وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

قبل عيد الحب، أسعار بوكيهات الورد تتراوح بين 300 و4000 جنيه (فيديو وصور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
3

مع الاحتفال في 14 فبراير بمناسبة عيد الحب تتزين أكشاك الورد ومحال الهدايا باللون الأحمر، ذلك اللون الذي أصبح رمزًا عالميًا للرومانسية والتعبير عن المشاعر، بينما يظل الورد خاصة الأحمر بطل المشهد بلا من...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الحب، يستعد بائعو الورد في منطقة الدقي لموسم مبيعات مهم، حيث تتراوح أسعار البوكيهات بين 300 و4000 جنيه. أكد عم سمير، أحد أقدم البائعين، أن الإقبال على الورد الأحمر يمثل 99% من المبيعات، رغم التحديات الاقتصادية واقتراب شهر رمضان. يشهد السوق استقرارًا نسبيًا طوال العام باستثناء موسم عيد الحب وعيد الأم.
  • تتراوح أسعار بوكيهات الورد في عيد الحب بين 300 و4000 جنيه
  • الإقبال على الورد الأحمر يمثل 99% من المبيعات في هذا اليوم
  • السوق يشهد استقرارًا نسبيًا طوال العام باستثناء موسم عيد الحب وعيد الأم
من: عم سمير، أحد أقدم بائعي الورد في منطقة الدقي أين: منطقة الدقي، القاهرة

مع الاحتفال في 14 فبراير بمناسبة عيد الحب تتزين أكشاك الورد ومحال الهدايا باللون الأحمر، ذلك اللون الذي أصبح رمزًا عالميًا للرومانسية والتعبير عن المشاعر، بينما يظل الورد خاصة الأحمر بطل المشهد بلا منازع.

كيف يستعد بائعي الورد بعيد الحب؟في جولة ميدانية أجرتها «فيتو» داخل أحد أشهر أسواق الورد بمنطقة الدقي، رصدت الاستعدادات المكثفة لبائعي الزهور قبل أيام قليلة من حلول المناسبة، وتعرفت على تفاصيل الأسعار وحجم الإقبال هذا العام.

داخل كشكه الصغير المليء بألوان الزهور وروائحها العطرة، استقبلنا عم سمير، أحد أقدم بائعي الورد في المنطقة، والذي أكد أن عيد الحب يمثل موسمًا سنويًا ينتظره التجار بشغف.

وأوضح أنه كان يبدأ التحضير قبل المناسبة بأسبوع علي الأقل لكن هذا العام يبدأ التحضير له قبل يومين فقط، وهذا من خلال توفير كميات كبيرة ومتنوعة من الورد الأحمر تحديدًا، نظرًا لأن الإقبال عليه يمثل ـ على حد قوله - نحو 99% من المبيعات في هذا اليوم، حيث يظل الخيار الأول لكل من يبحث عن هدية تحمل رسالة حب صريحة.

وأشار عم سمير إلى اختلاف أذواق الزبائن، فهناك من يفضل الورد الأحمر الصافي دون أي إضافات، بينما يفضل آخرون بوكيهات حمراء مطعمة بزهور صغيرة باللون الوردي أو محاطة بإطار من الورد الأبيض لإضفاء لمسة فنية راقية.

وأضاف أن تنسيق البوكيه أصبح عنصرًا مهمًا في عملية الشراء، إذ يبحث كثير من الشباب عن أشكال مبتكرة تناسب روح العصر وتعبر عن مشاعرهم بشكل مميز.

أسباب ارتفاع أسعار الورد المحلي.

وعن الأسعار، أوضح أن سوق الورد يشهد استقرارًا نسبيًا طوال العام، باستثناء موسمين رئيسيين هما عيد الحب وعيد الأم، حيث يرتفع الطلب بشكل ملحوظ، ما ينعكس على الأسعار.

وأكد أن الاعتماد على الشركات المحلية أصبح أكبر من السابق، بعدما تحسنت جودة الإنتاج المحلي وأصبحت تنافس المستورد بقوة، خاصة مع اهتمام المشاتل بزراعة الأشجار والنباتات الخضراء، وأصبح الاعتماد علي الفلاحين الذين يحضرون الورد للأكشاك ماضي ولا.

ورغم ذلك، لا تزال التكاليف المرتفعة لعمليات النقل والتجهيز والتغليف من أبرز أسباب زيادة الأسعار، حيث يبدأ سعر البوكيه في عيد الحب من نحو 300 جنيه وقد يصل إلى 4000 جنيه، وفقًا لحجم البوكيه ونوع الزهور المستخدمة أما الورد المستورد فاقتصر علي فئة صغيرة جدًا من المستهلكين لارتفاع سعرة بشكل كبير.

ما تأثير اقتراب شهر رمضان من عيد الحب؟وأوضح عم سمير إلى أن عيد الحب هذا العام يأتي في توقيت مختلف، إذ يفصل بينه وبين شهر رمضان الكريم أيام قليلة فقط، ما يجعل كثيرًا من الأسر تركز على تجهيزات الشهر الفضيل أكثر من الاحتفال بعيد الحب.

ومع ذلك، يرى أن هذه الظروف لن تمنع الحبيه خاصة المخطوبين من شراء الورد، مؤكدًا بابتسامة: «دي ذروة الرومانسية عندهم… ولو الخاطب نسي يجيب ورد لخطيبته اليوم ده هتنكد عليه».

هل مهنة بائع الورد مهددة بالانقراض؟وأشار عم سمير إلى أن الإقبال يشهد تراجعًا تدريجيًا منذ جائحة كورونا، موضحًا أن التغيرات الاقتصادية وأنماط الحياة الجديدة أثرت على حجم المبيعات مقارنة بسنوات سابقة.

ورغم ذلك، نفى أن تكون هذه الظاهرة مؤشرًا على اندثار المهنة، مؤكدًا أن الورد سيظل دائمًا رمزًا خالدًا للحب والتقدير والتعبير الراقي عن المشاعر الإنسانية في مختلف الأزمنة.

وبين ضغوط الحياة وتسارع إيقاعها، يبقى الورد رسالة بسيطة لكنها عميقة المعنى، قادرة على اختصار الكثير من الكلمات في لحظة صادقة، لتؤكد أن الرومانسية مهما تغيرت الظروف لا تزال تجد طريقها إلى القلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك