روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران العربي الجديد - الأفلام العائلية في مصر... من هم دون 16 عاماً يريدون المشاهدة روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تواصل حث كل من أوكرانيا وروسيا على تقديم تنازلات من أجل السلام قناة الجزيرة مباشر - How can we understand the nature of the settlement process taking place on the ground in the West...
عامة

بعد معركة قضائية عائلية.. قضاء سنغافورة يمنح رجلاً يبلغ 97 عاماً حق الزواج رغم اعتراض ابنه

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر

قضت محكمة في سنغافورة بمنح رجل يبلغ من العمر 97 عاماً الحق في الزواج من شريكته، بعد نزاع قضائي مع أحد أبنائه شكّك في أهليته القانونية لاتخاذ هذا القرار. وأثارت القضية اهتماماً واسعاً داخل الأوساط القا...

ملخص مرصد
قضت محكمة في سنغافورة بمنح رجل يبلغ 97 عاماً الحق في الزواج من شريكته بعد نزاع قضائي مع ابنه الذي شكك في أهليته القانونية. تعود جذور القضية إلى علاقة طويلة منذ سبعينيات القرن الماضي بين الرجل وسكرتيرته السابقة. وبعد مراجعة تقارير طبية وشهادات، خلصت المحكمة إلى أن الرجل ما زال يتمتع بالقدرة القانونية لاتخاذ قراراته الشخصية رغم تراجع إدراكي طفيف.
  • محكمة سنغافورة ترفض دعوى الابن وتؤكد حق الأب البالغ 97 عاماً في الزواج
  • النزاع بدأ بعد إعلان الأب نيته الزواج من شريكته التي عاشت معه منذ 2014
  • المحكمة وجدت أن الرجل يعاني من تراجع إدراكي طفيف لكنه قادر على اتخاذ قراراته
من: رجل يبلغ 97 عاماً وابنه الثاني أين: سنغافورة

قضت محكمة في سنغافورة بمنح رجل يبلغ من العمر 97 عاماً الحق في الزواج من شريكته، بعد نزاع قضائي مع أحد أبنائه شكّك في أهليته القانونية لاتخاذ هذا القرار.

وأثارت القضية اهتماماً واسعاً داخل الأوساط القانونية والإعلامية، نظراً لتداخل الجوانب الأسرية والصحية والمالية فيها، قبل أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بشأن قدرة الرجل على اتخاذ قراراته الشخصية.

وتعود جذور القضية إلى علاقة طويلة بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي بين الرجل وسكرتيرته السابقة، إذ استمرت العلاقة لعقود وكانت زوجته على علم بها حتى وفاتها عام 2014.

وبعد مرور سنوات على وفاة الزوجة، انتقلت المرأة للعيش مع الرجل، ليعلن في عام 2021 رغبته في الزواج منها، وهو ما فجّر خلافاً حاداً داخل الأسرة.

وعقب إعلان نية الزواج، تقدّم الابن الثاني بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة مطالباً بإعلان والده غير مؤهل قانونياً، مدعياً أنه يعاني من تدهور إدراكي بسبب حادثة سقوط تعرّض لها في عام 2017.

كما اتهم المرأة بالتأثير على والده والتلاعب بقراراته، مطالباً بمنع الزواج ووضع ممتلكات الأب تحت وصاية قانونية.

في المقابل، نفى الرجل هذه الاتهامات وأجرى تعديلات على وصيته استبعد فيها الابن الثاني وحفيده، كما رفع دعوى مضادة لاستعادة أموال وأصول قال إنها استُخدمت دون وجه حق.

وشمل النزاع مطالب مالية وأصولاً مرتبطة بشركة أسسها منذ عقود، ما زاد من تعقيد القضية وأبعادها العائلية.

وبعد مراجعة تقارير طبية وتسجيلات صوتية وشهادات متعددة، خلصت المحكمة إلى أن الرجل يعاني من تراجع إدراكي طفيف مرتبط بالتقدم في السن، لكنه ما زال يتمتع بالقدرة القانونية لاتخاذ قراراته المتعلقة بالزواج وإدارة ممتلكاته.

كما لم تجد المحكمة دليلاً على استغلال الشريكة له أو التأثير غير المشروع على إرادته، مشيرة إلى أن العلاقة بينهما ممتدة منذ نحو 50 عاماً.

ورفضت المحكمة دعوى الابن، مؤكدة حق الرجل في اتخاذ قراراته الشخصية، بما في ذلك الزواج.

ومع ذلك، يبقى تنفيذ الزواج مؤجلاً مؤقتاً إلى حين الفصل في الاستئناف الذي تقدم به الابن، في قضية تعكس التحديات القانونية والأسرية المرتبطة بالقرارات الشخصية في مراحل متقدمة من العمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك