قناة الغد - وفدا حماس والجبهة الديمقراطية يصلان القاهرة لبدء جولة مفاوضات بشأن غزة العربي الجديد - تصعيد لبناني رسمي في وجه إيران.. وعون لقاسم: شعب لبنان ليس شعبك القدس العربي - حزب تونسي: الأحكام الصادرة في قضية “الجهاز السري” خطوة جديدة باتجاه إلغاء الحياة السياسية العربية نت - مونديال 1974.. لقطة مضحكة تخفي خلفها تهديدات بالقتل قناه الحدث - جبانة غامضة تكشف أسرار دلتا مصر وكالة الأناضول - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون
عامة

من "الحشد الثقيل" إلى "الضربة السريعة".. هل تغيّر أميركا فلسفة الحرب ضد إيران؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
2

تُعيد الولايات المتحدة اليوم تموضع أساطيلها عبر البحار، وتنقل حاملات طائراتها من مسرح إلى آخر، في مشهد يعكس تصاعد التوترات الدولية، وخصوصا في الشرق الأوسط مع إيران. هذا الحراك البحري الكثيف لا يُقرأ ف...

ملخص مرصد
تطرح البحرية الأميركية رؤية جديدة لاستخدام القوة البحرية تقوم على الانتقال من الحشد الثقيل بحاملات الطائرات إلى نشر حزم قتالية مصممة خصيصا لكل مهمة. يدعو قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل إلى اعتماد قوة أكثر مرونة وتخصصا، مستلهما مفهوم "الحروب الخاطفة" الألمانية. يأتي هذا التوجه في ظل التوتر مع إيران وإعادة توجيه الأساطيل الأميركية بين مسارح العمليات.
  • يدعو الأدميرال كودل إلى الانتقال من الحشد الثقيل إلى القوة المصممة بحسب المهمة
  • تشمل الرؤية الاعتماد على سفن أصغر وطائرات مسيرة بدلاً من حاملات الطائرات الضخمة
  • تواجه الرؤية انتقادات تؤكد على القدرات الشاملة التي توفرها حاملات الطائرات
من: البحرية الأميركية - الأدميرال داريل كودل أين: الولايات المتحدة والشرق الأوسط

تُعيد الولايات المتحدة اليوم تموضع أساطيلها عبر البحار، وتنقل حاملات طائراتها من مسرح إلى آخر، في مشهد يعكس تصاعد التوترات الدولية، وخصوصا في الشرق الأوسط مع إيران.

هذا الحراك البحري الكثيف لا يُقرأ فقط كرسالة ردع، بل كعنوان لنقاش داخل المؤسسة العسكرية حول شكل القوة الأميركية وكيفية استخدامها.

وفي قلب هذا النقاش، يبرز طرح يتبناه أعلى ضابط يرتدي الزي العسكري في البحرية الأميركية، قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل، يدعو فيه إلى الانتقال من منطق الحشد الثقيل إلى منطق القوة المصممة بحسب طبيعة المهمة.

طرح يفتح الباب أمام مقارنات عسكرية مع مفهوم" الحروب الخاطفة" الذي اعتمدته ألمانيا النازية بقيادة أدولف هتلر، والقائم على سرعة الحركة، وتركيز القوة، وتجنب الاستنزاف الطويل.

في مقابلة مع وكالة" أسوشيتد برس"، عرض كودل ما يسميه" تعليمات القتال"، وهي رؤية تقوم على نشر" حزم قتالية مفصلة" تتناسب مع طبيعة التهديد في كل منطقة، بدلا من الاعتماد التلقائي على مجموعات حاملات الطائرات الضخمة.

وتأتي هذه الرؤية في وقت أعادت فيه واشنطن توجيه أكبر حاملة طائرات في العالم، " USS Gerald R.

Ford"، من البحر المتوسط إلى البحر الكاريبي، كما سُحبت" USS Abraham Lincoln" من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران.

وأوضح كودل أن إعادة نشر الحاملات لمسافات طويلة تعطل خطط الانتشار القائمة، وتزيد الضغط على سفن تواجه تحديات صيانة متراكمة.

وأشار إلى أن بعض المهام، مثل اعتراض ناقلات نفط مشبوهة أو مراقبة حركة الشحن، " لا تتطلب مجموعة ضاربة لحاملة طائرات"، لافتا إلى إمكانية تنفيذها عبر سفن قتال ساحلية أصغر، ومروحيات بحرية، وتنسيق مع خفر السواحل.

كما كشف أنه ناقش هذا التوجه مع قائد القيادة الجنوبية الأميركية، وأنهما في تفاوض حول" مجموعة المشكلات" الخاصة بالمنطقة، بهدف توفير قوة مصممة خصيصا لتلبية تلك الاحتياجات.

يرتكز طرح كودل على مرونة الانتشار والقدرة على التعويض السريع.

فعند سحب حاملة طائرات من مسرح عمليات، يمكن — وفق رؤيته — تعويضها بمجموعة أصغر من السفن تؤدي المهمة المطلوبة.

هذا التفكير يعكس، من حيث المنطق العسكري، فلسفة قريبة من مفهوم" الحرب الخاطفة": قوة أقل حجما، أكثر تخصصا، تتحرك بسرعة، وتنفذ المهمة من دون الانخراط في انتشار واسع وطويل الأمد.

ويشمل ذلك توسيع الاعتماد على الطائرات المسيّرة والأنظمة الروبوتية، لتوفير قدرات استطلاع ومراقبة وتنفيذ بفعالية أكبر وكلفة أقل، مع إقرار بأن إدماج هذه الأدوات يتطلب تغييرا في طريقة تفكير القيادات الميدانية وآليات عملها.

غير أن هذا التوجه لا يخلو من انتقادات داخل الأوساط العسكرية والاستراتيجية.

فهناك من يرى أن القطع البحرية الصغيرة، مهما بلغت كفاءتها، لا يمكنها أن تعوض القدرات الشاملة التي توفرها حاملات الطائرات.

ويشير أصحاب هذا الرأي إلى أن الحاملة تؤمن مظلة حماية جوية واسعة، وتتيح نقل قوات وتجهيزات لمسافات بعيدة، وتنفيذ عمليات هجومية كبرى عند الحاجة، إضافة إلى تثبيت حضور عسكري دائم يضمن فرض النفوذ في البحار البعيدة.

وبحسب هؤلاء، فإن تقليص الاعتماد على الحاملات قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على الردع الشامل في أزمات كبرى، خصوصا في مناطق حساسة مثل الشرق الأوسط.

في ظل التوتر مع إيران، يتقاطع منهجان: الأول يقوم على الحشد الثقيل والرسائل الواضحة عبر حاملات الطائرات، والثاني يدعو إلى انتشار أكثر مرونة وتخصصا، مع توزيع مدروس للأدوات العسكرية.

وبينما يفضل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إظهار القوة البحرية عبر تحركات كبيرة وعلنية، تطرح رؤية كودل مقاربة مختلفة تقوم على إعادة هيكلة طريقة استخدام هذه القوة.

يبقى ما إذا كانت هذه الرؤية ستتحول إلى سياسة ثابتة في التعامل مع إيران أم ستبقى خيارا تكتيكيا ضمن أدوات متعددة، رهنا بتطورات المرحلة وحسابات القرار في واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك