CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها وكالة سبوتنيك - الكرملين: الحوار بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا متوقف فعليا قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026
عامة

فرنسا : حتى حول «زكاة الفطر» يتشاحن مسجد باريس الكبير و «المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية»… بلا نهاية!

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 3 أشهر
1

لا أحد يدري إلى أين ستصل المواجهة المباشرة بين أكبر مؤسسة دينية في فرنسا، مسجد باريس الكبير، وتلك التي تنازعه زعامة المشهد، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM). .فقد احتدم الخلاف بين الطرفين حول...

ملخص مرصد
نشب خلاف جديد بين مسجد باريس الكبير والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) حول مقدار زكاة الفطر لعام 1447هـ/2026، حيث حدد المسجد المبلغ بـ7 يوروهات بينما حدده المجلس بـ9 يوروهات. يأتي هذا الخلاف بعد خلاف سابق حول تحديد أول أيام شهر رمضان، مما أدى إلى تاريخين مختلفين لبداية الشهر الفضيل. يرى مراقبون أن هذه الانقسامات تضر بصورة ثاني أكبر ديانة في فرنسا وتضعف موقف المسلمين في مواجهة التحديات الحقيقية.
  • حدد مسجد باريس الكبير زكاة الفطر بـ7 يوروهات بينما حددها المجلس الفرنسي بـ9 يوروهات
  • سبق أن اختلف الطرفان حول تحديد أول أيام رمضان مما أدى إلى تاريخين مختلفين
  • يرى مراقبون أن هذه الانقسامات تضر بصورة الإسلام في فرنسا وتضعف موقف المسلمين
من: مسجد باريس الكبير والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) أين: فرنسا

لا أحد يدري إلى أين ستصل المواجهة المباشرة بين أكبر مؤسسة دينية في فرنسا، مسجد باريس الكبير، وتلك التي تنازعه زعامة المشهد، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM).

فقد احتدم الخلاف بين الطرفين حول تحديد أول أيام شهر رمضان، وانتهى الأمر إلى تاريخين مختلفين ومصلّين في حيرة تامة.

و إذا كان الشقاق قد قاد مسجد باريس الكبير و«المجلس» إلى هذا المشهد العبثي داخل البلد نفسه، ولدى الجالية المسلمة نفسها، وعلى الدين نفسه (ولو كانت المسألة بين سنّة وشيعة لوجد البعض لها تفسيرًا)، فلمَ لا تظهر اختلافات أيضًا حول مقدار «زكاة الفطر»؟أعلن مسجد باريس الكبير، في بيان صدر يوم الجمعة 20 فيفري، أن «مقدار زكاة الفطر لهذه السنة 1447هـ/2026 هو 7 يوروهات عن كل شخص مُعال، وأن الحد الأدنى للفدية هو 7 يوروهات عن كل يوم تعويض».

و ذكّر بأن هذه الصدقة تُدفع «للمحتاجين ابتداءً من أول يوم من رمضان (وفق المذهب الحنفي) أو ابتداءً من اليوم السادس والعشرين من رمضان (وفق المذهب المالكي).

وفي جميع الحالات، يجب دفعها قبل صلاة عيد الفطر».

و يشرح البيان أن هناك عدة طرق لأداء هذه الصدقة لدى مسجد باريس الكبير: عبر تبرع إلكتروني على منصة HelloAsso، أو عن طريق تحويل بنكي إلى الحساب، أو نقدًا أو بشيك باسم «الجمعية الدينية» التابعة للمؤسسة، أو عبر الإيداع في الصناديق الموضوعة عند مدخل مسجد باريس الكبير.

غير أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) كان قد سبَقَ إلى إعلانٍ آخر يوم 2 فيفري 2026، ولم يقل الشيء نفسه الذي قالته أكبر هيئة إسلامية في فرنسا.

إذ حدّد «المجلس» مقدار «الزكاة» بـ9 يوروهات، مع الإشارة إلى أنه «توجد اختلافات مشروعة بشأن تقييم مقدار هذه الصدقة، وهي تتراوح عادة بين 7 و12 يورو».

ها هي إذن فوضى جديدة تُربك أذهان المصلّين، وتُرسّخ حالة انقسام مُضرّة جدًا بصورة ثاني ديانة في فرنسا.

و في ما يتعلق بتاريخ أول أيام رمضان، كان «المجلس» قد اختار في النهاية يوم الخميس 19 فيفري بعدما كان قد حدّد يوم الأربعاء 18 فيفري، وهو التاريخ نفسه الذي أعلنه مسجد باريس الكبير.

أمّا هذه المرّة، فيبدو أن مسجد باريس الكبير يسير منفردًا في تحديد مقدار «زكاة الفطر»….

ما الذي يفسّر تثبيت هذا المبلغ عند 7 يوروهات، أي عند الحد الأدنى، بينما قال «المجلس» إنه 9 يوروهات؟ هل فعل مسجد باريس الكبير ذلك فقط لتأكيد سلطته العليا في هذا الملف، أم أن هذا المبلغ نتاج حسابات دقيقة تراعي الظرف العام، من دون كشف تفاصيلها؟ يبقى الأمر لغزًا، لكن المؤكد أن «سلام الشجعان» ما يزال بعيد المنال.

ليس مسجد باريس الكبير ولا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في أفضل وضعية لخوض المعارك الحقيقية، في مواجهة الخصوم الحقيقيين و أعداء المسلمين في فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك