوزراء الجدد لم تُعرض على أعضاء مجلس النواب بوقت كافٍ، ولم تُقدم سيرهم الذاتية بما يسمح بدراسة الترشيحات قبل التصويت، حيث تليت الأسماء خلال الجلسة وطُلب التصويت عليها فورًا، في ظل – بحسب البيان – عدم معرفة كافية لدى عدد من النواب ببعض المرشحين.

كما أشار إلى أن التعديل الذي عُرض على المجلس لم يتضمن أسماء بعض الوزراء الذين أدوا اليمين الدستورية في اليوم التالي.

وأكد الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب – من وجهة نظره – انفتاحًا سياسيًا حقيقيًا، وتوسيع مساحات المشاركة، وإشراك الأحزاب والقوى السياسية والمجتمع المدني في صياغة السياسات العامة، بدلًا من استمرار اتخاذ القرارات بصورة مركزية دون حوار مجتمعي واسع.

كما أشار البيان إلى تداول تحقيقات صحفية بشأن مخالفات إدارية ومالية منسوبة إلى بعض الوزراء الجدد، داعيًا الجهات الرقابية ورئاسة مجلس الوزراء إلى إصدار بيان واضح حول هذه التقارير ومدى صحتها.

وفي ختام بيانه، شدد الحزب على أن رفضه للتشكيل الحكومي الجديد لا يأتي «من منطلق المعارضة من أجل المعارضة»، بل بدافع الحرص على مصلحة الوطن والمواطن، والدعوة إلى مسار إصلاح حقيقي يعيد بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، ويضع العدالة الاجتماعية في صدارة الأولويات، مؤكدًا أن مصر – بحسب البيان – تحتاج إلى حكومة برؤية وأدوات مختلفة، وانحياز واضح للمواطن، لا إلى إعادة تشكيل إداري يفتقر إلى وضوح النهج والأهداف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك