قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

تشريد مئات النازحين في دارفور إثر حريق ضخم خلف قتيلا ومصابين

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أشهر
2

بات مئات النازحين من مخيم العمدة في مدينة طويلة بشمال دارفور بالسودان بلا مأوى بعد أن شرّد حريق ضخم أكثر من 500 أسرة مسفرا عن مقتل شخص على الأقل وإصابة آخرين. .اندلع الحريق" الكارثي" الإثنين بحسب أب...

ملخص مرصد
حريق ضخم في مخيم العمدة للنازحين بمدينة طويلة بشمال دارفور أسفر عن مقتل طفل وإصابة 13 شخصا وتشريد أكثر من 500 أسرة. الحريق الذي اندلع الإثنين دمر 548 منزلا بالكامل ونفق أعداد كبيرة من الحيوانات، مخلفا أزمة إنسانية حادة في ظل نقص المأوى والغذاء والمياه.
  • مقتل طفل عمره 3 سنوات وإصابة 13 آخرين في حريق مخيم العمدة
  • تدمير 548 منزلا ونفوق أعداد كبيرة من الحيوانات
  • تشريد 514 أسرة بحاجة ماسة للمأوى والغذاء والمياه
من: نازحون في مخيم العمدة بمدينة طويلة بشمال دارفور أين: مخيم العمدة في مدينة طويلة بشمال دارفور بالسودان

بات مئات النازحين من مخيم العمدة في مدينة طويلة بشمال دارفور بالسودان بلا مأوى بعد أن شرّد حريق ضخم أكثر من 500 أسرة مسفرا عن مقتل شخص على الأقل وإصابة آخرين.

اندلع الحريق" الكارثي" الإثنين بحسب أبو بكر هارون نائب رئيس لجنة إدارة مخيم العمدة الذي نزح إليه سكان شمال دارفور هربا من المعارك الدامية التي تعصف بالسودان منذ نحو ثلاث سنوات.

وبقال هارون إن الحريق أسفر عن" مقتل طفل عمره ثلاث سنوات وإصابة 13 شخصا آخرين" بالإضافة إلى تدمير" 548 منزلا بشكل كامل.

ونفوق أعداد كبيرة من الحيوانات".

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أن" حريقا في موقع تجمع النازحين في العمدة.

أسفر عن نزوح 514 أسرة.

إلى مناطق مفتوحة" داخل طويلة.

وقال هارون لوكالة فرانس برس إن الحريق" ربما لم نشهد مثله طوال سنوات تواجدنا في شمال دارفور".

ويتحدث عمر عبد الله أحمد أحد المتضررين من الحريق عن" الحاجة العاجلة للأحذية والأغطية".

وقال لفرانس برس" فقدت كل أموالي في الحريق.

لقد فقدنا كل شيء.

حتى منازلنا لم نخرج منها بأي شيء.

لقد احترقت بالكامل".

وتظهر صور فرانس برس من داخل المخيم أكواما من الرماد حيثما كانت تنتصب خيام النازحين.

ويمكن رؤية المنازل القليلة التي لم يلتهمها الحريق، بجدران من القش وأخرى عبارة عن أغطية قماشية تحملها جذوع الأشجار، فيما يكتسي كل شيء بطبقة من السواد.

وفي شوارع طويلة يفترش السودانيون الذي نزح معظمهم مرة تلو الأخرى الأرض، بلا سقف يحميهم.

ووفرت المنظمات الإنسانية حاويات للمياه النظيفة ومساعدات غذائية، إلا أنها" لا تكفي 10 بالمئة من حجم الاحتياجات" بحسب هارون.

وأضاف" لا تعمل سوى تكيتان فقط وهذا غير كافي" في إشارة إلى المطابخ العامة التي توفر وجبات الطعام للنازحين.

وقال هارون" حتى الإيواء بات صعبا.

نحتاج إلى خيام ليحتمي فيها الناس.

لا توجد أغطية والبرودة في الليل تكون قاسية جدا".

وفي الصباح، يجلس النازحون تحت شمس دارفور الصحراوية القاسية، بحسب أحلام يعقوب، وهي من بين النازحين جراء الحريق.

وتقول يعقوب لفرانس برس" أصبحنا بحاجة إلى كل شيء؛ ملابس وأغطية وفرش.

حتى أموالنا احترقت".

وتضيف" لم يبقَ لنا شيء.

لم يعد لدينا سوى الملابس التي نرتديها.

نغسلها في الليل ونعاود ارتداءها في الصباح".

وتستضيف طويلة مئات الآلاف من النازحين الذين فروا من المعارك في الفاشر ومدن شمال دارفور، حيث يفترش كثر منهم الأرض في ظل شح الغذاء والمياه النظيفة وانهيار البنية التحتية.

ومنذ سقوط الفاشر في يد قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فر منها أكثر من 120 ألف شخص، هربا من خطر الإعدامات الميدانية والخطف والعنف الجنسي.

وحذر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الأسبوع الماضي من انتشار خطر المجاعة في 20 منطقة بشمال دارفور في ظل ظروف هشة ومنع وصول المساعدات وانهيار البنية التحتية.

وبحسب تقرير التصنيف المرحلي المتكامل، فإن سوء التغذية الحاد مستمر في التفاقم في عام 2026" ومن المتوقع أن يؤدي النزوح المطوّل والصراع وتآكل نظم الرعاية الصحية والماء والغذاء إلى زيادة سوء التغذية الحاد وانعدام الأمن الغذائي".

وكان التصنيف المرحلي المتكامل أكد نهاية العام الماضي انتشار المجاعة في الفاشر بشمال دارفور.

اندلعت الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائب البرهان السابق محمد حمدان دقلو في أبريل/نيسان 2023.

وحتى الآن أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد 11 مليونا على الأقل في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك