وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
رياضة

البنك الدولي يحذر من تراجع الاستثمار في رأس المال البشري وأثره على استدامة الاقتصادات الناشئة

حذر البنك الدولي من أن نقص خدمات الرعاية الصحية والتعليم وتنمية المهارات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يؤدي إلى فقدان العمالة نحو 51 بالمئة من دخلها المستقبلي، مؤكداً أن استمرار هذه الفجوات يهدد الإ...

ملخص مرصد
حذر البنك الدولي من أن نقص خدمات الرعاية الصحية والتعليم وتنمية المهارات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يؤدي إلى فقدان العمالة نحو 51 بالمئة من دخلها المستقبلي. وأوضح البنك في تقريره أن ثلثي هذه البلدان شهدت تراجعاً في مستويات التغذية أو التعليم أو تطوير المهارات المهنية خلال الفترة ما بين عامي 2010 و2025. ودعا التقرير إلى تبني نهج جديد للاستثمار في المنازل والأحياء وأماكن العمل، معلناً عن إطلاق مؤشر رأس المال البشري بلاس.
  • نقص خدمات الرعاية الصحية والتعليم يؤدي لفقدان 51% من دخل العمالة المستقبلي
  • ثلثا البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل شهدت تراجعاً في مستويات التغذية أو التعليم
  • إطلاق مؤشر رأس المال البشري بلاس لقياس أثر الفجوات على فقدان الإنتاجية
من: البنك الدولي أين: البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل متى: خلال الفترة ما بين 2010 و2025

حذر البنك الدولي من أن نقص خدمات الرعاية الصحية والتعليم وتنمية المهارات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يؤدي إلى فقدان العمالة نحو 51 بالمئة من دخلها المستقبلي، مؤكداً أن استمرار هذه الفجوات يهدد الإنتاجية وفرص العمل المستدامة في تلك الاقتصادات.

وأوضح البنك في تقرير له اليوم الخميس بعنوان “بناء رأس المال البشري وضرورة ذلك”، أن ثلثي هذه البلدان شهدت خلال الفترة ما بين عامي 2010 و2025 تراجعاً في مستويات التغذية أو التعليم أو تطوير المهارات المهنية، رغم ارتفاع مستويات الدخل وتراجع معدلات الفقر، مشيراً إلى أن 86 بلداً من أصل 129 سجلت تراجعاً في أحد عناصر رأس المال البشري.

ودعا التقرير إلى تبني نهج جديد للاستثمار في “المنازل والأحياء وأماكن العمل”، باعتبارها البيئات الأساسية التي تشكل حياة الأفراد وتحدد فرصهم المستقبلية، معلناً في الوقت ذاته عن إطلاق “مؤشر رأس المال البشري بلاس”، الذي يرصد تراكم رأس المال البشري منذ الولادة حتى سن الـ 65 عاماً، ويقيس أثر الفجوات على فقدان الإنتاجية.

وبيّن التقرير أن الفجوات تبدأ من المنازل قبل سن الخامسة وتستمر حتى المراهقة، فيما تؤثر الأحياء السكنية بشكل مباشر على فرص التعلم والصحة نتيجة التلوث وضعف البنية التحتية، لافتاً إلى أن نحو 70 بالمئة من القوى العاملة في تلك الدول يعملون في وظائف منخفضة الجودة، بينما تبقى نصف النساء و20 بالمئة من الشباب خارج سوق العمل.

كما سجل المؤشر الجديد تفاوتاً واضحاً بين الجنسين يصل إلى 20 نقطة لصالح الذكور في بعض المناطق، داعياً إلى ضرورة تنفيذ برامج تثقيفية وتحسين بيئات الأحياء الفقيرة وتوسيع برامج التلمذة المهنية لضمان تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

من جانبها، أكدت نائبة رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون الإنسان، مامتا مورثي، أن ازدهار البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يعتمد بشكل جذري على قدرتها في بناء وحماية رأس المال البشري، معتبرة أن ضعف التغذية والتعلم يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل أنواع الوظائف التي يمكن الحفاظ عليها.

ويأتي تقرير البنك الدولي الجديد في سياق اهتمام متزايد بقضية رأس المال البشري، باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك