قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

إرادة من حديد.. رحلة كفاح فتاة الشرقية من العمل فى الغيطان لكلية العلوم ذوى الإعاقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

رغم قسوة الظروف المعيشية، لم تستسلم الفتاة العشرينية" الزهراء شحته سعيد" ابنة قرية ابو شميس محافظة الشرقية، للتحديات التي واجهتها منذ طفولتها، بل اختارت طريق الكفاح والعمل الشريف لتحقيق حلمها العلمي و...

ملخص مرصد
رغم الظروف المعيشية القاسية، نجحت الزهراء شحته سعيد (23 عاماً) من محافظة الشرقية في التخرج من كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل، وتواصل دراستها العليا. بدأت العمل في الغيطان بالأجر اليومي منذ الصف الرابع الابتدائي لدعم أسرتها، وتحملت نفقات تعليمها بنفسها دون إثقال كاهل أسرتها.
  • بدأت العمل في الغيطان بالأجر اليومي منذ الصف الرابع الابتدائي
  • تخرجت من كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل وتواصل دراستها العليا
  • تحلم بإنشاء مركز تخاطب وتأهيل لخدمة ذوي الإعاقة
من: الزهراء شحته سعيد أين: محافظة الشرقية - قرية أبو شميس

رغم قسوة الظروف المعيشية، لم تستسلم الفتاة العشرينية" الزهراء شحته سعيد" ابنة قرية ابو شميس محافظة الشرقية، للتحديات التي واجهتها منذ طفولتها، بل اختارت طريق الكفاح والعمل الشريف لتحقيق حلمها العلمي والمهني، تخرجت في كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل، وتعكف حاليا على دراستها العليا، طموحها لم يتوقف يوما رغم الصعوبات الاقتصادية القاسية.

رحلة كفاح من الطفولة فى الصف الرابع الإبتدائي.

سردت" الزهراء" صاحبة الـ23 عاما حكايتها ل" اليوم السابع" قائلة: إن رحلتها مع العمل بدأت منذ الصف الرابع الابتدائي، حيث كانت تعمل فى الغيطان بالأجر اليومي لمساندة أسرتها.

وخلال مراحل تعليمها المختلفة، واصلت العمل دون انقطاع؛ ففي أثناء دراستها الجامعية، كانت تعمل في مصنع سودانى، وتنسق بين أيام الدراسة، والتدريب، والعمل، لتتمكن من الإنفاق على تعليمها بنفسها دون أن تُثقل كاهل أسرتها.

تحدى ظروفها والالتحاق بالثانوية العامة.

وأردفت" الزهراء" أنها فى مرحلة الثانوية العامة، لجأت إلى تصوير الكتب بدلًا من شرائها، نتيجة ضعف الإمكانيات، وهو ما تسبب لها في متاعب صحية بعينيها، لكنها فضلت التحمل على أن تطلب ما لا تقدر عليه أسرتها.

تعمل بجد لعدم تكليف أسرتها نفقات دراستها.

تحملت" الزهراء" كافة نفقات دراستها لتخفيف الأعباء على أسرتها، فوالدها فلاح صاحب 46 عاما يعمل بالأجر اليومي، أجرى عمليتين جراحيتين في عينيه وأصبح يعاني من ضعف شديد في البصر، ورغم نصائح الأطباء بعدم التعرض لأشعة الشمس، لا يزال يعمل لتوفير لقمة العيش.

أما أشقاؤها، الأكبر يعمل بالأجر اليومي، وأحدهم مريض بالسرطان، وشقيقتان في مراحل تعليمية مختلفة ويعملن أيضًا بالأجر اليومي.

العقبات تدفعها الى السعى والاجتهاد أكثر.

أكدت" الزهرء" أن رغم كل ما مرت به، لم تفقد إيمانها، وتؤمن أن العقبات ما هي إلا إشارات للاستمرار، وكلما واجهت صعوبة، شعرت أنها اقتربت أكثر من هدفا، وكأن الله يقول لي: كملي.

، وتحلم باليوم الذى يكون لديها مركز تخاطب وتأهيل لخدمة ذوي الإعاقة، إلا أن الظروف المادية حالت دون تحقيق هذا الحلم حتى الآن، مناشدة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة" مايا مرسي"، الحصول على فرصة للعمل أو مكان داخل أحد مراكز التخاطب والتأهيل، لتتمكن من خدمة المجتمع بعلمها وخبراتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك