قال هشام أبو الفتح، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي ببنك البحرين الوطني، إن تحويل الرياضة إلى صناعة متكاملة يمثل أعلى مراحل النمو والاستدامة، لما يحققه من استمرارية وخلق فرص عمل وتوسيع آفاق التسويق الرياضي، إلى جانب الاستثمار في تطوير العنصر البشري والارتقاء به، موضحًا أن التجارب العالمية أثبتت أن بناء منظومة استثمارية متكاملة في القطاع الرياضي يعزز مكانة الدول ويقودها نحو مستويات متقدمة من التنافسية والإنجاز.
وذكر لـ”البلاد الرياضي” أن الاستثمار الرياضي يقوم على علاقة تكاملية بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، عبر خطط واضحة ومدروسة تحقق نتائج ملموسة، مبينًا أن ما حققته مملكة البحرين من إنجازات رياضية رغم الإمكانيات المحدودة يعكس قوة القاعدة الرياضية، وأن توجيه هذه النجاحات نحو منظومة استثمارية متكاملة سيخلق بيئة علمية وصحية واقتصادية قادرة على صناعة أجيال رياضية واعدة والوصول إلى آفاق عالمية أوسع.
وأوضح أبو الفتح أن من أبرز النماذج الملهمة في هذا المجال تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي نجحت في توظيف الاستثمار الرياضي عبر خصخصة الأندية وتحويلها إلى كيانات استثمارية فعالة، ما أسهم في تطوير التسويق الرياضي وتعزيز موارد الأندية، وخلق منظومة متكاملة تستفيد منها الرياضة والقطاع الخاص والمجتمع.
(اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني).
وبيّن أن بناء منظومة استثمار رياضي ناجحة يتطلب تحديد الأدوار بوضوح بين الأندية والاتحادات والقطاع الخاص، بما يعزز الاستدامة ويحقق عوائد اقتصادية ورياضية، إلى جانب توظيف الرياضة في دعم الفكر التربوي وتنمية النشء، مؤكدًا أن الاستثمار الرياضي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الرياضي وترسيخ مكانة البحرين على خريطة الرياضة الإقليمية والدولية.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك