أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مؤخرًا، أن بلاده تجري مباحثات هامة مع السعودية لاستكمال خط سكة الحديد الواصل بين تركيا وسوريا والأردن، بهدف تمديده إلى الأراضي السعودية ومن ثم إلى باقي دول الخليج.
هذا الخط الحديدي، المعروف تاريخيًا باسم" خط الحجاز" أُنشئ في عهد الدولة العثمانية ليربط بين إسطنبول والمدينة المنورة.
والخط لن يقتصر دورُه مستقبلاً على نقل الأفراد فحسب، بل سيكون شريانًا تجاريًا إستراتيجيًا لنقل الطاقة من السعودية ودول الخليج عبر سوريا والأردن إلى تركيا، ومنها إلى الأسواق الأوروبية.
وتمتلك تركيا شبكة واسعة من خطوط نقل الطاقة من روسيا وأذربيجان عبر جورجيا، بالإضافة إلى خط الغاز الإيراني.
يُضاف إلى ذلك" مشروع طريق التنمية" الإستراتيجي المشترك بين تركيا والعراق، والذي يتضمن مدّ سكة حديد من ميناء الفاو في البصرة إلى الموانئ والأراضي التركية، ومنها نحو أوروبا.
بحسب مراسل التلفزيون العربي في إسطنبول عدنان جان، يعزز الموقع الجغرافي لتركيا مكانتها كعقدة ربط حيوية ونقطة ارتكاز رئيسية لنقل الطاقة من الدول المحيطة بها إلى الأسواق الأوروبية، لا سيما مع وجود مشاريع أخرى لنقل الغاز من تركمانستان في وسط آسيا عبر بحر قزوين وأذربيجان وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا.
وينقل عن مراقبين قولهم إن استكمال خطة سكة الحديد وتطويره مع السعودية ودول الخليج من شأنه أن يحوّل تركيا إلى لاعب محورّي لا غنى عنه في هندسة أمن الطاقة العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك