يؤدي الإفراط في شرب الحليب إلى مجموعة من المشاكل الصحية، بدءً من الاضطرابات الهضمية وصولا إلى حالات أكثر خطورة مثل الاختلال الهرموني.
كما أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن ثلاثة أكواب أو أكثر من الحليب يوميا قد يُضاعفن تقريبا خطر إصابتهن بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أكدت الأبحاث أن خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بنسبة 44% يزداد لديهن، مقارنة بمن يشربن أقل من كوب واحد يوميا.
ولا يُستثنى الرجال من هذه المخاطر أيضا، إذ تشير الدراسات إلى زيادة بنسبة 10٪ في خطر الوفاة عند تناول ثلاثة أكواب أو أكثر يوميا، وفقا لموقع healthspectra.
تشير الدراسات إلى أنه بينما يُعدّ تناول الكالسيوم باعتدال مفيدا، فإن الإفراط في تناوله قد لا يكون وقائيا كما كان يُعتقد سابقا.
إذ يُمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الحليب إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، وهو ما يصعب على الجسم التعامل معه.
يعاني الكثيرون من صعوبة في هضم اللاكتوز، وهو السكر الموجود في الحليب، مما يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ وتقلصات المعدة.
غالبا ما يحتوي الحليب التجاري على هرمونات مضافة أو بقايا هرمونات من الأبقار الحلوب.
يؤدي استهلاك كميات كبيرة من هذه الهرمونات إلى اضطراب التوازن الهرموني الدقيق لدى الإنسان.
ربطت بعض الدراسات بين الإفراط في استهلاك الحليب وزيادة خطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالهرمونات مثل حب الشباب والبلوغ المبكر لدى الأطفال.
يحتوي الحليب على عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-1)، وهو هرمون يؤثر على نمو الخلايا، وقد ارتبط استهلاكه المفرط بأنواع معينة من السرطان، بما في ذلك سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.
يحتوي الحليب، وخاصة الحليب كامل الدسم، على نسبة عالية نسبيا من السعرات الحرارية والدهون.
قد يساهم الإفراط في تناوله في زيادة استهلاك السعرات الحرارية، مما يؤدي إلى زيادة الوزن وربما السمنة.
تأثيره على صحة القلب والأوعية الدموية.
تحتوي منتجات الألبان كاملة الدسم، بما فيها الحليب كامل الدسم، على كميات كبيرة من الدهون المشبعة.
ويمكن أن يؤدي الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، بحسب موقع onlymyhealth.
على عكس الاعتقاد الشائع، فإن شرب المزيد من الحليب لا يعني بالضرورة عظاما أقوى.
تُظهر الأبحاث أن الدول التي تشهد أعلى معدلات استهلاك لمنتجات الألبان تُسجل في الواقع معدلات أعلى لكسور الورك.
تشير هذه المفارقة إلى أن عوامل أخرى، مثل فيتامين د، والتمارين الرياضية، والتركيبة الغذائية العامة، تلعب أدوارا أكثر أهمية في صحة العظام، بحسب موقع bing.
حساسية الحليب هي استجابة مناعية للبروتينات الموجودة في الحليب، بينما عدم تحمل اللاكتوز هو مُشكلة هضمية ناتجة عن نقص إنزيم اللاكتوز.
تشمل أعراض الحساسية الشرى، والتورم، والقيء، وصعوبة التنفس، بينما يُسبب عدم تحمل اللاكتوز بشكل أساسي اضطرابات هضمية.
الحليب الخالي من الدسم أو الحليب كامل الدسم.
أيهما أفضل؟يحتوي الحليب الخالي من الدسم على سعرات حرارية ودهون مُشبعة أقل مُقارن بالحليب كامل الدسم، لذا قد يكون خيارا صحيا إذا كنت تستهلك كميات قليلة منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك