أكد المهندس مصطفى المكاوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، أن ملف المصانع المتعثرة يمثل" أولوية قصوى" أمام الحكومة الجديدة للنهوض بالاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الحل لا يكمن فقط في الدعم المالي، بل في خلق منظومة متكاملة تضمن عودة هذه الكيانات للإنتاج.
اقتراح تشكيل لجنة عليا لحل مشاكل المصانع المتعثرة.
واقترح المكاوي خلال بيان صادر عنه اليوم، تشكيل لجنة عليا تضم الوزراء الجدد المعنيين مع البنك المركزي والاتحاد العام للغرف التجارية واتحاد الصناعات، بهدف إعداد قاعدة بيانات دقيقة للمصانع المتعثرة فنيًا أو ماليًا مع تقديم حلول تمويلية ميسرة بفوائد مميزة لضمان عودة الإنتاج.
وربط قيمة الأرض الصناعية بزمن الإنشاء والتشغيل للقضاء على ظاهرة" تسقيع" الأراضي على ان تضم اللجنه العليا ممثلين عن وزارات، الصناعة، والمالية، والتنمية المحلية.
كما يرى المكاوي أن 90% من أسباب التعثر معروفة، ولحلها اقترح ضرورة اتاحة التمويل الميسر بقيام البنك المركزي بتوفير مخصصات بأسعار فائدة مميزة وفترات سداد طويلة.
وإتاحة استمارات لأصحاب المصانع لتحديد احتياجاتهم بدقة سواء كانت حاجتهم لآلات جديدة، أو خامات، أو سداد مديونيات ضرائب وتأمينا، والاهم من ذلك ربط قيمة الأرض بالإنتاج بزيادة قيمة الأرض الصناعية كلما تأخر المستثمر في التشغيل، وخفضها كلما زادت سرعة الإنتاج، لإنهاء ظاهرة تسقيع الأراضي.
إعادة تشغيل المصانع المتعثرة سيسهم في خفض فاتورة الاستيراد.
وأوضح المكاوي أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة سيسهم في خفض فاتورة الاستيراد عبر توفير بدائل محلية.
وزيادة الصادرات للوصول إلى مستهدف 100 مليار دولار.
علاوة عن خلق فرص عمل من خلال استيعاب العمالة المعطلة وتقليل معدلات البطالة.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك