أكدت حركتا فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن التحديات غير المسبوقة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي تفرض حتمية ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل على أسس وطنية وديمقراطية تحمى القرار الوطني المستقل.
وعقدت الحركتان لقاءً قياديًا في القاهرة بحث الملفات التي تعتبرها «وجودية» للقضية الفلسطينية، بينما أكدت حركة حماس أن الحوار الوطني يبقى شرطًا أساسيًا لحماية الحقوق الوطنية ووحدة الصف.
وأصدر الطرفان، فتح والجبهة الشعبية، بيانًا مشتركًا أكد انعقاد لقاء بين وفدين قياديين من الحركتين، وأنه جرى خلاله نقاش معمق ومسؤول حول «المخاطر والتحديات والتهديدات الوجودية» التي تواجه الفلسطينيين.
وأشار البيان إلى أن المحادثات تطرقت إلى استمرار العدوان الإسرائيلي الشامل على المدنيين في غزة والضفة والقدس، والإجراءات التي تصفها القوى الفلسطينية بأنها تهدف إلى «تصفية الوجود الفلسطيني» وفرض وقائع جديدة على الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك