وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

جدل علمي في أمريكا بعد بدء دراسة دواء طفيليات كعلاج محتمل للسرطان

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

أثار إعلان المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة بدء دراسة دواء “الإيفرمكتين” كمُرشّح محتمل لعلاج السرطان موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الطبية والعلمية، خصوصاً أن الدواء معروف أساساً كمضاد للطف...

ملخص مرصد
أعلن المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة بدء دراسة دواء الإيفرمكتين كمُرشّح محتمل لعلاج السرطان، مما أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الطبية والعلمية. وأفاد المسؤولون بأن الدراسات تندرج ضمن مرحلة ما قبل سريرية لتقييم تأثير الدواء على الخلايا السرطانية داخل المختبر. وعبّر بعض العلماء عن تحفظهم على هذه الخطوة، محذرين من تحويل موارد البحث نحو فرضيات غير مؤكدة.
  • بدأ المعهد الوطني للسرطان دراسة الإيفرمكتين كعلاج محتمل للسرطان
  • الدراسات في مرحلة ما قبل سريرية لتقييم تأثير الدواء على الخلايا السرطانية
  • علماء يحذرون من تحويل موارد البحث نحو فرضيات غير مؤكدة
من: المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة

أثار إعلان المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة بدء دراسة دواء “الإيفرمكتين” كمُرشّح محتمل لعلاج السرطان موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الطبية والعلمية، خصوصاً أن الدواء معروف أساساً كمضاد للطفيليات ولم تثبت فعاليته في علاجات سرطانية لدى البشر حتى الآن.

وأفاد مسؤولون في المعهد بأن الدراسات التي انطلقت تندرج ضمن مرحلة “ما قبل سريرية”، وتهدف إلى تقييم قدرة الدواء على التأثير في الخلايا السرطانية داخل المختبر، وذلك في إطار توجه بحثي أوسع تدعمه الإدارة الأمريكية الحالية وبرنامج صحي يرفع شعار الانفتاح على أفكار علاجية جديدة.

وأكد القائمون على المشروع أن النتائج الأولية قد تتضح خلال الأشهر المقبلة.

وفي المقابل، عبّر عدد من العلماء والباحثين داخل المؤسسة عن تحفظهم على هذه الخطوة، معتبرين أنها قد تُحوّل موارد البحث العلمي نحو فرضيات غير مؤكدة علمياً، بينما يرى آخرون أن دراسة أي مادة يثار حولها اهتمام واسع ينبغي أن تتم وفق منهج علمي صارم يحدد فعاليتها الحقيقية أو يثبت عدم جدواها.

ويحذر أطباء من احتمال إساءة فهم هذه الأبحاث من قبل المرضى، إذ قد يدفع الاهتمام الإعلامي ببعض العلاجات غير المثبتة إلى التخلي عن العلاجات المعتمدة طبياً، وهو ما يشكل خطراً على سلامة المصابين.

كما سبق لهيئات تنظيمية صحية أن نبهت إلى مخاطر استخدام الإيفرمكتين بجرعات غير مناسبة، خاصة خارج الإشراف الطبي.

وتأتي هذه التطورات في سياق نقاش أوسع حول حدود العلاقة بين السياسة والبحث العلمي في الولايات المتحدة، إذ يرى مراقبون أن فتح باب الدراسة أمام أدوية مثيرة للجدل يعكس توجهاً جديداً نحو اختبار فرضيات تحظى باهتمام شعبي، فيما يؤكد باحثون أن الحسم النهائي سيبقى بيد التجارب العلمية والنتائج السريرية الصارمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك