روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

التدريب المكثف يعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
2

تشير نتائج بحث جديد من جامعة إديث كوان الأسترالية إلى أن شدة التدريب لا تبني العضلات فحسب، بل قد تعيد تشكيل تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين. .ورصدت الدراسة، التي تابعت رياضيين محترفين عبر فترات...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة من جامعة إديث كوان الأسترالية أن شدة التدريب الرياضي لا تؤثر فقط على العضلات، بل تعيد تشكيل تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين. ورصد الباحثون تحولات في مؤشرات صحة الأمعاء تبعًا لحمل التدريب، بما في ذلك تغير مستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة وتنوع الميكروبيوم. كما لوحظ أن جودة الغذاء خلال فترات الراحة تؤثر بشكل كبير على صحة الأمعاء.
  • شدة التدريب تعيد تشكيل تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين
  • مستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة تتغير بحسب حمل التدريب
  • جودة الغذاء خلال فترات الراحة تؤثر على صحة الأمعاء
من: جامعة إديث كوان الأسترالية أين: أستراليا

تشير نتائج بحث جديد من جامعة إديث كوان الأسترالية إلى أن شدة التدريب لا تبني العضلات فحسب، بل قد تعيد تشكيل تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين.

ورصدت الدراسة، التي تابعت رياضيين محترفين عبر فترات تدريب عالية ومنخفضة الشدة، تحولات ملموسة في مؤشرات صحة الأمعاء تبعًا لحمل التدريب.

ومع تغير مستوى ارتفاع شدة التمارين، رصد الباحثون اختلاف في مستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs)، وهي مركبات ناتجة عن تخمير الألياف وترتبط بصحة الأمعاء، بحسب تقرير في موقع" ScienceAlert" العلمي.

كما حدث تغيّر في وفرة بعض الأنواع البكتيرية، حيث وجد ارتفاع في مؤشرات التنوع الميكروبي لدى الرياضيين مقارنة بغير الرياضيين (استنادًا لأبحاث سابقة).

ويفترض الباحثون أن مستوى مكونات اللاكتات، التي ترتفع في الدم خلال التمارين المكثفة، قد تلعب دورًا.

فاللاكتات المنتقلة إلى الأمعاء يمكن أن تستقلب هناك، ما قد يشجّع نمو سلالات معينة ويعيد توازن الميكروبيوم.

ورغم أن هذه الآلية لم تُختبر مباشرة في الدراسة، فإنها تُعد تفسيرًا محتملاً.

في المقابل، وخلال فترات الراحة أو انخفاض الشدة، لوحظ تراجع جودة النظام الغذائي (زيادة الأطعمة السريعة والمصنّعة، انخفاض الفاكهة والخضار)، وتباطؤ زمن عبور الطعام في الأمعاء (بطء الهضم).

ورغم ثبات إجمالي الكربوهيدرات والألياف، فإن تدهور جودة الغذاء وتباطؤ الهضم ترافقا مع تغيّرات إضافية في تركيبة البكتيريا المعوية.

ولا يزال فهم تأثير الميكروبيوم على الأداء الرياضي في بدايته، لكن ثمة مؤشرات على أن الأمعاء قد تساعد في استقلاب اللاكتات، وتساهم في تنظيم درجة الحموضة (pH)، كما تؤثر في التعافي والاستجابة للجهد.

وهذه التفاعلات قد تترجم إلى فروق دقيقة في القدرة على التحمل والتعافي، وهي فروق مهمة على مستوى المنافسة العالية.

وعما يعنيه ذلك للرياضيين، يوضح الباحثون أن شدة التدريب قد تكون أداة لتعديل الميكروبيوم، لكن التوازن مهم لتجنب الإجهاد الزائد.

كما أن جودة الغذاء خلال فترات الراحة لا تقل أهمية عن فترات الذروة، وكذلك صحة الهضم (زمن العبور) تعد عاملا مؤثرا ينبغي مراقبته.

ويؤكد الباحثون الحاجة إلى دراسات أوسع لتحديد كيف تتفاعل شدة التدريب وجودة الغذاء وسرعة الهضم، وكيف يمكن توظيف ذلك لدعم الأداء وصحة الأمعاء معًا.

والخلاصة أن ما يجري في الأمعاء قد يعكس ويؤثر فيما يجري على المضمار، فتدريب أقسى قد يعيد كتابة المشهد الميكروبي داخلك، لكن الحفاظ على جودة الغذاء وإيقاع هضمي صحي يظل حجر الأساس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك