وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

صفقات ضخمة بالملايين تجر انتقادات منتخبين وحقوقيين على مجلس المنصوري بمراكش (وثائق)

آشكاين
آشكاين منذ 3 أشهر
1

كشفت وثائق رسمية صادرة عن المجلس الجماعي عن مجموعة من طلبات العروض المتعلقة بأوراش كبرى تهدف إلى تحديث المحاور الطرقية وتجهيز المدينة، بمبالغ إجمالية ناهزت 333 مليون درهم. .وشملت هذه الصفقات، وفق ال...

ملخص مرصد
كشفت وثائق رسمية عن صفقات ضخمة بقيمة 333 مليون درهم لمشاريع طرقية بمراكش، شملت تهيئة مداخل المدينة وتطوير المحاور الرئيسية. أثارت هذه الصفقات انتقادات منتخبين وحقوقيين بسبب التباين بين سرعة إنجاز بعض المشاريع وتعثر أخرى، مما تسبب في معاناة يومية للسكان مع الحفر والاختناقات المرورية.
  • تم إسناد صفقات بقيمة 333 مليون درهم لشركات متخصصة لتهيئة مداخل المدينة وتطوير المحاور الطرقية
  • انتقد المستشار الجماعي هاني فتح الله التباين بين سرعة إنجاز بعض المشاريع وتعثر أخرى رغم الميزانيات الكبيرة
  • وصف الفاعل الحقوقي محمد الهروالي المدينة بأنها "مدينة المشاريع التي لا تنتهي" بسبب الحفر والاختناقات المرورية المستمرة
من: مجلس المنصوري بمراكش، شركات متخصصة، منتخبين، فاعلين حقوقيين أين: مراكش

كشفت وثائق رسمية صادرة عن المجلس الجماعي عن مجموعة من طلبات العروض المتعلقة بأوراش كبرى تهدف إلى تحديث المحاور الطرقية وتجهيز المدينة، بمبالغ إجمالية ناهزت 333 مليون درهم.

وشملت هذه الصفقات، وفق الوثائق التي اطلعت عليها ”آشكاين” إسناد مشاريع تهيئة المحاور الرئيسية وتطوير مسارات النقل الحضري لمجموعة من الشركات المتخصصة، بناء على معايير العرض الأفضل اقتصادياً وفقاً للقوانين المنظمة للصفقات العمومية.

وفي تفاصيل المشاريع الطرقية، نالت شركة “كامبيزو” (CAMPEZO) صفقة لتهيئة مداخل المدينة بقيمة ناهزت 97.

67 مليون درهم.

كما تم توزيع أشغال تهيئة المحاور الطولية على حصتين؛ الأولى ممتدة من “باب دكالة” إلى “شارع 18 نوفمبر” بمبلغ 79.

78 مليون درهم لشركة “مجموعة مجازين” (GROUPE MOJAZINE)، والثانية من “شارع 18 نوفمبر” نحو “الطريق المداري” بمبلغ 81.

01 مليون درهم لشركة “ستابورت” (STAPORT).

وتم إسناد مشروع آخر لشركة “إم بي بروجيكت” (MP PROJECT) بقيمة 68.

92 مليون درهم، إضافة إلى صفقة تجهيزات طاقية لشركة “أو 2 إي إنيرجي” (O2E ENERGIE) بمبلغ 5.

53 مليون درهم.

في سياق متصل، جرّت طريقة تدبير هذه الأوراش انتقادات منتخبين وفاعلين حقوقيين محليين، حيث انتقد المستشار الجماعي وعضو مجلس مقاطعة جيليز، هاني فتح الله، ما وصفه بـ “سقوط الصمت أمام لغة الأرقام”.

وتساءل فتح الله في تدوينة له عن سر التباين الصارخ بين تهيئة شارع “عبد الكريم الخطابي” التي أُنجزت في شهر واحد فقط بميزانية لم تتجاوز 80 مليون درهم تزامنا مع مؤتمر البنك الدولي، وبين مشاريع أخرى متعثرة.

وأشار المستشار إلى أن ميزانية تهيئة شارعي “علال الفاسي” و”مولاي عبد الله” تجاوزت 224 مليون درهم (بعد احتساب تحويل الشبكات والمساحات الخضراء)، ورغم ذلك لا تزال الأشغال مستمرة لأزيد من ستة أشهر، مما تسبب في معاناة يومية للساكنة مع الحفر والاختناق المروري.

أما الفاعل الحقوقي المحلي، محمد الهروالي، فوصف مراكش بأنها مدينة ”المشاريع التي لا تنتهي”، لافتا إلى أن الساكنة المحلية أضحت ”تعايش مع الحفر التي تسببت حوادث واختناقات مرورية”.

وأوضح منسق منسق المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة مراكش آسفي، أن هذه المشاريع لا تُساير الأحداث الكبرى التي تشهدها بعض مدن المملكة، مثل كأس افريقيا، حيث بقيت عالقة سواء على مستوى ساحة جامع الفنا أو الشوارع الكبرى بالمدينة.

وأبرز الهروالي أن هذه المشاريع، ربما يتم برمجتها، لسبب أو لآخر، في الوقت الخطأ، موضحا أن هذه المشاريع لا ترى النور إلا بعد أحداث دولية (الكان، مؤتمر الصندوق الدولي…)، مشبها ذلك بـ ”التلميذ الكسول الذي يراجع دروسه ليلة الامتحان”.

وشدد على أن لغة ”الأرقام الفلكية نسمع بها ولكن شيء تغير”، مبرزا أن ما يجري يعكس ”مغرب بسرعتين”، فمن جهة هناك برامج تشرف عليها جهات أخرى مثل الداخلية تُنجز بسرعة قصوى، كإعادة الإعمار في الجهة، بينما البرامج التي يشرف عليها المنتخبون ” تفشل أو ربما يتم إفشالها لحسابات سياسية أو قد يكون الشخص الخطأ في المكان الخطأ”، مبرزا أن مراكش” ترجع إلى الوراء عوض أن تتقدم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك