شاركت" أطفال الشارقة" التابعة لمؤسّسة رُبع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في المهرجان الدولي للتصوير" اكسبوجر 2026"، لإبراز رؤية الأطفال للصورة من منظور فني مبتكر.
وركّزت المشاركة على تنمية مهارات الأطفال في التصوير الضوئي، وتمكينهم فنيًا، وتعزيز الثقة بالنفس وإبراز المواهب الناشئة في مجال الفنون البصرية.
وشارك أطفال الشارقة في المهرجان عبر عدة فعاليات بارزة، منها الجلسة الحوارية" الصورة في عيون الأطفال"، التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلس شورى أطفال الشارقة، حيث تناولت في محاورها الصورة كلغة ووسيلة للتعبير عن المشاعر الشخصية باعتبارها أداة لنقل الثقافات، بينما تناولت في محورها الثاني، دور الصورة في بناء الهوية الوطنية والقيم، والتأثير الإعلامي والرقمي للصور المنتشرة في منصات الأطفال في التأثير على الهوية وعلى قيم التسامح والتعاون والعطاء.
في حين تناول المحور الأخير دور الصورة في تنمية الخيال والإبداع واكتشاف العالم.
ويمثل عرض مسرحية: " مختبر الذكريات" لمسرح الطفل الحضور الأول لـ" أطفال الشارقة" في مهرجان اكسبوجر منذ انطلاقته، وتدور فكرة المسرحية حول الصور القديمة وارتباطها بالذاكرة واعتبارها شكل من أشكال الحياة، إضافةً إلى ذلك، شارك أطفال الشارقة في رحلة تمشية تصوير تطبيقية، تهدف إلى تنمية المهارات الفنية لهم وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي من خلال التعريف بمعالم الشارقة التاريخية والحضارية وزيارة استوديوهات تصوير قديمة.
وشهد معرض إكسبوجر الدولي للتصوير 2026، اختيار الصورة الفوتوغرافية التي التقطتها الطفلة الموهوبة ساره إسماعيل الحوسني لعرضها ضمن مشاركة" REearth Studio Exhibition"، وذلك بعد مشاركتها في مسابقة" تخيّل غدًا"، وتم تكريمها في حفل مهرجان اكسبوجر، إثر حصولها على جائزة اختيار المحكمين، وأيضاً المركز الثالث في جائزة التميز لفئة فن الذكاء الاصطناعي.
وقالت خولة شريف الحواي، مدير" أطفال الشارقة"، ” أن مشاركة المؤسسةفي هذا هذا المهرجان تأتي في إطار رسالتها الرامية إلى الارتقاء بمهارات الأطفال في فنون التصوير الفوتوغرافي وتوفير منصة لهم للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم، بما ينسجم مع أهدافنا المستدامة، ومواصلة بذل الجهود لتكون مصدر إلهام للمواهب، ودعم مسيرتها المستقبلية.
وأضافت الحواي: " أتحرص أطفال الشارقة على تعزيز وتنمية قدرات الأطفال، وتمكينهم ليصبحوا أفراداً واعين ومؤثّرين في مجتمعهم"، مؤكدة إلتزام المؤسسة بتوفير بيئة تعليمية وترفيهية متميزة، تتّسم بالابتكار والشمولية، لتشجيع الأطفال على استكشاف مواهبهم وتطويرها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك