العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

مونديال 1974.. لقطة مضحكة تخفي خلفها تهديدات بالقتل

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

شاهد مويبو إيلونغا مدافع زائير البرازيلي الشهير ريفيلينو يستعد لتنفيذ ركلة حرة في مباراة المنتخبين بكأس العالم 1974 ولمح الموت يسير نحوه فخرج من الحائط البشري ليسدد الكرة بعيداً في لقطة ضحك عليها العا...

ملخص مرصد
شهد مونديال 1974 لحظة مضحكة للاعب زائير مويبو إيلونغا أثناء ركلة حرة، لكنها أخفت تهديدات بالقتل من الديكتاتور موبوتو سيكو بعد خسارة المنتخب. قاد موبوتو حملة لدعم المنتخب لكنه فرض عقوبات قاسية بعد الخسارة، مهدداً اللاعبين بالسجن أو القتل. عانى اللاعبون لاحقاً من مصير قاسٍ بعد البطولة، بينما سقط نظام موبوتو لاحقاً عام 1997.
  • إيلونغا سدد الكرة بطريقة غريبة أثناء ركلة حرة في مباراة زائير ضد البرازيل
  • موبوتو هدد اللاعبين بالقتل بعد خسارة المنتخب 9-0 أمام يوغوسلافيا
  • اللاعبون عانوا من مصير قاسٍ بعد البطولة، بينما سقط نظام موبوتو عام 1997
من: مويبو إيلونغا، موبوتو سيكو، منتخب زائير أين: ألمانيا (مونديال 1974)، كينشاسا (زائير)

شاهد مويبو إيلونغا مدافع زائير البرازيلي الشهير ريفيلينو يستعد لتنفيذ ركلة حرة في مباراة المنتخبين بكأس العالم 1974 ولمح الموت يسير نحوه فخرج من الحائط البشري ليسدد الكرة بعيداً في لقطة ضحك عليها العالم كثيراً لكنها كانت تخفي ألماً خلفها بسبب الديكتاتور موبوتو سيكو.

وقاد الديكتاتور سيكو حملة لإنجاح كرة القدم في زائير بعدما تولى الحكم بانقلاب عسكري في الستينات الميلادية وأعاد جميع اللاعبين الذين كانوا ينشطون في بلجيكا للعب في وطنهم الأم، وأصبح يستضيف أعضاء المنتخب في قصره بالعاصمة كينشاسا، وبعدما تأهلوا إلى كأس العالم منح كل لاعب منهم منزلاً وسيارة" فولكس واغن" مع وعود بإغداق المال عليهم.

جاءت لحظة السفر إلى ألمانيا وأرسل الرئيس المستبد عدداً من الوزراء وجنرالات الجيش إضافة إلى معالجين شعبيين، فالرجل العسكري يريد أعلى درجات الصرامة والانضباط بالمعسكر الأفريقي.

خسر القادمون من كينشاسا مباراتهم الأولى بشرف أمام أسكتلندا كيني دالغليش ودينيس لو، وطالبوا بتسليم مكافآتهم التي وعدهم بها الديكتاتور ثم قرروا عدم لعب مباراة يوغوسلافيا احتجاجاً لكن قيل حينها أن مسؤولاً ألمانياً عرض على كل لاعب مبلغ 3 آلاف يورو مقابل اللعب وحتى لا تتشوه صورة البطولة، وخسرت زائير 9-0.

غضب موبوتو كثيراً من الخسارة التي شوهت صورة البلاد، وأرسل الحرس الرئاسي إلى اللاعبين والذين قالوا لهم: إذا خسرتم أمام البرازيل بأربعة أهداف فلن تروا دياركم مجدداً.

تهديد فسره كثيرون بالقتل.

سدد إيلونغا الكرة بطريقة غريبة قال عنها المعلق الإنجليزي جون موتسون على هيئة الإذاعة البريطانية" بي.

بي.

سي": تصرف غريب ينم عن براءة إفريقية.

بينما منحه الحكم بطاقة صفراء.

قال مويبو لاحقاً: أعرف ما فعلته، لكنني سددت الكرة لكسر الرتم ولعدم تلقي الرابع.

لقد أنقذت نفسي وزملائي من الموت.

عاد لاعبو زائير إلى المنتخب محملين بشاحنة أخذتهم إلى قصر الديكتاتور الرئاسي مباشرة، قال لهم: هل تعتقدون أنكم تستطيعون الاحتجاج ضدي؟ المرة المقبلة سأجعلكم جميعاً في السجن.

منع جميع اللاعبين من مغادرة البلاد وضاعت عليهم فرص الالتحاق بأندية أوروبية، بينما حول سيكو اهتمامه إلى رياضة الملاكمة عندما استضاف نزال محمد علي كلاي مع جورج فورمان.

وانتهى جيل 1974 بالنسيان من صفحات التاريخ، حيث توفي الحارس كازادي فقيرا في عام 1996، وعاش" المايسترو" مافوبا في فرنسا بعد أن قدم إليها كلاجئ، وتوفي بعد كازادي بعام، وفي عام 1998، قبل إحدى مباريات كأس أمم أفريقيا، أشيع خبر وفاة الهداف نداي، ليقف لاعبو الفريقين دقيقة حداد، إلا أنهم عرفوا فيما بعد أنه ما يزال حياً ويعمل كمدرب في جنوب أفريقيا، ووجد إيكوفو مبونغو وهو يعمل كسائق أجرة في سيارته التي أهداها له موبوتو قبل مونديال 1974.

وفي عام 1997، تم طرد الديكتاتور موبوتو من زائير إلى توغو بعد تحالف الثائر السياسي لورنت كابيلا والذي حكم الكونغو، مع حكومات رواندا وبوروندي وأوغندا.

أما مويبو إيلونغا ففارق الحياة عن عمر يناهز 66 عاماً بسبب مرض الملاريا عام 2016، بعدما أضحك الملايين مجبراً، واختصرت حياته على خمس ثوانٍ ما زال الناس يضحكون منها بعد أكثر من 5 عقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك