وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

وزارة العدل تمدد مهلة تقديم الشكاوى ضد قضاة محكمة الإرهاب حتى 11 آذار المقبل

شـبكة شام الإخبارية
1

أعلنت وزارة العدل في بيان رسمي، تمديد المهلة الممنوحة لتقديم الشكاوى ضد قضاة محكمة قضايا الإرهاب حتى تاريخ 11 آذار 2026، وذلك استناداً إلى البلاغ الصادر سابقاً بتاريخ 10 آب 2025، الذي فتح باب المحاسبة...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة العدل السورية تمديد مهلة تقديم الشكاوى ضد قضاة محكمة قضايا الإرهاب المنحلة حتى 11 آذار 2026. جاء ذلك استناداً إلى بلاغ سابق صدر في 10 آب 2025، بهدف إتاحة الفرصة للمواطنين المتضررين من ممارسات بعض القضاة لتقديم شكاواهم أو ادعاءاتهم. يمكن تقديم الشكاوى عبر ديوان محكمة النقض في دمشق أو الحضور شخصياً خلال أوقات الدوام الرسمي.
  • تمديد مهلة تقديم الشكاوى ضد قضاة محكمة الإرهاب حتى 11 آذار 2026
  • الشكاوى تُقدم عبر ديوان محكمة النقض في دمشق أو الحضور الشخصي
  • القرار يأتي بعد بلاغ سابق في 10 آب 2025 لفتح باب المحاسبة
من: وزارة العدل السورية أين: دمشق

أعلنت وزارة العدل في بيان رسمي، تمديد المهلة الممنوحة لتقديم الشكاوى ضد قضاة محكمة قضايا الإرهاب حتى تاريخ 11 آذار 2026، وذلك استناداً إلى البلاغ الصادر سابقاً بتاريخ 10 آب 2025، الذي فتح باب المحاسبة على خلفية اتهامات تتعلق بالظلم والابتزاز.

أكدت الوزارة أن قرار التمديد يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المواطنين المتضررين من ممارسات بعض قضاة المحكمة لتقديم شكاواهم أو ادعاءاتهم، وخاصة أولئك الذين لم يتمكنوا من التقدّم بشكاوى خلال الفترة السابقة.

وأوضحت الوزارة أن الشكاوى يمكن تقديمها عبر ديوان محكمة النقض في دمشق، أو من خلال الحضور الشخصي خلال أوقات الدوام الرسمي، مع ضرورة تقديم المعلومات أو الأدلة المتوفرة، أو طلب سماع شهود الحق العام أمام قاضي التحقيق في محكمة النقض بدمشق – المزة.

وسبق أن دعت وزارة العدل في الحكومة السورية، المواطنين الذين تعرضوا للظلم أو الابتزاز نتيجة أعمال قضاة محكمة قضايا الإرهاب المنحلة، إلى التوجه لتقديم شكاويهم، وحددت طريقة تقديم الشكاوى عبر ديوان محكمة النقض في دمشق، أو الحضور شخصياً خلال أوقات الدوام الرسمي، مصطحبين ما لديهم من معلومات أو أدلة، أو للتقدم بطلب الاستماع إليهم كشهود للحق العام أمام قاضي التحقيق في محكمة النقض في المزة بدمشق.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي استناداً إلى بلاغ نشره قاضي التحقيق، يتيح لكل متضرر أو من تعرض لأي شكل من أشكال الظلم أو الابتزاز، التقدم بشكوى رسمية أو تقديم إفادة أمام القضاء، بما يسهم في كشف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي قرار منفصل، أصدرت الوزارة التعميم رقم /9/ لضمان سلامة الإجراءات القضائية، وشددت على ضرورة الالتزام بالقانون في استلام وتوثيق وتسليم الأمانات الجرمية ضمن المستودعات المختصة، حفاظاً على الأدلة ومنع العبث بها أو ضياعها.

ووثقت" الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أن المحكمة كانت الأداة الرئيسة لملاحقة عشرات آلاف السوريين، بما فيهم طلاب جامعات، إعلاميون، أطباء، عاملون في منظمات إغاثية، وحتى قُصّر.

كما استُخدمت المحكمة لإصدار أحكام بالإعدام والسجن المؤبد بناء على تقارير أمنية أو نشاط إعلامي، وسط تجاهل تام لقواعد المحاكمة العادلة.

لم تكتف المحكمة بحرمان المواطنين من حرياتهم، بل تجاوزت ذلك إلى مصادرة ممتلكاتهم.

فبموجب المرسوم رقم 63 لعام 2012، أُعطيت المحكمة صلاحية الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لأي شخص تُوجه له تهمة الإرهاب، حتى وإن كانت غيابية.

في شباط/فبراير 2025، وبعد انهيار نظام الأسد، أصدرت وزارة العدل السورية قراراً بإحالة 87 قاضياً من محكمة الإرهاب إلى التحقيق، لفتح ملفات التجاوزات التي ارتكبوها بحق المعتقلين.

وقد بدأت بالفعل عمليات جمع شهادات ناجين وتدقيق الملفات القانونية، تمهيداً لمحاكمات قضاة ثبت تورطهم بأحكام تعسفية وبالفساد القضائي.

وأثبتت محكمة قضايا الإرهاب أنها لم تكن يوماً مؤسسة عدلية، بل سيفاً بيد النظام لتصفية خصومه.

واليوم، بعد سقوط هذا النظام، تُطرح الأسئلة الملحة حول مصير هذه المحكمة، وضرورة تفكيكها، ومحاسبة كل من أسهم في أعمالها، سواء كانوا قضاة أو محققين أو موظفين قضائيين.

في المقابل، يؤكد حقوقيون أن بناء قضاء سوري جديد لا يمكن أن يتم دون الكشف الكامل عن الجرائم التي ارتُكبت تحت عباءة" العدالة"، ووضع إطار قانوني يضمن استقلال القضاء ويحمي حقوق الإنسان، ويعيد الاعتبار لمفهوم الدولة القانونية بعد سنوات من التلاعب به باسم مكافحة الإرهاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك