وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز يزور الجزائر الإثنين والثلاثاء

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أشهر
2

واستدعت وزارة الخارجية الجزائرية، الشهر الماضي، القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر، في أعقاب بث التلفزيون الحكومي «فرانس 2»، لفيلم وثائقي وُصف مضمونه بالاعتداء الجلي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورم...

ملخص مرصد
وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سيزور الجزائر يومي الإثنين والثلاثاء. جاءت هذه الزيارة بعد استدعاء وزارة الخارجية الجزائرية الشهر الماضي للقائم بأعمال السفارة الفرنسية على خلفية بث تلفزيون فرانس 2 لفيلم وثائقي وُصف بالاعتداء على الدولة الجزائرية. وأدانت الحكومة الجزائرية البرنامج وما تضمنه من اتهامات وإساءات بحق مؤسساتها.
  • وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سيزور الجزائر الإثنين والثلاثاء
  • استدعت الخارجية الجزائرية الشهر الماضي القائم بأعمال السفارة الفرنسية
  • أدانت الجزائر فيلم وثائقي بثته فرانس 2 ووصفته بالاعتداء على مؤسساتها
من: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، وزارة الخارجية الجزائرية أين: الجزائر

واستدعت وزارة الخارجية الجزائرية، الشهر الماضي، القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر، في أعقاب بث التلفزيون الحكومي «فرانس 2»، لفيلم وثائقي وُصف مضمونه بالاعتداء الجلي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها.

وأوضح بيان للخارجية الجزائرية أن استدعاء الدبلوماسي الفرنسي جاء على خلفية «ما قدم زورا وبهتانا على أنه فيلم وثائقي، في حين أنه في الواقع ليس سوى نسيجا من الأكاذيب والافتراءات التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها».

وكشف ذات المصدر، أنه تم لفت نظر الدبلوماسي الفرنسي إلى الخطورة البالغة التي «تمثلها مسؤولية قناة من قنوات الخدمة العمومية الفرنسية في هذا الاعتداء الجلي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها، وهو الاعتداء الذي لم تكن هذه القناة العمومية لتقدم عليه لولا تواطؤ أو، على أقل تقدير، موافقة الجهة العمومية الوصية عليها».

كما أكد أنه وخلافا لجميع الأعراف والممارسات الدبلوماسية، فإن مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر، وكذا مشاركة السفير شخصيا، في تنشيط هذه الحملة المسيئة التي تقودها هذه القناة العمومية، من شأنها أن تعزز الشعور بأن هذه الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية.

وقالت الخارجية الجزائرية إن تصرف القناة الفرنسية المعنية يمثل مرحلة جديدة في تصعيد الممارسات المعادية للجزائر، وهي الممارسات التي تشرف عليها أوساط رسمية فرنسية بهدف الإبقاء على العلاقات الجزائرية - الفرنسية في حالة تأزم دائم.

وأدانت الحكومة الجزائرية بأشد العبارات البرنامج المعني، وما يحمله من اتهامات وإساءات غير مقبولة بحق الدولة الجزائرية ومؤسساتها، معربة عن رفضها الشديد لتورط سفير فرنسا بالجزائر في ارتكاب أفعال تتعارض بشكل واضح مع ممارسة مهامه، كما حددتها القوانين وكرستها الأعراف الدولية.

وأبلغت وزارة الخارجية، الدبلوماسي الفرنسي بأن الحكومة الجزائرية تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تقتضيها خطورة مثل هذه التصرفات.

وكان تلفزيون «فرانس 2» عرض الخميس الماضي، حلقة من برنامج ( تكملة تحقيق) تحت عنوان: «الشائعات والضربات الملتوية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر»، تناول فيه ما سمّاه «حرب استخباراتية سرية بين باريس الجزائر» منها قضية المؤثر «أمير دي زاد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك