فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

سعيد السريحي.. يترجل عن صهوة الحياة ويغادر

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر

غيّب الموت الأربعاء الناقد والأديب السعودي الدكتور سعيد السريحي عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة فكرية ونقدية امتدّت لعقود وأسهمت في تشكيل ملامح الحراك الثقافي السعودي والعربي، لا سيما في مرحلة التحوّل...

ملخص مرصد
توفي الناقد والأديب السعودي الدكتور سعيد السريحي عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة فكرية ونقدية امتدت لعقود. نعاه وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، مشيداً بإسهاماته في خدمة الثقافة السعودية. عُرف السريحي بأطروحته الشهيرة حول حركة التجديد في لغة الشعر العربية الحديثة التي أثارت جدلاً واسعاً في الثمانينيات.
  • ولد في جدة عام 1953 وتأثر ببيئتها الثقافية المنفتحة
  • أثارت أطروحته الدكتوراه جدلاً واسعاً بعد حجب الدرجة العلمية
  • أسهم في ترسيخ خطاب نقدي جمع بين الفلسفة والأدب والاجتماع
من: الدكتور سعيد السريحي أين: السعودية

غيّب الموت الأربعاء الناقد والأديب السعودي الدكتور سعيد السريحي عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة فكرية ونقدية امتدّت لعقود وأسهمت في تشكيل ملامح الحراك الثقافي السعودي والعربي، لا سيما في مرحلة التحوّلات الفكرية التي شهدتها ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

ونعى وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، الراحل عبر منشور على منصّة" إكس"، ووجّه تعازيه إلى أسرة السريحي وذويه، مشيداً بإسهاماته في خدمة الثقافة السعودية، ومكانته في المشهد الأدبي.

ولد الراحل في مدينة جدة عام 1953، وتأثر منذ نشأته ببيئتها الثقافية المنفتحة والمتنوع.

أكمل تعليمه الجامعي والدراسات العليا في كلية الشريعة ثم كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة.

حصل الراحل على درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى، وارتبط اسمه بأطروحته الشهيرة" حركة التجديد في لغة الشعر العربي الحديث"، التي قدّم فيها قراءة نقدية معمّقة لتحولات اللغة الشعرية الحديثة، مستخدماً أدوات نقدية معاصرة.

أثارت الأطروحة جدلاً واسعاً حينها، بعد قرار إدارة الجامعة حجب الدرجة العلمية، في واقعة تحوّلت إلى رمز للصراع الفكري بين تياري الحداثة والتقليد في الثمانينيات.

كما أشعلت نقاشات داخل الأوساط الثقافية، وسط تضامن عدد من المثقفين السعوديين والعرب معه.

لم يقتصر حضور السريحي على الفضاء التعليم العام والأكاديمي الذي قضى في حقله 20 سنة، بل امتد إلى الصحافة الثقافية، حيث عمل 28 سنة في حقل الصحافة بين متعاون ومتفرغ.

أشرف على القسم الثقافي، والشؤون المحلية، والشؤون الدولية، والأقسام التنفيذية في جريدة" عكاظ" السعودية، كما عمل مساعداً لرئيس تحرير" عكاظ" ونائباً مكلفاً لرئيس التحرير، وكاتباً لزاوية يومية في الجريدة نفسها.

أسهم السريحي عبر طرحه المُغاير في ترسيخ خطاب نقدي جمع بين الفلسفة والأدب والاجتماع.

أدار حراكاً صحافياً اتسم بالحيوية واستمر لسنوات، مخلفاً إرثاً ثقافياً يقدر بـ 16 كتاباً، عكست منهجه في تفكيك النصوص وإعادة قراءتها خارج الأطر التقليدية، من بينها كتاب" كي لا نصحو ثانية"، الذي تناول فيه خطاب الصحوة وآلياتها في السعودية خلال العقود الأربعة الماضية.

كذلك كتاب" تقليب الحطب على النار" في دراسات السرد، و" حجاب العادة: أركولوجيا الكرم من الخطاب إلى التجربة"، و" غواية الاسم" الذي تناول فيه سيرة القهوة وخطاب التحريم، إضافة إلى" الحياة خارج الأقواس"، الذي دوّن فيه سيرة ذاتية وفكرية، مستعرضاً محطات من حياته بأسلوب أدبي رفيع، وكان آخرها" القصيدة السوداء: شعرية السحر والشعوذة".

كما كان له حضور فاعل في الأندية الأدبية، خصوصاً نادي جدة الأدبي، خلال حقبة شهدت جدلاً فكرياً حاداً.

كان السريحي أحد أبرز الأصوات التي أسهمت في صياغة ملامح المشهد الثقافي السعودي، عبر الدفاع عن التجديد وتوسيع دائرة النقاش حول النصوص والاتجاهات الفكرية.

بترجّل اليوم السريحي عن صهوة الحياة، يطوي المشهد الثقافي السعودي وأبرز وجوهه النقدية، بعد أن أسهم في ترسيخ خطاب حداثي أثار الجدل، لكنه فتح في الوقت ذاته أفقاً واسعاً للحوار، وأسس لمرحلة من النقاشات التي لا تزال آثارها ممتدة في الثقافة العربية المعاصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك