وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
رياضة

زاهر ناصر حمد الكويلي يكتب: يوم المعلم.. رسالة تبني الأجيال وتصنع المستقبل.

الشبيبة | رياضة
الشبيبة | رياضة منذ 3 أشهر
1

يأتي يوم المعلم كل عام وقفة تقدير وعرفان لرسالة سامية حملها المعلم على عاتقه، رسالة لا تقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل تمتد لتشكيل الوعي، وغرس القيم، وبناء الإنسان القادر على صناعة الغد بثقة واقتدار. ف...

ملخص مرصد
يأتي يوم المعلم كفرصة لتقدير رسالة المعلم السامية في بناء الأجيال وتشكيل الوعي. يؤكد الكاتب أن المعلم ليس ناقلاً للمعلومة فحسب، بل هو صانع للعقول ومهندس للشخصيات. في سلطنة عمان، يحظى المعلم بمكانة رفيعة في ظل الرعاية السامية للتعليم.
  • يؤكد الكاتب أن المعلم صانع للعقول ومهندس للشخصيات
  • يشدد على أن نهضة الأمم تبدأ من المدرسة والاستثمار في الإنسان
  • يبرز مكانة المعلم في سلطنة عمان تحت الرعاية السامية للتعليم
من: زاهر ناصر حمد الكويلي أين: سلطنة عمان

يأتي يوم المعلم كل عام وقفة تقدير وعرفان لرسالة سامية حملها المعلم على عاتقه، رسالة لا تقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل تمتد لتشكيل الوعي، وغرس القيم، وبناء الإنسان القادر على صناعة الغد بثقة واقتدار.

فالمعلم ليس ناقلاً للمعلومة، بل هو صانع للعقول، ومهندس للشخصيات، وشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.

لقد أثبتت التجارب أن نهضة الأمم تبدأ من المدرسة، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، والمعلم هو حجر الأساس في هذا الاستثمار.

فمن خلال جهده اليومي داخل الصف، يسهم في إعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير، وروح المبادرة، والقدرة على التفاعل مع متغيرات العصر.

ومع تسارع التحولات التقنية والمعرفية، ازدادت مسؤوليات المعلم، وأصبح دوره أكثر شمولاً وتأثيراً، إذ لم يعد التعليم تلقيناً، بل أصبح إرشاداً وتوجيهاً وتمكيناً.

وفي سلطنة عمان، يحظى المعلم بمكانة رفيعة في ظل الرعاية السامية التي يوليها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – لقطاع التعليم، إدراكاً لأهميته في بناء الدولة العصرية وترسيخ دعائم التنمية المستدامة.

فقد شكّل التعليم منذ بواكير النهضة المباركة ركيزة أساسية في مسيرة البناء، واستمر الاهتمام به باعتباره أداة التقدم ورافعة التحول الوطني.

إن الاحتفاء بيوم المعلم لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة رمزية، بل محطة لتجديد العهد بدعم المعلم وتمكينه وتوفير البيئة المحفزة لأداء رسالته السامية.

فتمكين المعلم علمياً ومهنياً، وتعزيز مكانته الاجتماعية، وتقدير جهوده، هي عوامل تسهم في تجويد العملية التعليمية وترتقي بمخرجاتها.

وفي هذا اليوم، نقف إجلالاً لكل معلم ومعلمة بذلوا وقتهم وجهدهم من أجل غرس بذور العلم في نفوس الطلبة، وتحملوا مسؤولية إعداد أجيال تحمل راية الوطن نحو آفاق أوسع من التقدم والازدهار.

فالمعلم سيبقى دائماً الرسالة التي تبني الأجيال، والقوة التي تصنع المستقبل، والركيزة التي يقوم عليها صرح الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك