وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

فتح والجبهة تحذران من تصفية الوجود الفلسطيني

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

أكدت حركتا فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضرورة التوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة ما وصفتاه بمخاطر تصفية الوجود الفلسطيني، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية؛ وفقًا لم...

ملخص مرصد
حركتا فتح والجبهة الشعبية حذرتا من مخاطر تصفية الوجود الفلسطيني في ظل التطورات المتسارعة بالأراضي الفلسطينية. وناقشتا في القاهرة العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة والقدس، مؤكدتين ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية. وأكدتا أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
  • حركتا فتح والجبهة الشعبية ناقشتا في القاهرة العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة والقدس
  • أكدتا ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية لمواجهة التحديات الإسرائيلية
  • شددتا على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني
من: حركتا فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أين: القاهرة

أكدت حركتا فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضرورة التوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة ما وصفتاه بمخاطر تصفية الوجود الفلسطيني، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية؛ وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

وأوضحت الحركتان أنهما ناقشتا في القاهرة استمرار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، وما يصاحبه من سياسات تصعيدية إسرائيلية تمس مختلف الجوانب السياسية والميدانية.

وشددتا على أن الإجراءات والقرارات الإسرائيلية العنصرية تستهدف الضفة الغربية بشكل مباشر، وتقوض الصمود الوطني، وتضعف آفاق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشارتا إلى أن التحديات الإسرائيلية غير المسبوقة تفرض ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل على أسس وطنية وديمقراطية، بما يحمي القرار الوطني المستقل ويعزز تماسك الجبهة الداخلية.

وأكدتا أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، معتبرتين أن تفعيل مؤسساتها وتطويرها على قاعدة الشراكة الوطنية والديمقراطية يمثل المدخل الأساسي لتعزيز الوحدة الوطنية.

وجددتا التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وصون الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، مع ضرورة تفعيل المقاومة لمواجهة مخططات التهجير والضم والتهويد.

كما شددتا على أهمية استثمار التحول المتنامي في الرأي العام العالمي، الذي جسده اعتراف 160 دولة بدولة فلسطين، بما يسهم في تعزيز الحضور الفلسطيني دوليًا ومحاصرة الاحتلال قانونيًا.

وطالبتا بوقف خروقات الاحتلال، وإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وكسر الحصار، وفتح المعابر، والشروع فورًا في الإغاثة والإعمار.

وأكدتا أن دور اللجنة الإدارية في قطاع غزة يجب أن يكون انتقاليًا وخدماتيًا، مع رفض أي وصاية أو تدخل خارجي يمس السيادة والتمثيل السياسي والقرار الوطني المستقل.

وشددتا على أهمية دور وكالة" أونروا"، ورفض الإجراءات الإسرائيلية بحقها، والمطالبة باستمرار مهامها وتوفير التمويل الكافي لضمان استمرار عملها.

واختتمتا بالتأكيد على الالتزام بمواصلة الحوار والعمل المشترك مع جميع القوى الفلسطينية، تمهيدًا لحوار وطني شامل يفضي إلى رؤية وطنية جامعة واستراتيجية مواجهة شاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك