Euronews عــربي - كوينتن تارانتينو يهاجم هوليوود ويصفها بمصنع نقانق بلا طعم العربي الجديد - نفاد مئات الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى في غزة وكالة الأناضول - رغم اتفاق واشنطن.. الجيش الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان روسيا اليوم - زاخاروفا تشيد بآفاق التعاون بين روسيا وهنغاريا Euronews عــربي - فيديو. فيديو يوثق لحظة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في مطار الكويت روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة"
عامة

مد أجل الحكم على المتهمين في قضية السباح يوسف لـ 26 فبراير

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
4

قررت محكمة جنح مدينة نصر، مد أجل النطق بالحكم على 18 متهمًا أبرزهم أعضاء اتحاد السباحة في قضية غرق السباح يوسف ببطولة الجمهورية للسباحة، لجلسة 26 فبراير. .وأسندت التحقيقات للمتهمين مسئولية تعريض حيا...

ملخص مرصد
قررت محكمة جنح مدينة نصر مد أجل النطق بالحكم على 18 متهمًا في قضية غرق السباح يوسف ببطولة الجمهورية للسباحة لجلسة 26 فبراير. وأسندت التحقيقات للمتهمين مسؤولية تعريض حياة الأطفال المشاركين للخطر بسبب الإهمال في إجراءات السلامة والتنظيم. وأكدت التحقيقات ثبوت صحة الاتهامات بناءً على الأدلة القولية والفنية والرقمية، وأفادت بأن الوفاة نتجمت عن إسفكسيا الغرق.
  • مد أجل النطق بالحكم على 18 متهمًا في قضية غرق السباح يوسف لجلسة 26 فبراير
  • أسندت التحقيقات للمتهمين مسؤولية الإهمال في إجراءات السلامة والتنظيم
  • أكدت التحقيقات ثبوت الاتهامات بناءً على الأدلة القولية والفنية والرقمية
من: 18 متهمًا أبرزهم أعضاء اتحاد السباحة أين: محكمة جنح مدينة نصر

قررت محكمة جنح مدينة نصر، مد أجل النطق بالحكم على 18 متهمًا أبرزهم أعضاء اتحاد السباحة في قضية غرق السباح يوسف ببطولة الجمهورية للسباحة، لجلسة 26 فبراير.

وأسندت التحقيقات للمتهمين مسئولية تعريض حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر دون توفير الحد الأدنى من عوامل الأمان، والإخلال الجسيم بأصول الوظيفة من قِبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد والمسئولين عن التنظيم والإشراف، وقصور شديد في إجراءات السلامة والرقابة خلال فترات الإحماء وأثناء المنافسات الرسمية.

وتضمنت الاتهامات عدم الالتزام بالقرارات الوزارية المنظمة، وعلى رأسها القرار رقم 1642 لسنة 2024 الخاص بالإجراءات الطبية الواجبة قِبل المشاركة في البطولات، والتقاعس عن توفير منظومة إنقاذ فعالة داخل المسبح تضمن التدخل السريع في حالات الطوارئ.

وأوضحت التحقيقات، أن هذه الاتهامات تمثل مسئوليات مباشرة ومشتركة بين مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات، ومدير البطولة، والحكم العام، و3 من طاقم الإنقاذ المتواجدين الواقعة المتهمين في القضية.

وتندرج تحت تلك الاتهامات قيام المتهمين، بسوء اختيار العناصر القائمة على التنظيم والإنقاذ وعدم التأكد من كفاءتهم الفنية ولياقتهم الصحية، وعشوائية التنظيم وعدم التناسب بين أعداد المشاركين ومدة البطولة وقدرات المسابح المخصصة.

وأكدت التحقيقات أن الأدلة القولية والفنية والرقمية التي تحصلت عليها النيابة العامة، وكذا ما ثبت من المحاكاة التصويرية التي أُجريت لتصور كيفية حدوث الواقعة، أكدت ثبوت صحة إسناد الاتهام للمتهمين جميعًا كمسئولين مسئولية كاملة، بإهمالهم وتقصيرهم في أداء مهام عملهم المنوطة بهم عن وفاة الطفل المجني عليه، وتعريضهم حياة جميع الأطفال المشاركين بالبطولة للخطر.

وأوضحت التحقيقات، أن تقريري مصلحة الطب الشرعي والمعمل الباثولوجي أكدا خلو جسد السباح يوسف عبد الملك، من أي علة مرضية أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة نتجت عن إسفكسيا الغرق عقب فقدانه الوعي وسقوطه بقاع المسبح وبقائه فترة زمنية كافية لامتلاء الرئتين والمجاري التنفسية بالماء، ما أدى إلى توقف عضلة القلب وفشل كامل بوظائف التنفس.

وشهدت الطبيبة الشرعية، بأن ما اتُّخذ قبل يوسف من إجراءات طبية لمحاولة إسعافه بمحل الواقعة كانت محاولات اجتهادية لعودته للحياة لم يشبها أي تقصير، إلا أنها لم تُفلح لطول فترة بقائه بقاع المسبح فاقدًا للوعي، وهو ما توافق مع ما شهد به كل من الأطباء والمسعفين الذين أجروا محاولات إسعاف المجني عليه عقب انتشاله من المسبح، ومن بينهم أحد أولياء أمور السباحين (طبيب استشاري في تخصص قلب الأطفال).

وذكرت النيابة في بيانها عن الواقعة أن التحقيقات وقفت من خلال استجواب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، على عدم تمتع الأغلب الأعم منهم –حال كونهم القائمين على إدارة رياضة السباحة– بالخبرة والدراية الكافية بالقواعد التنظيمية والفنية لإدارتها، وعدم اختيار المؤهلين فنيًا واللائقين صحيًا للقيام بأعباء تنظيم مسابقاتها، وهو ما أكدته شهادة العديد من أولياء أمور السباحين المشاركين بالبطولة، والقائمين على إدارة المسابح المخصصة لمنافسات البطولة، بشأن عشوائية التنظيم وعدم تناسب أعداد السباحين المشاركين بالبطولة مع مدتها والمسابح المخصصة لها، سواء في إحماء اللاعبين أو إجراء منافساتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك