ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (التضخم) في الأردن بنسبة 1.
06% خلال شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2026 مقارنةً بالشهر ذاته من عام 2025، وذلك وفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة الأردنية، اليوم الأربعاء.
وبحسب التقرير، بلغت نسبة زيادة التضخم 0.
17% مقارنةً بشهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أي أقل من نقطة مئوية واحدة.
وسجّل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك خلال شهر يناير/ كانون الثاني 2026 مستوى 113.
42 نقطة، مقابل 112.
23 نقطة للفترة ذاتها من عام 2025، كذلك بلغ 113.
42 نقطة مقارنة بـ 113.
22 نقطة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وعلى مستوى المجموعات السلعية، ساهمت عدة مجموعات في ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك خلال يناير/ كانون الثاني 2026 مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، أبرزها مجموعة الأمتعة الشخصية بنسبة 38.
92%، والزيوت والدهون بنسبة 13.
45%، والشاي والبن والكاكاو بنسبة 12.
02%، إضافة إلى الفواكه والمكسرات بنسبة 4.
23%، والتبغ والسجائر بنسبة 3.
99%.
في المقابل، أسهمت بعض المجموعات في الحد من ارتفاع التضخم، أبرزها اللحوم والدواجن التي تراجعت بنسبة 9.
80%، والخضروات والبقول الجافة والمعلبة بنسبة 6.
27%، والأجهزة المنزلية بنسبة 3.
28%، إضافة إلى الأدوات المنزلية بنسبة 1.
07%.
أما على أساس شهري، فقد ساهمت مجموعة الأمتعة الشخصية في ارتفاع التضخم خلال يناير 2026 مقارنة بديسمبر/ كانون الأول 2025 بنسبة 5.
38%.
تلتها مجموعة التبغ والسجائر بنسبة 3.
98%، ثم المياه والصرف الصحي بنسبة 3.
78%، والخضروات والبقول الجافة والمعلبة بنسبة 1.
85%، واللحوم والدواجن بنسبة 0.
97%.
وأوضحت دائرة الإحصاءات العامة أن احتساب الرقم القياسي لأسعار المستهلك يكون استناداً إلى سلة استهلاكية تضم 850 سلعة، منها 325 سلعة غذائية و525 سلعة غير غذائية.
تعكس بيانات التضخم في الأردن استمرار الضغوط السعرية بوتيرة معتدلة نسبياً، مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار بعض السلع الاستهلاكية الأساسية وغير الغذائية.
وتشير هذه المؤشرات إلى استقرار نسبي في مستويات الأسعار مقارنة بدول المنطقة، إلا أنها تبرز في الوقت نفسه حساسية السوق المحلية لتقلبات أسعار الغذاء والخدمات، ما يضع تحديات إضافية أمام السياسات الاقتصادية الرامية إلى الحفاظ على القدرة الشرائية وتحقيق التوازن بين النمو والاستقرار السعري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك