وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

"الوطني الاتحادي" يناقش قانوناً اتحادياً لمكافحة الأمراض السارية

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أشهر
2

شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة، كل من محمد حسن الظهوري، مقرر اللجنة، وسالم راشد المفتول، ومحمد أحمد اليماحي، ونجلاء علي الشامسي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي. .وأكدت اللجنة أهمية مواكبة مشروع القانون...

ملخص مرصد
ناقشت لجنة الصحة والبيئة والسكان بالمجلس الوطني الاتحادي مشروع قانون اتحادي لمكافحة الأمراض السارية، بهدف تحديث التشريعات الصحية وتعزيز الاستعداد للأوبئة. يتضمن المشروع 48 مادة موزعة على ثمانية فصول تتناول الإبلاغ والوقاية والتعامل مع المصابين والتحصين والعقوبات. يمنح القانون الوزير صلاحيات تحديد مناطق الأوبئة وإلزام الأفراد بالتحصين وتحديد الجهات المسؤولة عن التكاليف.
  • يهدف مشروع القانون لتحديث التشريعات الصحية بعد 11 عاماً من صدور القانون السابق رقم 14 لسنة 2014
  • يتضمن 48 مادة تغطي الإبلاغ والوقاية والتعامل مع المصابين والتحصين والعقوبات
  • يمنح الوزير صلاحيات تحديد مناطق الأوبئة وإلزام الأفراد بالتحصين وتحديد الجهات المسؤولة عن التكاليف
من: لجنة الصحة والبيئة والسكان بالمجلس الوطني الاتحادي أين: الإمارات العربية المتحدة

شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة، كل من محمد حسن الظهوري، مقرر اللجنة، وسالم راشد المفتول، ومحمد أحمد اليماحي، ونجلاء علي الشامسي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

وأكدت اللجنة أهمية مواكبة مشروع القانون لأفضل الممارسات الصحية العالمية، لتمكين متخذي القرار من تطوير استراتيجيات التخطيط والسياسات الصحية على مستوى الدولة، في إطار استشراف مستقبل الرعاية الصحية والتمكين من تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وجاء في المذكرة الايضاحية الواردة من الحكومة بشأن مشروع القانون، أنه في إطار حرص الدولة على حماية المجتمع من مخاطر الأمراض السارية والأوبئة، وعلى وضع إطار تشريعي متكامل للوقاية من الأمراض السارية وكشفها والاستجابة لها والحد من آثارها، فقد أصدرت قانون مكافحة الأمراض السارية رقم (14) لسنة 2014، وبناءً على توجه حكومة الإمارات نحو تحديث تشريعاتها، ونظرا لمضي (11) سنة على صدور القانون المشار إليه، فقد قامت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بإعداد قانون جديد يتوافق مع المتغيرات الدولية والتشريعات العالمية ذات الصلة، والاستفادة من الممارسات الناجحة للدولة في التعامل مع جائحة فيروس كورونا خلال المرحلة السابقة.

ويهدف مشروع القانون، إلى مكافحة الأمراض السارية وحماية الصحة العامة في الدولة، وتعزيز دور المنشآت الصحية ومزاولي المهن الطبية في القطاع الصحي في مكافحة الأمراض السارية، وتنظيم آليات الإبلاغ عن الأمراض السارية ومكافحتها.

ويتضمن مشروع القانون (48) مادة مقسمة على ثمانية فصول، تناولت الأحكام العامة والتعريفات وأهداف القانون، وسريان أحكامه على جميع الأمراض السارية، وتنظيم الإبلاغ عن الأمراض السارية، والإجراءات الخاصة بمكافحة الأمراض السارية في المنشآت والمؤسسات التعليمية، وكيفية التعامل مع كل من الموظف والعامل المصاب أو المشتبه بإصابته أو المخالط بمرض سار، وإجراءات التعامل مع الأغذية والمنتجات الملوثة، والتعامل مع الموجودات والمواد الملوثة غير القابلة للتطهير.

كما تناولت مواد مشروع القانون، الأحكام المتعلقة بالتحصين ضد الأمراض السارية، والأحكام حالة ظهور وباء أو جائحة أو احتمال ظهور أي منهما، ومنحت الوزير صلاحية إصدار قرار يحدد فيه منطقة الوباء أو الجائحة وإمكانية إلزام أي شخص بالتحصين وتحديد الجهة التي تتحمل تكلفة الإجراءات الوقائية والعلاجية، إضافة إلى الأحكام الخاصة بالتعامل مع المسافر المصاب أو المشتبه بإصابته بالأمراض السارية.

ونظمت مواد مشروع القانون الأحكام الخاصة بحقوق وواجبات المصابين بالأمراض السارية، وأحكام الإبلاغ عن الأمراض السارية، والأحكام المتعلقة بالتفتيش والعقوبات حيث بينت المواد الأفعال المخالفة لأحكام القانون والعقوبات المقررة عليها والتي تنوعت بين السجن والغرامة المالية، وأجازت للمحكمة أن تأمر بإخضاع المصاب للعلاج أو للاستشفاء الإلزامي بناءً على تقرير من الإدارة المختصة.

وتناول الفصل الأخير من مشروع القانون الأحكام الختامية، وحددت صلاحية الوزير بإصدار البرامج الوطنية الخاصة بالأمراض السارية الرئيسية وذلك بالتنسيق مع الجهة الصحية، كما ألزمت الوزارة بإنشاء سجل وطني لرصد وحصر الأمراض السارية وأية أنظمة أخرى ذات صلة، وللوزير صلاحية إجراء أي تعديل على أي من جداول الأمراض السارية المرفقة في مشروع القانون بالتنسيق مع الجهات الصحية والجهات البيطرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك