شكل حضور ذوي الإعاقة في معرض دمشق الدولي للكتاب مشهداً نابضاً بالإرادة، يؤكد أن الشغف بالمعرفة يتجاوز كل التحديات، ففي أروقة المعرض ومساحاته الثقافية، وجد الزوار من هذه الفئة مساحة للتعبير ونافذة للأمل وبيئة تحتضن تطلعاتهم نحو القراءة والاندماج الفاعل في الحياة الثقافية.
وبين الممرات التي تفوح برائحة الورق والحبر، رصدت سانا تفاعلاً لافتاً لعدد من الزوار من ذوي الإعاقة، وهم يتنقلون بين العناوين والفعاليات بروح مفعمة بالإصرار والرغبة في اكتشاف الجديد.
أما خولة الحنا، فأشارت إلى أن دورة هذا العام كانت أكثر شمولاً وإيجابية، مع تنوع في الموضوعات الثقافية التي تعكس دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، معربة عن سعادتها برؤية حضور واسع لهم ومشاركتهم في الفعاليات.
ويشكل معرض دمشق الدولي للكتاب منصة ثقافية جامعة تستقطب القراء من مختلف المحافظات، وتؤكد أن الكتاب لا يزال مساحة جامعة للأمل والمعرفة لكل فئات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك