قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

اجتماعات القاهرة.. ضغوط مصرية لترتيب مستقبل غزة وحسم ملف السلاح

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين
1

تتركز الأنظار على العاصمة المصرية القاهرة التي تحتضن جولة حاسمة ومفصلية من اجتماعات الفصائل الفلسطينية والوسطاء الدوليين، والتي تنعقد تحت ضغوط مصرية حثيثة لإنقاذ مسار التسوية وتفعيل استحقاقات «اتفاق ش...

ملخص مرصد
تنعقد في القاهرة جولة مفصلية لاجتماعات الفصائل الفلسطينية والوسطاء الدوليين تحت ضغوط مصرية حثيثة لترتيب مستقبل غزة وحسم ملفات شائكة كالسلاح واللجنة الإدارية. تأتي هذه الاجتماعات في توقيت حساس amidst مخاوف إسرائيلية من تجميد المفاوضات بعد انتخابات أكتوبر المقبل. وتركز النقاشات على حماية الإنسان الفلسطيني ومنع التهجير، مع غياب حركة فتح عن الاجتماعات بسبب خلافات مع حماس.
  • اجتماعات القاهرة تحتضن الفصائل الفلسطينية والوسطاء الدوليين لبحث مستقبل غزة وملف السلاح
  • غياب حركة فتح عن الاجتماعات بسبب خلافات مع حماس بحسب قيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي
  • مصر تضغط لعقد الاجتماعات خوفًا من تجميد إسرائيل للمفاوضات بعد انتخابات أكتوبر المقبل
من: الفصائل الفلسطينية، حركة فتح، حركة حماس، مصر، الوسطاء الدوليون (قطر، تركيا) أين: القاهرة

تتركز الأنظار على العاصمة المصرية القاهرة التي تحتضن جولة حاسمة ومفصلية من اجتماعات الفصائل الفلسطينية والوسطاء الدوليين، والتي تنعقد تحت ضغوط مصرية حثيثة لإنقاذ مسار التسوية وتفعيل استحقاقات «اتفاق شرم الشيخ»، في توقيت بالغ الحساسية يشهد محاولات لترتيب المشهد الداخلي ومستقبل قطاع غزة عبر مناقشة ملفات شائكة كاللجنة الإدارية والسلاح.

ويأتي ذلك وسط تحديات ميدانية وسياسية معقدة يبرز فيها غياب حركة فتح نتيجة الأزمة البنيوية والانقسام المستمر في منظومة الحكم، وتصاعد الهواجس من خطط إسرائيلية سرية تسعى لتجميد المفاوضات إلى ما بعد انتخابات أكتوبر/تشرين الأول المقبل لتمرير مشاريع التهجير، وهو ما دفع باتجاه تحركات عربية وأوروبية موازية لبلورة استراتيجية موحدة تقطع الطريق أمام إجهاض مساعي السلام وتضع حماية الإنسان الفلسطيني فوق المصالح الفصائلية.

في هذا السياق، أرجع القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح في لبنان، إدوارد كتورة، استمرار غياب حركة فتح عن اجتماعات الفصائل الفلسطينية المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة إلى مواقف ورؤية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مؤكدًا أن التجارب السابقة منذ الانقسام عام 2007 أثبتت رفض الرئاسة في رام الله لجميع أوراق المصالحة والتفاهمات التي تم التوصل إليها مع حركة حماس أو مع التيار.

وأوضح كتورة، خلال استضافته ببرنامج «مدار الغد» مع الإعلامي سامي كليب عبر قناة الغد، أن الوضع الراهن على الساحة الفلسطينية ومصادرة المؤسسات الدستورية والشرعية يمثل نهجًا ممنهجًا يمنع إحداث أي اختراق إيجابي، مشيرًا إلى غياب البرامج والمؤشرات التي تحمي المجتمع الفلسطيني وتوفر له عناصر القوة في مواجهة الاحتلال، في ظل حصر الصلاحيات والمناصب الرسمية والحركية في شخص رئيس السلطة.

عن القضايا المطروحة في نقاشات القاهرة، شدد كتورة على أهمية إعادة تعريف المفاهيم والمصطلحات السياسية، مؤكدًا أن «المقدس» الحقيقي في هذه المرحلة هو حماية الإنسان، ومنع التهجير، ومكافحة الفلتان الأمني والعصابات، وتشكيل قوة أمنية أو شرطة فلسطينية تتسلم زمام الأمور لتسهيل عمل اللجنة الإدارية، وليس تقديس السلاح أو الفصيل كهدف بحد ذاته.

ودعا الفصائل وفي مقدمتها حركة حماس إلى التخلي عن رهانات الغيبية وشراء الوقت، والتركيز على إنقاذ ما تبقى من جغرافيا وإنسان في قطاع غزة بدلاً من التركيز على بقاء الفصيل.

أما عن طبيعة التباينات القائمة في الحوار الجاري برعاية مصرية، كشف القيادي في تيار الإصلاح أن محاور النقاش تتركز حول وضع معايير واضحة لإدارة الصراع والاتفاق على مشروع وطني جامع، مقرًا بوجود نقاشات حول ملف السلاح لم يتم التوصل فيها إلى اتفاق نهائي بعد.

وفضل كتورة عدم الخوض في تفاصيل نقاشات ملف السلاح منعًا للتأثير السلبي على مسار المحادثات التي لم تظهر مؤشراتها الإيجابية بشكل جلي حتى الآن.

وأشار إلى أن الساحة الفلسطينية تعيش أزمة وجود سلطتين، شرعية رسمية يمثلها محمود عباس، وواقعية تمثلها حركة حماس والفصائل، معتبرًا أن الطرفين لم يتحملا المسؤولية الكاملة تجاه احتياجات المواطنين.

وأكد أن تيار الإصلاح الديمقراطي، من موقعه خارج هاتين السلطتين، حرص على تحمل العبء الأكبر في الجانب الإنساني وفتح الآفاق للشباب، انطلاقًا من المراجعة النقدية والاعتراف بفشل الجيل الحالي لوضع خطط حقيقية للنجاح في المرحلة المقبلة.

من جهته، كشف الكاتب الصحفي والباحث في الشؤون العربية، أشرف العشري، عن معطيات دقيقة ومفصلية تحيط باجتماعات الفصائل الفلسطينية التي انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، مؤكدًا أن هذه الجولة تكتسب أهمية بالغة وتختلف عن سابقاتها في الأشهر الماضية، كونها تأتي في توقيت حاسم وبضغط مصري حثيث لإنقاذ مسار التسوية وتفعيل تفاهمات اتفاق شرم الشيخ.

وأوضح العشري، خلال مداخلة ببرنامج «مدار الغد» أن القاهرة مارست ضغوطًا واضحة لعقد الاجتماع بعد محاولات من حركة حماس لتأجيله ارتباطاً بالمسار الإيراني، مشيرًا إلى أن الجانب المصري قدم نصائح ومخاوف تحذيرية للحركة بأنه لا يمكن التعويل على الرهان ومحاولة دمج مسار المفاوضات الإيرانية الأميركية مع المسار اللبناني والفلسطيني، مشددًا على ضرورة استغلال الفرصة الحالية والفصل بين المسارات الإقليمية لتفعيل الملف الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي.

وأرجع الباحث السياسي هذه التحركات المصرية العاجلة إلى توفر معلومات بالغة الخطورة تفيد بوجود رغبة إسرائيلية لتجميد مفاوضات المرحلتين الأولى والثانية من الاتفاق، وترحيلها إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي أو مطلع العام المقبل، حتى يتسنى لبنيامين نتنياهو أو الحكومة القادمة نسف أي اتفاقيات تم التوصل إليها.

وكشف العشري عن معطيات سرية تشير إلى سعي إسرائيل لتشكيل هيئة أمنية استخباراتية بقيادة نتنياهو ويسرائيل كاتس، لوضع برنامج لـ التهجير الطوعي بغطاء أميركي، وهو ما حرصت القاهرة على قطع الطريق أمامه بشكل استباقي.

وحول أجندة وطبيعة اللقاءات التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام، أشار العشري إلى أن الاجتماع يقتصر على الفصائل التي حضرت، بينما تعذر مشاركة حركة فتح جراء خلافات وتباينات شديدة في المواقف مع حركة حماس، حيث ارتأت القاهرة عقد الاجتماع بمن حضر لمعالجة أخطاء المرحلة الماضية.

تضمن جدول أعمال اليوم الأول اجتماعات مصرية منفردة مع الفصائل، تلاها اجتماع مع الوسطاء الثلاثة مصر، وقطر، وتركيا، وصولاً إلى اجتماع داخلي مغلق بين الفصائل الفلسطينية لبلورة خطة عمل جامعة وشاملة تحدد الآليات والرؤى لمستقبل قطاع غزة، تمهيدًا لعرضها في الاجتماع الموسع المقرر غدًا الأحد بحضور الوسطاء الثلاثة والممثل الأعلى الأسبق نيكولاي ميلادينوف.

وستركز المباحثات في خطتها العملية على عدة قضايا شائكة، من أبرزها: ملف سلاح حركة حماس، وتشكيل وليد لجنة الإسناد المجتمعي وحكومة التكنوقراط، ومنع الاستهدافات المتبادلة، والضغط على الإدارة الأمريكية.

وفي سياق متصل، كشف العشري عن بلورة خطة «عربية مصرية أردنية» ستعرض في اجتماع لوزراء الخارجية العرب في العاصمة الأردنية عمان يوم 22 من الشهر الجاري لبحث الأزمة الإيرانية الأميركية وتعيين الأمين العام لجامعة الدول العربية، تتبعه قمة موسعة في 23 من الشهر ذاته تجمع وزراء خارجية الدول العربية مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي لحشد ضغط دولي وأوروبي على واشنطن لضمان تنفيذ استحقاقات اتفاق شرم الشيخ وإحياء مسار السلام قبل تجميده من قبل الجانب الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك