العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

جبانة غامضة تكشف أسرار دلتا مصر

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن جزء من جبانة أثرية من العصر اليوناني الروماني، بتل كوم عزيزة الأثري بمحافظة البحيرة، في منطقة غرب الدلتا، مما يلقي الضوء على تاريخ الموقع وأ...

ملخص مرصد
كشفت بعثة أثرية مصرية عن جبانة أثرية من العصر اليوناني الروماني في تل كوم عزيزة بمحافظة البحيرة غرب الدلتا. أسفرت الحفائر عن تنوع في أنماط الدفن، بما في ذلك توابيت جصية وفخارية، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار. وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أهمية الموقع في إثراء المعرفة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر العصور.
  • اكتشاف جبانة أثرية من العصر اليوناني الروماني بتل كوم عزيزة بمحافظة البحيرة
  • الكشف عن أنماط دفن متنوعة تشمل توابيت جصية وفخارية وبرميلية الشكل
  • أهمية الموقع في توثيق أنماط الاستيطان والتفاعل البشري عبر عصور تاريخية
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار)، خالد عبد الغني فرحات (مدير عام منطقة آثار البحيرة) أين: تل كوم عزيزة الأثري بمحافظة البحيرة (غرب الدلتا)

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن جزء من جبانة أثرية من العصر اليوناني الروماني، بتل كوم عزيزة الأثري بمحافظة البحيرة، في منطقة غرب الدلتا، مما يلقي الضوء على تاريخ الموقع وأهميته الأثرية باعتباره أحد المواقع متعددة الفترات الزمنية في دلتا مصر.

وبحسب بيان صحافي لوزارة السياحة والآثار المصرية، أسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن مجموعة متنوعة من أنماط الدفن، شملت حفر دفن بسيطة دفن فيها الموتى مباشرة داخل طبقات الأرض، وأخرى ذات أطر خارجية من الطوب اللبن، بالإضافة إلى عدد من الدفنات داخل توابيت جصية ملونة، وأخرى داخل توابيت فخارية برميلية الشكل، والتي تعد من أكثر أنواع التوابيت شيوعا خلال العصر البطلمي، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، أن هذا الكشف الأثري الجديد يعكس الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها موقع تل كوم عزيزة الأثري باعتباره أحد المواقع الأثرية الواعدة في منطقة الدلتا، والتي لا تقتصر أهميتها على ما تضمه من شواهد جنائزية فحسب، بل تمتد لتقدم صورة متكاملة عن تطور أنماط الاستيطان والحياة اليومية والتفاعل بين الإنسان والبيئة عبر آلاف السنين، بما يسهم في إثراء المعرفة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر العصور.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي، أن الدراسة الأولية للبقايا الآدمية التي تم العثور عليها بالموقع كشفت عن تنوع ملحوظ في طقوس وأساليب الدفن، سواء داخل الدفنات الفردية أو الجماعية، حيث اختلفت اتجاهات الدفن بين المحورين الشمالي-الجنوبي، والشرقي-الغربي، كما تنوعت أوضاع الأيدي بين الوضع المضموم والمتقاطع فوق منطقة الحوض، أو حول العنق، أو في الوضع الأوزيري المميز بتقاطع الذراعين على الصدر، فضلا عن الوضع المستقيم بمحاذاة الفخذين، الأمر الذي يعكس تعدد الممارسات الجنائزية وأساليب تجهيز الموتى قبل الدفن.

وأضاف أن دراسة الطبقات الأثرية بالموقع أوضحت أن الجبانة التي ترجع إلى العصر اليوناني الروماني أقيمت فوق مستويات استيطان أقدم، حيث كشفت اللقى الأثرية عن شواهد تؤكد استيطان الموقع خلال فترات تاريخية متعاقبة بدأت منذ الدولة القديمة، مرورا بعصر الدولة الحديثة والعصر المتأخر، وصولا إلى العصرين اليوناني والروماني.

وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع إلى أنه تم العثور بالموقع على مجموعة متنوعة من الآثار، من بينها أواني فخارية وحجرية استخدمت في الحياة اليومية، وقوالب لصناعة الخبز، وأدوات حجرية متعددة الاستخدامات، بالإضافة إلى مجموعة من الأفران وأواني التخزين.

كما كشفت الحفائر عن كميات كبيرة من عظام الأسماك والطيور والحيوانات، وهي مكتشفات تسهم في إلقاء الضوء على الأنشطة المعيشية والنظام الغذائي والعادات الاجتماعية لسكان الموقع عبر المراحل الزمنية المختلفة.

وأكد مدير عام منطقة آثار البحيرة ورئيس بعثة الحفائر الأثرية خالد عبد الغني فرحات، أن من بين أبرز الاكتشافات بالموقع العثور على دفنات كاملة لحيوان الخنزير البري داخل إحدى الطبقات الأثرية، وهي ظاهرة نادرة في المواقع الجنائزية المصرية القديمة نظرا للارتباط الرمزي للخنزير بالمعبود ست في المعتقدات المصرية القديمة، الأمر الذي قد يشير إلى فكرة ارتباطه بنشاط اقتصادي أو معيشي داخل الموقع خلال إحدى فترات استخدامه.

وأضاف أن نتائج أعمال الحفائر تؤكد أن موقع تل كوم عزيزة الأثري يمثل نموذجا فريدا للمواقع الأثرية متعددة الفترات، حيث شهد أنشطة استيطانية ومعيشية منذ بدايات التاريخ المصري القديم، قبل أن يتحول خلال فترات لاحقة إلى منطقة ذات نشاط جنائزي مكثف، كما تؤكد الأهمية الاستثنائية للموقع، حيث إنه ليس فقط جبانة أثرية، بل سجل أثري متكامل يوثق أنماطا متنوعة من التفاعل البشري مع البيئة المحيطة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

ومازال الموقع يحتفظ بالعديد من الأسرار والشواهد الأثرية الواعدة التي من المتوقع أن تكشف عنها مواسم الحفائر المقبلة، بما يسهم في إثراء الفهم بتاريخ المنطقة وتطورها الحضاري عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك