قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

«القومي للمسرح» يشهد حفل توقيع كتاب الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية (صور)

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
3

في البداية تحدث الدكتور محمد أمين عبدالصمد، رئيس تحرير إصدارات المركز؛ عن الأضرحة داخل الوجدان المصري، فالضريح نفسه يتحول إلى قيمة واحتياج-حسب تعبيره-، وذلك لما تملكه الأضرحة من سمات وأبعاد اجتماعية و...

ملخص مرصد
شهد المركز القومي للمسرح حفل توقيع كتاب "الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية" للدكتور عبدالحكيم خليل. تناول الحفل مناقشة دور الأضرحة في الوجدان المصري ومعانيها الرمزية. وقع المؤلف نسخًا من الكتاب للحضور بعد الحوار العلمي.
  • ناقش الدكتور محمد أمين عبدالصمد دور الأضرحة في الوجدان المصري
  • أوضح الدكتور عبدالحكيم خليل معاني كلمة الضريح ورمزيتها
  • وقع المؤلف نسخًا من الكتاب للحضور بعد الحوار العلمي
من: الدكتور عبدالحكيم خليل أين: المركز القومي للمسرح

في البداية تحدث الدكتور محمد أمين عبدالصمد، رئيس تحرير إصدارات المركز؛ عن الأضرحة داخل الوجدان المصري، فالضريح نفسه يتحول إلى قيمة واحتياج-حسب تعبيره-، وذلك لما تملكه الأضرحة من سمات وأبعاد اجتماعية وثقافية عبر الزمان والمكان والثقافات وما يمتزج بها من معتقدات شعبية يجعلها ميدانا للدراسات الفولكلورية.

وأعرب" خليل"؛ عن خالص شكره وتقديره للمخرج عادل حسان، مدير المركز لعمله على إحياء مشروع النشر بالمركز، ومواكبته لآخر الجهود العلمية البحثية في تخصصات المركز، وأوضح معنى كلمة الضريح الذي يشمل معاني كثيرة: " التربة، المقام، الحفرة البسيطة" فكلها معان تدل على رمز واحد وهو التواصل مع الغيبيات.

وأضاف أن المجتمع الذي يهتم بالضريح هو المجتمع الذي يرى أن جزءًا من حل مشكلاته ينبني على التواصل مع الضريح وصاحبه، وهو ما يجعله يلجأ لصاحب الضريح لحل مشاكله، أما صاحب الضريح فهو الولي الذي نتواصل معه روحيًا، والهدف من ذلك هو البحث عن البركة، فالمجتمع الذي يعتقد أن الضريح يعطي قداسة للمكان المتواجد فيه.

وأشار أن الكتاب يستعرض أنواع الأولياء سواء كان طفلًا أو من النساء أو من الشهداء أو من آل البيت وقد يكون الولي" رمزًا" وهو ما يسمى بـ" الولي المؤشر"، كما أن خادم الضريح عنده سلطة يستمدها من سلطات صاحب المقام فهو بمثابة الوسيط، فهو الولي الذي لم يمت، وتصنع هالة من الكرامات حول شخصيته النابعة من صاحب المقام، مُضيفًا تناول كتابه للمملكة الصوفية كما يراها الصوفيون، باعتبارها عالم آخر يوازي العالم الذي نعيش فيه، والمحبين للصوفية هم من صنعوا هذا العالم.

وتلى هذا الحوار توقيع الدكتور عبدالحكيم نسخ من الكتاب لحضور الحفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك