توغلت قوة إسرائيلية مكونة من أكثر من 60 عنصرا، الأربعاء، في قرية" أوفانيا" بالريف الشمالي لمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وأطلقت قنابل مضيئة في سماء القرية، ضمن الانتهاكات المتواصلة لسيادة البلد العربي.
وقالت قناة" الإخبارية" السورية، إن قوات إسرائيلية توغلت في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي بأكثر من 60 عنصرا و15 آلية عسكرية وأطلقت قنابل مضيئة في سماء القرية، دون تفاصيل أكثر.
وخلال اليومين الماضيين، اعتقل الجيش الإسرائيلي 4 شبان في ريف القنيطرة، أحدهم أثناء رعي الأغنام، والآخرين، خلال جمعهم الحطب.
وتأتي هذه الانتهاكات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية تنفيذ توغلات برية، لاسيما في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقال مواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك السارية بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك