وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

دبار: في تونس يوجد 417 نوع من الطّيور و قد تمّ إحصاء 27 ألف طير مهاجر مؤخّرا دون تسجيل حملها لفيروسات أو أمراض [فيديو]

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 1 أسبوع

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الأربعاء، 11 فيفري 2026، تحدّث الناشط البيئي عبد المجيد دبّار عن أهمّية الوضعيّة المناخيّة التي تعيش على وقعها تونس منذ أيام و دورها في انعاش عدد هام من السّباخ و الأنهار...

ملخص مرصد
أكد الناشط البيئي عبد المجيد دبار أن تونس تضم 417 نوعاً من الطيور، وقد تم إحصاء 27 ألف طير مهاجر مؤخراً دون تسجيل حملها لفيروسات أو أمراض. وأوضح أن الطيور المهاجرة تصل إلى تونس بداية من شهر سبتمبر وتبقى لفترة قبل مواصلة رحلتها إلى دول أخرى في إفريقيا. كما لفت إلى وجود طيور مهددة بالانقراض بسبب الصيد العشوائي واستخدام المبيدات الحشرية.
  • تونس تضم 417 نوعاً من الطيور، منها 105-106 نوع مائي
  • تم إحصاء 27 ألف طير مهاجر مؤخراً دون تسجيل أمراض أو فيروسات
  • طائر النورس يصل إلى تونس سنوياً بين 06-08 نوفمبر ويغادر بين 18-22 مارس
من: عبد المجيد دبار (ناشط بيئي) أين: تونس متى: 11 فيفري 2026 (تاريخ التصريح)

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الأربعاء، 11 فيفري 2026، تحدّث الناشط البيئي عبد المجيد دبّار عن أهمّية الوضعيّة المناخيّة التي تعيش على وقعها تونس منذ أيام و دورها في انعاش عدد هام من السّباخ و الأنهار مما يساهم في استقطاب الطّيور المهاجرة، و قال دبار إنّه يوجد في تونس ما يعادل الـ 417 نوع من الطّيور و قد تصل إلى 430 نوع و هي تتوزع إلى 3 اصناف:

الطّيور القارة التي تعيش في تونس و الطّيور المهاجرة التي تأتي في فصل الشتاء و منها الطّيور المائيّة و التي هي في حدود الـ 105 او 106 نوعا و من بينها انواع تحبّذ المناطق الرّطبة مثل السباخ و أخرى شواطئ البحر مثل خليج قابس و محمية طينة و سبخة المنستير، و الصنف الثالث هي الطّيور القادمة للتعشيش فقط مثل اللقلق و “الخطاف” و “اليمامة العابرة” و “بومنيجل” و هذه الانواع تهاجر من تونس بعد فترة الشّتاء، وفق قوله.

و أوضح المتحدّث أنّ الطّيور المائيّة في محمية اشكل كانت ما بين الـ220 ألف و 240 ألف طير، و مع نقص الأمطار ومنسوب الماء تراجع عدد الطّيور بها، و لكن هذه السّنة بلغ العدد تقريبا مع بداية السنة 7000 ألاف طير و خلال هذه الفترة بلغ العدد 27 ألف، و ذلك لأنّ هجرة الطّيور تنطلق بداية من شهر سبتمبر و هناك طيور تبقى مدّة من الزمن في تونس و من ثمّ تواصل رحلتها لدول أخرى في إفريقيا.

و أشار دبار إلى أنّه توجد طيور مهاجرة اصبحت معروفة مثل طير “النورس” الذي يحط الرّحال كلّ سنة في تونس بين 06 و 08 نوفمبر و يعود إلى الدّول التي يعشش فيها بأوروبا بين 18 و 22 مارس و العدد كلّ سنة يتراوح بين 9 آلاف و 12 ألفا و يستقر في السباخ و يعيش في شكل مجموعات وفق تنظيم محكم جدا، بالاضافة إلى أنّه توجد طيور مائيّة تكون وجهتها خاصة السباخ تحديدا.

و تابع المتحدّث القول إنّ الطّيور المهاجرة لها مدّة هجرة محدّدة إذ أنّه مع بداية شهر ديسمبر و إلى حدود شهر جانفي يصبح نشاط هذه الطّيور في شكل تنقل و ليس هجرة، مؤكّدا انّ مختلف الطّيور لها بوصلة تحدّد موعد هجرتها.

و عن امكانية نقل هذه الطّيور لعدد من الأمراض أو الفيروسات، أكّد محدّث تونس الرّقمية أنّه لم يتمّ إلى حدّ الآن تسجيل طيور مريضة أو نافقة، بالرّغم من أنّه توجد مناطق اخرى بدول الوسط تستقطب ما يقارب 32 ألف من طائر النورس مثل فرنسا و قد تمّ تسجيل نفوق أعداد منها، و لا يزال السبب مجهولا، و بالتالي فإنّه من غير الممكن في تونس ان يتمّ نقل انواع من الفيروسات.

أمّا بالنسبة لطائر النّحام الوردي المشهور، و الذي يعتبر من اجمل الطّيور المهاجرة، أوضح دبار أنّه يتواجد في عدّة مناطق في تونس و قد يلاحظ تواجده حتى خلال الصيف على اعتبار أنّه طير يتكاثر بفرنسا و بمناطق البحر الأبيض المتوسط.

و لفت المختص في البيئة الانتباه إلى وجود عديد الطّيور المهدّدة بالانقراض و قد تمّ خلال القرن الماضي تسجيل انقراض 23 نوع من الطّيور، مثل الحبارى التي كانت تعيش بالشّمال الغربي و انقرضت سنة 1972، ولا تزال فقط تلك التي تعيش في الصّحراء، بالاضافة إلى تسجيل نقص كبير على مستوى الطّيور المغنية و ذلك يعود أساسا للمبيدات الحشرية التي يستعملها الفلاحون في الحقول و التي تؤدي إلى تسمم هذه الحيوانات، مع انتشار الصيد العشوائي خاصة لطير اليمامة، التي كانت تهاجر إلى تونس بأعداد كبيرة جدا.

هذا و كشف دبار على وجود نوع من اليمام يعتبر جديدا في تونس و هو اليمامة التركية و التي تمّ اكتشاف أول زوج منها في أكتوبر 1992 ببنزرت، ثمّ تكاثرت و انتشرت في عدّة مناطق أخرى.

و اوضح المتحدّث أنّه يوجد في العالم 10.

500 نوع من الطّيور و في العالم العربي يوجد قرابة 1045 طير من بينها 417 نوع في تونس أي ما يعادل نصف الطّيور المهاجرة الموجودة في العالم العربي، و قد اكتشفت جمعية أحباء الطّيور هذه السنة نوعين جديدين من الطّيور المهاجرة في تونس، مع العلم أنّه توجد طيور في طور الإنقراض، و ذلك بسبب الصّيد العشوائي، حيث أنّ انواع معيّنة من الطّيور تعيش نوعا من الإبادة، خاصة و انّه توجد طيور حساسة جدا، وفق تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك