قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

فضائح ثقافية هزّت الأوساط العربية بطلها الذكاء الاصطناعي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

شهدت الأوساط الثقافية العربية خلال الفترة الأخيرة عددًا من الوقائع المثيرة للجدل، التي تحولت من نقاشات محدودة إلى قضايا رأي عام ثقافي، كان القاسم المشترك بينها هو استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو ...

ملخص مرصد
شهدت الأوساط الثقافية العربية فضائح تتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي في تزوير المحتوى الأدبي. في العراق، اتُهمت دار ألكا للنشر بترويج كتب وهمية منسوبة لمؤلفين غير موجودين. وفي مصر، انتشرت صورة من رواية تظهر تعليمات مباشرة لتطبيق ChatGPT لم يتم حذفها.
  • اتُهمت دار ألكا للنشر العراقية بترويج كتب وهمية منسوبة لمؤلفين غير موجودين
  • كشف الكاتب صادق الطائي عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تأليف كتب بأرقام ISBN مزورة
  • انتشرت صورة رواية مصرية تظهر تعليمات مباشرة لتطبيق ChatGPT لم يتم حذفها
من: دار ألكا للنشر، الكاتب صادق الطائي، الروائي علي بدر، اتحاد الناشرين المصريين والعرب أين: العراق ومصر

شهدت الأوساط الثقافية العربية خلال الفترة الأخيرة عددًا من الوقائع المثيرة للجدل، التي تحولت من نقاشات محدودة إلى قضايا رأي عام ثقافي، كان القاسم المشترك بينها هو استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تزوير المحتوى الأدبي والمعرفي، ما فتح الباب أمام تساؤلات أخلاقية وقانونية خطيرة حول مستقبل النشر، ونزاهة الإبداع، وحدود الاعتماد على التكنولوجيا.

في واحدة من أخطر الوقائع التي شهدها تاريخ النشر العراقي الحديث، تفجّرت أزمة كبرى داخل معرض العراق الدولي للكتاب، بعد اتهام دار ألكا للنشر بترويج كتب “وهمية” منسوبة إلى مؤلفين ومترجمين لا وجود لهم، وطرحها على القارئ باعتبارها ترجمات لأعمال عالمية.

وبدأت الأزمة بمنشور للكاتب والصحفي العراقي صادق الطائي، كشف فيه عن ما وصفه بـ«التضليل الثقافي المتعمد»، مؤكدًا بعد مراجعة دقيقة أن عددًا من إصدارات الدار لا تمتلك أي أصل علمي أو أدبي، وأن أسماء مؤلفيها غير مسجلة في أي قواعد بيانات أكاديمية أو أرشيفات عالمية.

وأوضح الطائي أن الكتب المتهمة حملت أرقام إيداع دولية (ISBN) غير صحيحة أو مكررة، فضلًا عن ركاكة واضحة في المحتوى، وغياب المنهجية والمراجع، ما يرجّح – بحسب قوله – أن النصوص كُتبت أو عولجت باستخدام برامج توليد النصوص بالذكاء الاصطناعي، ثم قُدمت للقارئ على أنها معرفة موثوقة.

ومن بين العناوين التي طالتها الاتهامات: «عاصفة ستالين»، «الحسن الصباح»، «الإمبراطورية الصفوية»، و«هتلر والنساء».

في مواجهة الاتهامات، جاءت ردود الدار متضاربة.

فقد نفت فاطمة بدر، المديرة الحالية للدار، في البداية استخدام الذكاء الاصطناعي في التأليف، معتبرة أن تغيير عناوين الكتب «عرف عالمي»، قبل أن تعترف لاحقًا بصعوبة التحقق من المواد المستلمة عبر البريد الإلكتروني، واستخدام برامج لكشف المحتوى الآلي.

أما الروائي علي بدر، مؤسس الدار ومديرها السابق، فنفى مسؤوليته الإدارية المباشرة، ثم أقر بوجود «خطأ كارثي»، مشيرًا إلى أن بعض الكتب قد تكون مؤلفة وليست مترجمة، ونفذها شخص واحد بلغة أدبية، وليس لمؤلفين أجانب كما زُعم، وهو ما انتهى بإغلاق الدار وسحب الكتب من التداول.

لم تتوقف الفضائح عند العراق، إذ شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل الواسع، بعد تداول صورة من رواية قيل إنها عُرضت للبيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وتضمنت فقرات واضحة تُظهر تعليمات مباشرة موجهة لتطبيق ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT، لم يقم المؤلف أو الناشر بحذفها أو تنقيحها.

وأظهرت الصورة ردود التطبيق بشكل صريح، من بينها:

«شكرًا على التوضيح، سأستمر في سرد الأحداث…»، ثم استكمال النص الروائي بصورة طبيعية، في ما اعتبره مثقفون دليلًا صادمًا على معالجة العمل آليًا دون مراجعة بشرية.

ورغم الانتشار الواسع لما وُصف بـ«الفضيحة الثقافية»، لم يتم حتى الآن التأكد من هوية مؤلف الرواية أو دار نشرها، كما نفى اتحاد الناشرين المصريين والعرب امتلاكه أي معلومات رسمية حول العمل المتداول، ما فتح بابًا آخر للتساؤل حول خطورة تداول المعلومات غير الموثقة في عصر الذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك